Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اسواق
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اخر الاخبار
اخر الاخبار

كتيبة حي الزيتون عقدة ميدانية استعصت على جيش الاحتلال

الشرق برسالشرق برسالأحد 31 أغسطس 3:43 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

Published On 31/8/202531/8/2025

|

آخر تحديث: 16:00 (توقيت مكة)آخر تحديث: 16:00 (توقيت مكة)

منذ انطلاق العدوان الإسرائيلي الواسع على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ظل حي الزيتون شرق مدينة غزة إحدى أعقد الجبهات وأكثرها صلابة في مواجهة قوات الاحتلال. فهو من أوسع أحياء المدينة وأشدها كثافة سكانية، وتحول سريعا إلى ما يشبه القلعة الحصينة التي تقودها كتيبة مدرّبة من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وحي الزيتون هو البوابة الشرقية إلى قلب مدينة غزة، والسيطرة عليه تعني فتح الطريق أمام الجيش الإسرائيلي للتوغل نحو أحياء الشجاعية والتفاح والدرج وصولا إلى وسط المدينة. لهذا السبب، دفعت إسرائيل وحدات قتالية كبيرة، من ضمنها اللواء السابع وفرق الهندسة والمدرعات، لمحاولة فرض سيطرة كاملة على الحي منذ أسابيع.

استعصاء ميداني

والأسبوع الماضي، رافقت مجموعة من الصحفيين قافلة عسكرية إسرائيلية انطلقت من تقاطع سعد، القريب من الحدود مع قطاع غزة، نحو ما كان يُعرف سابقا بمعبر كارني. وكانت الوجهة هي حي الزيتون، حيث تنتشر وحدات من اللواء السابع منذ 3 أسابيع، تمهيدا لغزو أوسع للمدينة.

وعلى الحدود، صعد الصحفيون إلى مركبة مدرعة من طراز نامروت -نسخة فيلق الهندسة القتالية من ناقلة الأفراد المدرعة نمر- ليبدؤوا جولتهم. لم يستغرق الطريق إلى الحي سوى بضع دقائق، لكنه كان كفيلا بالكشف عن حجم الدمار الذي لحق بالحي: مبانٍ مدمرة أو مفخخة وطرق مزروعة بالعبوات الناسفة وغياب كامل للسكان المدنيين.

واستقبل العقيد “س.” -قائد اللواء السابع بالجيش الإسرائيلي- الصحفيين في منزل يستخدمه مقرا ميداني له، وبدأ حديثه بتذكير الحاضرين “لقد التقينا في خان يونس قبل شهرين”، قبل أن يقرّ بأن هذه هي المرة السابعة التي ينفذ فيها الجيش عملية في حي الزيتون.

وأوضح القائد أن ما يميز هذه الحملة عن سابقاتها هو الدقة والشمولية في التعامل مع “البنية التحتية لحماس، فوق الأرض وتحتها”. وأضاف أنه “في العمليات السابقة، تسرعنا جدا بالقول إن الكتيبة قد هُزمت، لكن هذه المرة نهدف إلى تدميرها، وليس فقط هزيمتها”.

معضلة كتيبة الزيتون

طوال العامين الماضيين، شاركت فرق عسكرية إسرائيلية مختلفة -من الفرقة 36 وحتى الفرقة 98- في القتال داخل الحي. وفي كل مرة، كان الجيش يعلن “النصر” على كتيبة الزيتون. لكن الواقع أثبت أن الكتيبة تعود للظهور، مدعومة بقدرتها على استخدام شبكة الأنفاق المعقدة، وإعادة تنظيم مقاتليها الذين يقدر عددهم حاليا بنحو 400 مقاتل.

وقال الجيش إن معظم عناصر الكتيبة اختفوا تحت الأرض أو داخل عمق مدينة غزة استعدادا للمرحلة التالية من التوغل الإسرائيلي.

ويحتوي حي الزيتون، الذي تم إجلاؤه من سكانه، في الغالب على مبان تصل إلى 5 طوابق. ويقول الجيش إن ما يقرب من 70% منها مفخخة، وبالتالي فإن الجنود منشغلون حاليا بتفكيك تلك المتفجرات قبل دخول الجيش إلى المدينة.

واعترف أحد الضباط بأن “الأنفاق سمحت لحماس بالبقاء على قيد الحياة رغم الضربات المكثفة”، موضحا أن العمليات الحالية تهدف إلى محاكاة ما جرى في أحياء أخرى، مثل الشجاعية وبلدة بيت حانون، حيث جرى تدمير البنية التحتية العسكرية لحماس بالكامل.

بدوره، قال العقيد “س.” إن الجيش “لا يسعى فقط إلى قتل مقاتلي الكتيبة، بل إلى تدمير بنيتها التحتية بشكل يجعل من المستحيل عليها الاستمرار كوحدة قتالية”.

وأضاف: “أنا أستخدم كلمة (مدمرة) وليس (مهزومة). الهدف ليس قتل كل عنصر في الكتيبة، بل إلى تدمير بنيتها التحتية بالكامل”.

تساؤلات حول العملية

رغم ثقة القادة العلنية، فإن الصحفيين أبدوا تساؤلات عن جدوى العودة المتكررة إلى المناطق نفسها، إذ أشار أحد المراسلين الحاضرين إلى أن هذه هي زيارته الرابعة للحي منذ اندلاع الحرب، وفي كل مرة كان يسمع الإعلان ذاته: “الكتيبة هُزمت”.

وردا على هذه التساؤلات، أكد العقيد “س.” أن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لدى حماس يظل “الأولوية الأولى” لهذه العملية، مضيفا أن الجيش سيبقى في غزة “ما دام ذلك ضروريا لتحقيق هذه المهمة”.

قبل مغادرة الصحفيين غزة، اقترب أحد الضباط الإسرائيليين من أحد المراسلين وسأله: “رأيتك على طريق موراغ أيضا، أليس كذلك؟”. تبين بعد تبادل الحديث أنهما التقيا بالفعل في جولة سابقة، حين كان اللواء تحت قيادة فرقة أخرى.

أنهى الضابط حديثه بابتسامة مريرة: “حسنا يا صديقي العزيز… أفترض أننا سنلتقي مرة أخرى– ربما للمرة الثامنة في الزيتون”.

وتحدثت تقارير عسكرية إسرائيلية غير رسمية عن مقتل وإصابة عدد من الجنود خلال الأسابيع الأخيرة في محيط الزيتون، بينما أظهرت تسجيلات للمقاومة عمليات تفجير آليات مدرعة من طراز “ميركافا”، بعضها في كمائن محكمة داخل أزقة ضيقة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

أضرار وحرائق بغارات إسرائيلية “عنيفة” جنوبي لبنان | أخبار

الحوثي يتمسك بنصرة غزة رغم اغتيال وزراء بحكومته

هل أصبح الحوثيون القلعة الأخيرة ضد إسرائيل؟

كينيا تنبش 32 جثة وسط تصاعد الغضب لوفيات طائفة التجويع

نحن المفتوحون يتأثرون بالطقس الساخن واللزخ في مدينة نيويورك – هذا ما تحمله إيجابيات التنس: “يغير الكرة”

دول أفريقية تبحث مواءمة العمليات العسكرية مع القانون الإنساني

استفتاء دستوري في غينيا وسط غياب المعارضة

الصين تستعرض نفوذها الدبلوماسي وقوتها العسكرية على هامش  قمّة منظمة شنغهاي

الكونغو تمنح شركة أميركية حق التعدين بأكبر منجم ليثيوم

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

أضرار وحرائق بغارات إسرائيلية “عنيفة” جنوبي لبنان | أخبار

أحمد فاروق يسجل هدف التعادل لوادي دجلة في مرمى الزمالك بالدوري

لا تريد كيلي ستافورد أن تكون بناتها “مدللة بالشعر الفاسد”: “لن أرفع ذلك”

عبد الحميد معالي يساند الزمالك من المدرجات في مواجهة وادي دجلة

محافظ الغربية: لا تهاون مع أي مخالفات وإزالة فورية واسترداد كامل للأراضي المتعدى عليها

رائج هذا الأسبوع

تحدي العميل

اسواق الأحد 31 أغسطس 7:12 م

الحوثي يتمسك بنصرة غزة رغم اغتيال وزراء بحكومته

اخر الاخبار الأحد 31 أغسطس 7:11 م

شوط أول سلبي بين سموحة وبتروجت بالدوري

مقالات الأحد 31 أغسطس 7:10 م

نتنياهو: قضينا على أحد كبار قادة حماس في غزة ونفذنا عملية عسكرية في سوريا

مقالات الأحد 31 أغسطس 7:03 م

هل أصبح الحوثيون القلعة الأخيرة ضد إسرائيل؟

اخر الاخبار الأحد 31 أغسطس 6:58 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2025 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟