أفادت قناة “العربية” بمقتل رئيس وزراء الحوثيين، ومدير مكتب رئاسة الوزراء محمد الكبسي، ونائب وزير الداخلية و”صخر الشرقبي” مسؤول العمليات الحربية، وذلك خلال الغارات التي شنتها إسرائيل على العاصمة اليمنية صنعاء.
كما أعلنت عن مقتل عدد من الوزارء الحوثيين، وهم “الشباب والرياضة، الإعلام والتعليم، الكهرباء والطاقة، الشئون الاجتماعية، الخارجية، الدفاع، الصناعة”.
وتأتي تلك الغارات، في وقتٍ تشهد فيه المنطقة تصعيداً متسارعاً، حيث كثَّفت إسرائيل من ضرباتها الجوية ضد مواقع للحوثيين في العاصمة صنعاء، وعدد من المحافظات الأخرى، بذريعة استهداف مراكز قيادية وعسكرية مرتبطة بعمليات تهدد أمن الملاحة في البحر الأحمر.
من جانبهم، توعّد الحوثيون بالرد على هذه الغارات، مؤكدين أن استهداف قياداتهم لن يوقف عملياتهم العسكرية، بل سيدفعهم إلى توسيع نطاق الهجمات ضد المصالح الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة. كما دعوا أنصارهم إلى الخروج في تظاهرات حاشدة للتنديد بالتصعيد العسكري.
وتثير هذه الضربة- التي وُصفت بالأقوى منذ اندلاع المواجهات الأخيرة- مخاوف من اتساع رقعة الصراع إلى مستويات غير مسبوقة، بما قد ينعكس سلباً على جهود التهدئة الإقليمية ويضاعف التوتر في الممرات البحرية الحيوية للتجارة العالمية.