Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»ثقافة وفن
ثقافة وفن

“كان يا مكان في غزة”.. عن سؤال من هو الشهيد؟

الشرق برسالشرق برسالأربعاء 19 نوفمبر 2:23 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

على مدار عشر سنوات، رسخ الأخوان ناصر، المعروفان بـ “طرزان وعرب”، مكانتهما كأصوات سينمائية فلسطينية جديدة ومؤثرة. يتميز أسلوبهما بالجرأة والسخرية النضالية، وقد حصدت أفلامهما إشادة واسعة في المهرجانات الدولية، مما جعلها من أبرز الأعمال السينمائية الفلسطينية المعاصرة. أحدث أفلامهما، “كان يا ما كان في غزة”، يواصل هذا التقليد ويستكشف تعقيدات الحياة في غزة بطريقة فريدة ومثيرة للجدل.

بدأ كل شيء بفيلم “دجراديه” عام 2015، والذي عُرض في أسبوع النقاد في مهرجان كان السينمائي. تلاه “غزة مونامور” في عام 2020 في مهرجان البندقية، ليصل إلى “كان يا ما كان في غزة” (نظرة ما – كان 2025). هذه الأفلام الثلاثة ليست مجرد أعمال سينمائية، بل هي تعبير عن رؤية فلسطينية معاصرة تتحدى السرديات التقليدية وتعكس واقعًا معقدًا.

“كان يا ما كان في غزة”: سخرية سوداء من الواقع الفلسطيني

شهد فيلم “كان يا ما كان في غزة” عرضه الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن المسابقة الدولية للمهرجان القومي المصري للسينما في دورته السادسة والأربعين. يأتي هذا بعد أن شهد فيلم “غزة مونامور” عرضه الإقليمي الأول في نفس المهرجان قبل خمس سنوات، مما يؤكد مكانة المهرجان كمنصة رئيسية لإطلاق أعمال الأخوان ناصر في المنطقة.

يتناول الفيلم قصة يحيى، الذي يدير محل فلافل في غزة عام 2007، ويستخدمه كغطاء لتهريب المخدرات مع صديقه أسامة. يصور الفيلم جانبًا مظلمًا من الحياة الغزية في فترة صعود حماس والقصف الإسرائيلي المستمر. يستغل أسامة سندويشات الفلافل لإخفاء أقراص المخدرات، ولكن مقتله على يد ضباط مكافحة المخدرات الفاسدين يدفع يحيى إلى الانتقام بعد عامين، أثناء تصوير فيلم عن أحد المقاومين.

الفضاء الدرامي: الحصار والتضييق

يعتمد الأخوان ناصر بشكل متكرر على فضاء محدود كخلفية درامية لأفلامهما. في “دجراديه”، كان صالون الحلاقة هو المكان الذي تتكشف فيه قصص النساء. وفي “غزة مونامور”، كان منزل الصياد الذي يخفي تمثالاً أثريًا. وفي “كان يا ما كان في غزة”، يصبح محل الفلافل مسرحًا للأحداث الرئيسية، رمزًا للحصار والقيود المفروضة على حياة الفلسطينيين.

يعكس هذا التركيز على الفضاء المحدود واقع الحصار المفروض على غزة، والذي يحد من حرية الحركة والانتقال. الشخصيات محاصرة في أماكنها، سواء بشكل مادي أو معنوي. محاولات يحيى للحصول على تصريح سفر إلى الضفة الغربية تظهر مدى صعوبة الهروب من هذا الواقع.

السخرية السوداء كلغة سينمائية

يبرز أسلوب الأخوان ناصر في استخدام السخرية السوداء والكوميديا المظلمة في معالجة قضايا جادة وحساسة. هذه السخرية ليست مجرد وسيلة للتسلية، بل هي أداة نقدية قوية لتحدي السلطة وكشف التناقضات في المجتمع. في “غزة مونامور”، يثير العثور على تمثال إغريقي قديم في غزة حالة من السخرية والدهشة، خاصة في ظل السياق الديني المحافظ.

في “كان يا ما كان في غزة”، تتجلى السخرية في تصوير فيلم أكشن فلسطيني رديء الإخراج، يستخدم الرصاص الحي بدلاً من المؤثرات الخاصة بسبب نقص الموارد. يسخر الفيلم من الدعاية الرسمية ويسلط الضوء على هشاشة المؤسسات الفلسطينية.

مستقبل السينما الفلسطينية

أفلام الأخوين ناصر تثير أسئلة مهمة حول الهوية الوطنية، والنضال الفلسطيني، ودور الفن في مقاومة الظلم. من خلال أسلوبهم الفريد وجرأتهم الفنية، يساهمان في إثراء السينما الفلسطينية وتقديمها للعالم.

المشهد السينمائي الفلسطيني يترقب خطوات الأخوان ناصر القادمة. من المتوقع أن تثير أعمالهما المزيد من الجدل والنقاش، وأن تفتح آفاقًا جديدة للتعبير الفني عن القضية الفلسطينية. ما يثير الترقب هو كيف سيواصلان تطوير أسلوبهما واستكشاف قضايا جديدة في ظل التطورات السياسية المتسارعة في المنطقة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

بينتجين تعتمد بنطلون جينز في المطار بـ 20 دولارًا لإطلالة أنيقة.

بتنهي فرانكل ترتدي فستانًا ورديًا مثاليًا للربيع، ويمكن الحصول على إطلالة مماثلة بـ 50 دولارًا.

نفد قميص “البابيدول” الأنيق من تصميم داكوتا جونسون، وعُرض بديل بسعر 20 دولارًا.

نيويورك: سيدات الموضة يفضلن 13 فستانًا أنيقًا للربيع سنويًا.

دوائي جديد يخفف أعراض ما بعد الكحول بسرعة وسهولة.

نجمة (RHOA) درو سيدورا تكسر الصمت بعد أمر قضائي بإخلائها هي وزوجها المنفصلين للمنزل.

جاستن بيرفيلد يتأمل توقفًا عن التمثيل لمدة 20 عامًا قبل العودة في (Malcolm in the Middle).

قانون إعدام الأسرى يحدث صدمة كبيرة في الشارع الفلسطيني

كيف استلهمت جيه. سميث كاميرون شخصية (Elsbeth) من آنا وينتور: “سمعتها تسبقها”.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

أندية دوري الدرجة الأولى الإنجليزي تعارض تطبيق نظام تحدي الفيديو (VAR) في المسابقة.

أخطاء تمارين رياضية قد تتسبب بمشاكل جنسية للرجال.

آرنه سلوت: من المتوقع بقاء مدرب ليفربول في أنفيلد الموسم المقبل مع اقتراب الفريق من التأهل لدوري أبطال أوروبا (Champions League).

جنود قوات المهام الخاصة يستقيلون وسط مخاوف من ملاحقة جرائم حرب.

يستقبل الرئيس الفرنسي رئيس الوزراء اللبناني وسط وقف إطلاق نار هش وتوترات مع إسرائيل.

رائج هذا الأسبوع

بينتجين تعتمد بنطلون جينز في المطار بـ 20 دولارًا لإطلالة أنيقة.

ثقافة وفن الثلاثاء 21 أبريل 4:37 م

أرسنال يفتقر للإبداع في اللعب المفتوح مقارنةً بأبطال الدوري الإنجليزي السابقين.

رياضة الثلاثاء 21 أبريل 4:14 م

توتنهام في خطر الهبوط: ماذا كشف أول لقاء لروبرتو دي زيربي مع سبيرز (Spurs)؟

رياضة الثلاثاء 21 أبريل 3:13 م

سندرلاند يفوز على توتنهام 1-0.. جيمي كاراجر يرى هبوط سبيرز إلى (تشامبيونشيب) وعدم الفوز على وولفز.

رياضة الثلاثاء 21 أبريل 2:11 م

ميلوني تنتقد مستشفى سويسريًا لفواتيره لضحايا (حادثة) حريق الحانة.

العالم الثلاثاء 21 أبريل 1:36 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟