Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اخر الاخبار
اخر الاخبار

تتدفق موجات من الأسر السودانية هربًا من الحرب المتصاعدة، وتصل إلى تشاد الفقيرة.

الشرق برسالشرق برسالإثنين 24 نوفمبر 5:05 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

يشهد الوضع الإنساني في تشاد تدهوراً حاداً مع استمرار تدفق آلاف اللاجئين السودانيين الفارين من الحرب الدائرة في بلادهم. وتواجه تشاد، التي تعتمد بالفعل أعداد كبيرة من سكانها على المساعدات الإنسانية، ضغوطاً متزايدة لتلبية احتياجات الوافدين الجدد. وتعتبر أزمة اللاجئين السودانيين من أكبر تحديات الشرق الأوسط وأفريقيا حالياً، وتفاقم من حالة هشاشة النظام الإنساني في تشاد.

تأثير الحرب في السودان على الوضع الإنساني في تشاد

منذ بداية الصراع في السودان في أبريل 2023، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، فرّ أكثر من 4.3 مليون سوداني إلى الدول المجاورة، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة. تشاد تستقبل النسبة الأكبر من هؤلاء اللاجئين، حيث تجاوز عددهم المليون شخص، مما يزيد من التحديات التي تواجهها دولة تعاني أصلاً من الفقر ونقص الموارد.

وتعتبر السودان حالياً أكبر أزمة نزوح في العالم، مع نزوح ما يقرب من 12 مليون شخص بسبب القتال والجوع. اللاجئون يتوجهون إلى تشاد بحثاً عن الأمان والغذاء، لكنهم يجدون أنفسهم في بلد يعاني بدوره من نقص حاد في الخدمات الأساسية.

ارتفاع الأسعار ونقص الموارد

يقول سكان مدينة تيني الحدودية، وهي نقطة عبور رئيسية للاجئين، أن الأسعار ارتفعت بشكل كبير. أفاد عبدالسلام أبوبكر، وهو أحد سكان تيني، بأن المبلغ الذي كان يكفيه لشراء الطعام والاحتياجات الأساسية قبل أيام قليلة، لم يعد كافياً الآن. هذا الارتفاع في الأسعار يعزى بشكل رئيسي إلى الزيادة الهائلة في الطلب بسبب توافد اللاجئين.

ويؤكد التجار أنهم ليسوا مسؤولين عن ارتفاع الأسعار، بل هو نتيجة طبيعية لزيادة الطلب في ظل الظروف الحربية الكارثية. قالت خديجة كركولي، وهي إحدى التجار، “الطعام غالي الآن لأن أكثر من 10 آلاف سوداني وصلوا إلى هنا بعد تفكك بلدهم.” وأضافت “هناك بضائع متوفرة، لكن الناس لا يستطيعون تحمل تكاليفها.”

تداعيات على الخدمات الأساسية

تزايد أعداد اللاجئين السودانيين يؤدي إلى تفاقم الضغوط على الخدمات الأساسية في تشاد، مثل الغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم. يواجه العاملون في المجال الإنساني صعوبات كبيرة في تلبية الاحتياجات المتزايدة. وتحدث تقارير عن ازدحام شديد في مراكز توزيع المساعدات والمياه، بالإضافة إلى امتلاء المستشفيات والمدارس.

وحسب جون بول هابامونجو، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين العامل في المنطقة، فإن 57٪ من اللاجئين السودانيين هم من الأطفال في سن الدراسة، لكن لا توجد مدارس كافية لاستيعابهم. وأشار إلى نقص التمويل اللازم لإنشاء مرافق تعليمية مؤقتة وتوظيف معلمين.

تحاول الأمم المتحدة تخفيف العبء من خلال نقل آلاف اللاجئين إلى مناطق أخرى، لكن العاملين في المجال الإنساني يحذرون من أن الأسوأ لم يأت بعد، وأن الحرب في السودان لا تظهر أي علامات على التوقف. كما أن تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في السودان نفسه قد يؤدي إلى المزيد من تدفق اللاجئين إلى الدول المجاورة.

الجهود الدولية وتأثير العقوبات

في تطور ذي صلة، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع وشقيق قائدها محمد حمدان “حميدتي” دقلو، بسبب الجرائم المرتكبة خلال الهجوم على الفاشر في ولاية دارفور بغرب السودان. وتشمل العقوبات حظر سفر، وتجميد الأصول المحتملة، ومنع الاستفادة من أي موارد داخل الاتحاد الأوروبي.

أكدت كايا كالاس، رئيسة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن هذه العقوبات “ترسل إشارة إلى أن المجتمع الدولي سيلاحق المسؤولين عن هذه الجرائم”. وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من الجهود الدولية المتزايدة للضغط على الأطراف المتحاربة في السودان لوقف القتال والتوصل إلى حل سياسي للأزمة. ولا تزال هناك حاجة ماسة لزيادة المساعدات الإنسانية المقدمة إلى كل من السودان وتشاد، بالإضافة إلى دعم جهود الوساطة لحل النزاع.

في الختام، يمثل الوضع في تشاد تحذيراً واضحاً من التداعيات الإنسانية المدمرة للحرب في السودان. تتزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع في الأشهر المقبلة، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار الذي قد يعيق عمليات الإغاثة ويزيد من انتشار الأمراض. سيستمر المجتمع الدولي في مراقبة الوضع عن كثب، والبحث عن حلول لمنع وقوع كارثة إنسانية أكبر، مع التركيز على توفير المساعدات العاجلة والضغط على الأطراف المتنازعة للتوصل إلى وقف إطلاق النار.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

أين توجد اللغات الأكثر عرضة للانقراض في العالم؟

تواجه الهند جنوب أفريقيا في إعادة لقاء دور الـ 16 (Super Eights) لنهائي العام الماضي.

وزير أرض الصومال يقول إن الولايات المتحدة قد تصل إلى معادنها وقواعدها العسكرية: تقرير.

إعصار جيزاني يضرب مدغشقر ويخلف 31 قتيلاً على الأقل.

هل تجعل الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة وعالية التأثير مقاتلي الساحل أكثر صعوبة في الهزيمة؟

محكمة كينية توجه الاتهام لزعيم الطائفة بول ماكنزي بوفاة 52 شخصًا إضافيًا.

نيجيريا: سكان ماكوكو ينتقدون عمليات هدم يعتبرونها تمييزًا طبقياً تاريخياً.

آفاق الخير تعزز حضورها الإنساني عبر تنفيذ مشاريع مستدامة لتوفير المياه النظيفة

يجب على أفريقيا مقاطعة كأس العالم 2026.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

أُطلقت عملية “إبيك فيوري” بعد انهيار محادثات إيران النووية، وفقًا لفانس.

vivo V70 حيث تلتقي عدسة ZEISS بفن تصوير البورتريه

مستقبل مديرة مهرجان برلين السينمائي على المحك بعد الجدل بشأن غزة

أمل للشعوب الأصلية: ولادة غير متوقعة قد تنقذ قبيلة الأمازون من الانقراض.

عقوبات أميركية تطال كيانات تابعة لـ”حزب الله” اللبناني

رائج هذا الأسبوع

اليونان تتصدر قائمة أفضل وجهات سياحة “الرسو وتناول الطعام” عالميًا.

سياحة وسفر الأحد 01 مارس 12:55 م

تراجع الإصابات بالحصبة في أوروبا وآسيا الوسطى 75% في 2025

صحة وجمال الأحد 01 مارس 10:17 ص

Perplexity Computer تدمج أدوات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ أوامر المستخدم

مقالات الأحد 01 مارس 9:02 ص

الواقع يتصدر دراما رمضان.. 9 مسلسلات مستوحاة من أحداث حقيقية

مقالات السبت 28 فبراير 7:17 م

وكالة ناسا تُجري تعديلات كبيرة لتسريع برنامج أرتميس.

تكنولوجيا السبت 28 فبراير 7:08 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟