Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»العالم
العالم

وكالة الأمم المتحدة تحذر من عدم ملاءمة أفغانستان للعودة مع محاولات أوروبية ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين.

الشرق برسالشرق برسالأحد 23 نوفمبر 4:53 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

تواجه أفغانستان تحديات كبيرة في استيعاب اللاجئين العائدين إلى البلاد، مما يعقد جهود بعض الدول الأوروبية لإعادتهم. وكشفت مسؤولة كبيرة في الأمم المتحدة عن أن الظروف الحالية في أفغانستان تجعل عودة اللاجئين الأفغان أمرًا غير مستدام، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية وتصاعد القيود المفروضة على حقوق الإنسان.

تشير تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى عودة حوالي 4.5 مليون أفغاني من الخارج، معظمهم من إيران وباكستان. ومع ذلك، فإن البلاد تعاني من فقر مدقع وكوارث طبيعية، بالإضافة إلى سياسات تفرضها حركة طالبان تحد من الحريات الأساسية، خاصة بالنسبة للنساء والفتيات، مما يزيد من صعوبة دمج العائدين في المجتمع.

تحديات استيعاب اللاجئين الأفغان

تعتبر أفغانستان من بين أفقر دول العالم، حيث يعيش حوالي ثلثي السكان دون خط الفقر، وفقًا لأحدث البيانات. ويعود العديد من الأفغان إلى البلاد دون موارد مالية أو ممتلكات، بل مثقلين بالديون، مما يجعل العثور على عمل أو توفير مسكن أمرًا صعبًا للغاية.

الوضع الاقتصادي والإنساني

أفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بأن 76٪ من المجتمعات المحلية لم تتلق أي مساعدات دولية مخصصة لدعم العائدين. وهذا النقص في المساعدة يزيد من الضغط على المجتمعات المضيفة ويحد من قدرتها على توفير الاحتياجات الأساسية للعائدين، مثل الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم.

بالإضافة إلى ذلك، يواجه العائدون صعوبات في الحصول على الخدمات الأساسية، حيث لا تستطيع الفتيات الالتحاق بالمدارس بعد الصف السادس، وتواجه النساء قيودًا كبيرة في الحصول على فرص عمل. وهذا الوضع يفاقم من التحديات التي تواجهها أفغانستان في تحقيق التنمية المستدامة.

جهود الإعادة والتحديات السياسية

بدأت دول أوروبية، بما في ذلك 20 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، محادثات استكشافية مع حركة طالبان بهدف إعادة الأفغان الذين رفضت طلبات لجوئهم. ومع ذلك، فإن هذه المحادثات تتم مع نظام لا يعترف به الاتحاد الأوروبي رسميًا، مما يثير تساؤلات حول جدوى وشرعية هذه الجهود.

تشير بيانات وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء (EASO) إلى أن 63٪ من طالبي اللجوء الأفغان حصلوا على صفة اللاجئ في دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة التجارة الحرة الأوروبية بين يونيو وأغسطس 2025. ومع ذلك، فإن هذه البيانات لا تشمل أنواع الحماية الوطنية، والتي غالبًا ما تُمنح للأفغان، أو الحالات التي يتم استئنافها أمام السلطات القضائية.

حقوق المرأة كشرط أساسي

تؤكد مسؤولة الأمم المتحدة على أهمية إدراج حقوق المرأة والفتيات كشرط أساسي في أي مفاوضات مع حركة طالبان بشأن عودة اللاجئين. ويجب أن يتمتع الجميع، رجالًا ونساءً، بحق العيش بكرامة والحصول على الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك التعليم والعمل.

وفي هذا السياق، دعت المسؤولة الاتحاد الأوروبي إلى إعطاء الأولوية لحقوق المرأة والفتيات في أي اتفاقيات تتعلق بإعادة الأفغان، مع التأكيد على أن توفير التعليم والعمل لهن أمر ضروري لتحقيق الاستقرار والتنمية في أفغانستان. تعتبر قضية الهجرة غير الشرعية من القضايا المعقدة التي تتطلب حلولاً شاملة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن قضية الأزمة الإنسانية في أفغانستان تتطلب تضافر الجهود الدولية لتقديم المساعدة اللازمة للمتضررين، بما في ذلك العائدين.

من المتوقع أن يستمر الاتحاد الأوروبي في استكشاف خيارات إعادة الأفغان، مع التركيز على ضمان احترام حقوق الإنسان وتوفير الدعم اللازم للمجتمعات المضيفة. ومع ذلك، فإن نجاح هذه الجهود يعتمد على التزام حركة طالبان بتحسين الأوضاع في أفغانستان واحترام حقوق جميع المواطنين. سيتم تقييم الوضع في أفغانستان مرة أخرى في الربع الأول من عام 2026 لتحديد الخطوات التالية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

رئيس الوزراء الهنغاري المكلف بيتر ماغيار يعرض لقاء رئيس أوكرانيا في يونيو.

تحطم طائرة مسيرة في رومانيا مع استمرار القصف الروسي لأوكرانيا.

جنود قوات المهام الخاصة يستقيلون وسط مخاوف من ملاحقة جرائم حرب.

يستقبل الرئيس الفرنسي رئيس الوزراء اللبناني وسط وقف إطلاق نار هش وتوترات مع إسرائيل.

ميلوني تنتقد مستشفى سويسريًا لفواتيره لضحايا (حادثة) حريق الحانة.

محكمة الاتحاد الأوروبي تحكم بأن قانون أوربان المناهض لمجتمع الميم (LGBTQ+) ينتهك القيم الأساسية.

بروكسل تعلن جاهزية فحص التحقق من العمر بالاتحاد الأوروبي بالتزامن مع جهود حماية

يتجمع الآلاف في بولندا لإحياء (مسيرة الحياة) السنوية لتذكر ضحايا الهولوكوست.

نتنياهو وأردوغان يتصادمان، مما يضع ترامب في موقف دقيق.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

حل مشاكل التسويق الإلكتروني نهائياً مع نظام باقات وان بليون لإدارة السوشيال ميديا

مايكل فان جيرفن يظهر ارتباكًا حول (مزرعة الحيوانات) لـ جورج أورويل.

الإقامة المحلية تشهد إقبالاً متزايداً من السياح الفرنسيين هذا الصيف بسبب الأزمات الجيوسياسية والتضخم.

اشتراك IPTV كأس العالم الرسمي – أفضل اشتراك IPTV بدون تقطيع من الكأس تي في

تسويات جماعية قضائية مستمرة في كاليفورنيا تتضمن دفعات مالية لـ 11 طرفًا.

رائج هذا الأسبوع

آنه هاثاواي ترتدي بنطلون رياضي بطريقة غير تقليدية وأنيقة.

ثقافة وفن الثلاثاء 28 أبريل 6:04 م

رئيس الوزراء الهنغاري المكلف بيتر ماغيار يعرض لقاء رئيس أوكرانيا في يونيو.

العالم الثلاثاء 28 أبريل 5:39 م

غرسة دماغية للاكتئاب ستُختبر على البشر قريبًا.

تكنولوجيا الإثنين 27 أبريل 5:55 م

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

اخبار التقنية السبت 25 أبريل 9:44 م

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

اخبار التقنية السبت 25 أبريل 9:44 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟