Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»مقالات
مقالات

دراسات في إيطاليا ودعم ياباني.. فاروق حسني يروي لـ“صدى البلد” قصة ميلاد أعظم متحف بالعالم

الشرق برسالشرق برسالسبت 01 نوفمبر 9:51 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

في تاريخ الأمم، ثمة لحظات تُعيد رسم ملامح الوعي الوطني، وتفتح أبواب المستقبل على اتساعها، ومن بين تلك اللحظات، تبرز قصة المتحف المصري الكبير، الحلم الذي بدأ بفكرة غاضبة في عقل فنان، وتحوّل إلى مشروع وطني ضخم تحقق على أرض الواقع بإرادة القيادة السياسية.

قصة فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق والفنان التشكيلي الكبير، مع المتحف المصري الكبير بدأت بحلم بإنشاء متحف يليق بعظمة مصر، وانطلقت رحلة الحلم منذ أكثر من ثلاثين عامًا، حتى تحول إلى واقع ملموس في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي تبنّى المشروع ووجه بإتمامه على أعلى مستوى، ليصبح المتحف الأكبر في العالم لحضارة واحدة.

إحباط في التحرير.. وبداية الشرارة الأولى

ويروي فاروق حسني في تصريحات خاصة لـ«صدى البلد»، قائلا: كانت البداية من شعور بالإحباط الحقيقي.. كنت أزور المتحف المصري في ميدان التحرير وأخرج مصابًا بالصداع من شدة الفوضى والزحام البصري، كمبدع، لم أحتمل أن تُعرض كنوزنا بهذا الشكل.. ومن هذا الإحباط، وُلدت فكرة بناء متحف جديد يليق بعظمة الحضارة المصرية”.

كانت تلك اللحظة الأولى التي خرجت فيها الفكرة من رحم الألم، حين قرر فنان أن يحوّل وجعه الوطني إلى مشروع حضاري.

استفزاز في باريس أشعل الحلم

ويتابع حسني، قائلا: “خلال لقاء مع أحد الأصدقاء في باريس، سألني ساخرًا: (أنتم بتعملوا إيه في المخزن الكبير بتاعكم؟) وكان يقصد المتحف المصري في التحرير.. غضبت، ورددت فورًا: (إحنا بنبني أكبر متحف في العالم بجوار الأهرامات)، رغم أن الفكرة لم تكن مطروحة بعد.. لكنها كانت الكلمة التي غيرت التاريخ”.

كانت تلك الجملة الغاضبة الشرارة التي أطلقت الحلم من القيود، لتتحول السخرية إلى إعلان ولادة مشروع سيغيّر وجه الثقافة المصرية إلى الأبد.

مبارك يسأل: “منين يا فاروق؟”.. والرد كان: “الأعمال العظيمة تجد تمويلاً”

وعند عودته إلى القاهرة، عرض فاروق حسني الفكرة على الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، الذي استمع باهتمام وقال له: “وهتعمله إزاي يا فاروق؟ وتجيب فلوس منين؟”، فرد الوزير بثقة الفنان المؤمن بمشروعه: “الأعمال العظيمة تجد تمويلاً يا ريس.”

وبعد أيام قليلة، اصطحب الرئيس مبارك ومعه المشير حسين طنطاوي الوزير إلى منطقة الأهرامات، وهناك قال فاروق حسني: “هي دي يا ريس.. هنا لازم يكون المتحف”، ومن تلك اللحظة، بدأت الرحلة الرسمية للحلم.

سنوات الدراسات والتمويل الدولي

وانطلقت الدراسات الفنية والهندسية للمشروع، إذ أجرت إيطاليا دراسة جدوى استغرقت أربع سنوات بتكلفة بلغت خمسة ملايين دولار، وضعت من خلالها الخطوط المعمارية للمبنى.

وجاءت بعدها اليابان لتقدم قرضًا قيمته 300 مليون دولار دعمًا للمشروع، إدراكًا منها لأهمية هذا الصرح الحضاري الفريد.

ويقول فاروق حسني: “الحضارات العظيمة تتفاهم وتتقاطع، واليابانيون شعروا أن دعمهم لمصر هو دعم للإنسانية كلها.. لقد فهموا أن الحضارة المصرية ليست مجرد تاريخ، بل أساس من أسس الوعي الإنساني”.

مدينة ثقافية وليست متحفًا فقط

ولم يكن هدف فاروق حسني إنشاء مبنى أثري فقط، بل مدينة ثقافية متكاملة، ويقول: “كنت أريد أن يكون المتحف مؤسسة حضارية تشمل قاعات تعليمية ومراكز بحثية ومكتبة وسينما ومسرحًا.. أردته فضاءً مفتوحًا للحوار بين الإنسان والماضي، بين العلم والفن، بين الذاكرة والرؤية المستقبلية”

كانت رؤيته أن يصبح المتحف رسالة مصر إلى العالم، يُعيد تعريف علاقتنا بالحضارة لا بوصفها تراثًا جامدًا، بل وعيًا حيًا متجددًا.

السيسي يحقق الحلم.. ويُكمل الرسالة

وبعد سنوات من التوقف والتحديات السياسية والاقتصادية التي واجهت مصر في العقد الأول من الألفية الجديدة، جاء عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ليُعيد الحياة إلى المشروع من جديد، ويقول فاروق حسني بامتنان واضح: “الرئيس السيسي هو من حقق الحلم فعلاً.. ما بدأناه كفكرة أصبح واقعًا بفضل إرادته الصلبة ورؤيته العميقة لأهمية الثقافة في بناء الدولة الحديثة.. لقد وضع المتحف على رأس أولويات الدولة، ووجّه بإنهائه بأعلى المعايير العالمية”.

ويضيف: “ما فعله الرئيس السيسي يتجاوز فكرة افتتاح متحف، لقد جعل من المشروع رسالة وطنية للعالم تقول إن مصر لا تكتفي بحماية آثارها، بل تقدمها للعالم في أبهى صورها.. هذا المشروع يمثل كرامة مصر الثقافية أمام العالم كله”.

الواقع يتجاوز الحلم

وعندما اكتمل المتحف الكبير، زاره فاروق حسني وشاهد بعينيه ما كان بالأمس فكرة على الورق، يقول بتأثر: “عندما دخلت المتحف ورأيت البهو الزجاجي والأهرامات في الخلفية، شعرت أن الواقع تجاوز الحلم.. قلت لنفسي: ده مش مبنى.. دي مصر وهي بتتنفس من جديد.”

إنها لحظة اكتمال دائرة الرؤية؛ من فنان غاضب في التسعينيات، إلى رئيس دولة أعاد للأمة مشروعها الحضاري الأكبر.

المتحف الكبير.. حوار بين الماضي والمستقبل

ويرى فاروق حسني أن المتحف المصري الكبير لم يعد مشروعًا لشخص أو وزارة، بل مشروع كرامة وطنية وحضارية لمصر كلها: “هذا المتحف ليس مجرد مكان لعرض الآثار، بل حوار بين الماضي والمستقبل، وتجسيد لفكرة أن مصر لا تزال هنا، تقود الذاكرة الإنسانية من جديد.”

ويتابع: “حين يرى الزائر تمثال رمسيس الثاني في بهو المتحف، يشعر أنه يدخل في حضرة التاريخ، لكنه في الوقت نفسه يعيش تجربة معمارية وإنسانية حديثة.. هذه هي مصر التي أردنا أن نقدمها للعالم: ماضيها خالد، وحاضرها يليق بعظمتها”.

من حلم فنان إلى إنجاز دولة

من إحباط في متحف التحرير، إلى إنجاز عالمي عند سفح الأهرامات، تمتد قصة المتحف المصري الكبير كرحلة وعي وكرامة، هي قصة فنان بدأ الحلم، ورئيس أنهى الرسالة، قصة مصر التي لا تتوقف عن بناء المعنى، مهما تغيّرت الأجيال والأنظمة.

ويقول فاروق حسني في ختام حديثه: “حين يسجّل التاريخ من بنى المتحف الكبير، سيكتب أنه بدأ بفكرة من فنان، لكنه تحقق بإرادة دولة يقودها رئيس آمن أن الثقافة هي ركيزة المستقبل.. هذا المتحف هو مصر وهي تستعيد صوتها أمام العالم.”

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

حرب إيران تضاعف اضطراب الرحلات الجوية ومعاناة المسافرين بأوروبا وآسيا

إيران ترفض المقترح الأميركي للتفاوض وتربط إنهاء الحرب بـ5 شروط

تقارير استخباراتية: أسلحة روسية ومساعدات في الطريق إلى إيران

خطط ترمب تؤجج مخاوف أميركية من هجوم بري “محفوف بالمخاطر” على إيران

جوجل تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 مؤسسة في 42 دولة

جوجل تغير نتائج البحث لتجنب غرامة أوروبا: مزيد من الظهور للمنافسين

دورسي يقلص عمالة “بلوك” بنسبة 40%: الذكاء الاصطناعي يغيّر طريقة العمل

5 مزايا جديدة تجعل هواتف جلاكسي S26 تنجز المهام نيابة عنك

وسط أزمة مع البنتاجون.. أنثروبيك تخفف قيودها على تطوير نماذجها الذكية

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

فشل لورانس أوكولي في اختبار المنشطات قبل مواجهة توني يوكا (Tony Yoka) المقررة في باريس في 25 مايو.

سباق الدوري الإنجليزي الممتاز: نقاط التحول الحاسمة بين آرسنال ومانشستر سيتي.

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يحترم قرار (CAS) بشأن خلاف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

ويست هام أم توتنهام؟ خطر الهبوط يهدد منافسي لندن مع ابتعاد ليدز ونوتنغهام فورست.

تشيلسي: بول ميرسون لا يفهم مشروع النادي، ويتزايد الضغط على ليام روزينيور وتتلاشى آمال (دوري الأبطال).

رائج هذا الأسبوع

حل مشاكل التسويق الإلكتروني نهائياً مع نظام باقات وان بليون لإدارة السوشيال ميديا

اخبار التقنية الخميس 30 أبريل 9:33 م

مايكل فان جيرفن يظهر ارتباكًا حول (مزرعة الحيوانات) لـ جورج أورويل.

تكنولوجيا الخميس 30 أبريل 6:48 م

الإقامة المحلية تشهد إقبالاً متزايداً من السياح الفرنسيين هذا الصيف بسبب الأزمات الجيوسياسية والتضخم.

سياحة وسفر الخميس 30 أبريل 6:26 م

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

اخبار التقنية الخميس 30 أبريل 3:06 م

تسويات جماعية قضائية مستمرة في كاليفورنيا تتضمن دفعات مالية لـ 11 طرفًا.

منوعات الثلاثاء 28 أبريل 6:32 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟