Published On 31/8/2025
|
آخر تحديث: 08:56 (توقيت مكة)
تنطلق اليوم في مدينة تيانجين الصينية قمة “منظمة شنغهاي للتعاون” التي يحضرها قادة أكثر من 20 دولة، بدؤوا بالفعل التوافد على المدينة الساحلية الواقعة شمالي الصين.
وتُعقد القمة على مدى يومين قبل أيام من عرض عسكري ضخم في بكين المجاورة في ذكرى مرور 80 عاما على نهاية الحرب العالمية الثانية.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الصينية والروسية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصل إلى المدينة اليوم الأحد.
وأظهر بث مباشر لوكالة تاس الروسية وصول بوتين وسط ترحيب بالبساط الأحمر، وكان في استقباله في المطار كبار المسؤولين في المدينة.
وقال التلفزيون المركزي الصيني (سي سي تي في) في تقريره عن وصول بوتين إن العلاقات بين الصين وروسيا في “أفضل حالاتها في التاريخ”، إذ أصبحت “الأكثر استقرارا ونضجا وأهمية إستراتيجية بين الدول الكبرى”.
كما وصل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى مدينة تيانجين، مساء أمس السبت، وجاءت زيارته -وهي الأولى له إلى الصين منذ 2018- مباشرة بعد رحلة إلى اليابان التي تعهدت باستثمار 68 مليار دولار في الهند.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا) اليوم أن الرئيس الصيني شي جين بينغ بدأ اجتماعا ثنائيا مع مودي في المدينة.
وسيكون الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون من بين نحو 26 من قادة دول العالم من المقرر أن يحضروا العرض العسكري في بكين.
كما استقبل الرئيس الصيني السبت قادة من بينهم رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي ورئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت.
وسيحضر قادة آخرون، من بينهم الرئيسان الإيراني مسعود بزشكيان والتركي رجب طيب أردوغان، أكبر اجتماع للتكتل منذ تأسيسه عام 2001.
وتسعى الصين وروسيا من خلال منظمة شنغهاي للتعاون لتوطيد العلاقات مع دول آسيا الوسطى.
وتضم المنظمة التي تركز على الأمن كلا من الصين والهند وروسيا وباكستان وإيران وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان وبيلاروسيا، وتوسعت في الأعوام القليلة الماضية لتضم 16 دولة أخرى منتسبة بصفة مراقب أو “شركاء حوار”.
واتسع نطاق اختصاص المنظمة من الأمن ومكافحة الإرهاب إلى التعاون الاقتصادي والعسكري.
ومن المتوقع أن يستغل الرئيس الصيني القمة لاستعراض شكل النظام العالمي في مرحلة ما بعد القيادة الأميركية، مع منح روسيا دفعة دبلوماسية رفيعة المستوى، في ظل تضررها من العقوبات المفروضة عليها بسبب حربها على لأوكرانيا.