Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»مقالات
مقالات

بسبب قيود واشنطن.. شركات صينية تدرب نماذج الذكاء الاصطناعي بالخارج

الشرق برسالشرق برسالخميس 27 نوفمبر 4:42 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

في خطوة تهدف إلى تجاوز القيود الأمريكية المتزايدة، بدأت كبرى الشركات الصينية في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في الخارج. يهدف هذا التحول إلى ضمان الوصول إلى رقائق شركة “إنفيديا” الضرورية لتطوير هذه النماذج، وتجنب العقوبات التي تفرضها واشنطن على قطاع التكنولوجيا المتقدم في بكين.

ووفقًا لمصادر في الصناعة، فإن شركتي “علي بابا” و”بايت دانس” – وهما من بين الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا في الصين – تقومان بالفعل بتدريب أحدث نماذجها اللغوية الكبيرة في مراكز بيانات منتشرة في جميع أنحاء منطقة جنوب شرق آسيا. يأتي هذا التوجه بعد التقييدات التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في أبريل الماضي على مبيعات رقائق “H200” المتطورة من إنتاج “إنفيديا” للصين.

الهروب من القيود الأمريكية وتحديات تطوير الذكاء الاصطناعي

تعتمد الشركات الصينية بشكل كبير على الرقائق المتقدمة التي تنتجها “إنفيديا” لتشغيل عمليات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. ومع فرض القيود الأمريكية، وجدت هذه الشركات نفسها في موقف صعب، حيث إن الحصول على هذه الرقائق أصبح أكثر تكلفة وصعوبة. لذلك، لجأت إلى استئجار مراكز بيانات في الخارج، وهي استراتيجية تتوافق مع القوانين الأمريكية المتعلقة بالتصدير.

تشير التقارير إلى أنه بعد إلغاء “قاعدة الانتشار” التي كانت سارية في عهد الرئيس بايدن، أصبح استئجار مراكز بيانات خارجية مملوكة ومدارة من قبل جهات غير صينية وسيلة فعالة للالتفاف على القيود. وقد شهدت سنغافورة وماليزيا ازدهارًا في إنشاء مراكز بيانات جديدة، مدفوعة بالطلب المتزايد من الشركات الصينية.

ازدهار مراكز البيانات في جنوب شرق آسيا

مراكز البيانات الجديدة في جنوب شرق آسيا مجهزة بأحدث التقنيات من “إنفيديا”، مما يوفر للشركات الصينية البنية التحتية اللازمة لتدريب نماذجها اللغوية الكبيرة. ويقول أحد مشغلي مراكز البيانات في سنغافورة: “من المنطقي أن نأتي إلى هنا. نحن بحاجة إلى أفضل الرقائق لتدريب أحدث النماذج، وكل ذلك يتم بشكل قانوني”.

وقد أثبتت نماذج مثل “Qwen” من “علي بابا” و”Doubao” من “بايت دانس” قدراتها التنافسية على الصعيد العالمي، حيث تم تصنيفها ضمن أفضل نماذج الذكاء الاصطناعي أداءً. كما أن نموذج “Qwen” أصبح شائعًا على نطاق واسع خارج الصين نظرًا لكونه نموذجًا مفتوح المصدر ومتاحًا للاستخدام المجاني.

بدائل صينية ومستقبل الاعتماد على الذات

على الرغم من الاعتماد على “إنفيديا”، بدأت بعض الشركات الصينية في استكشاف بدائل محلية لتصنيع الرقائق. تعتبر شركة “Deep Seek” مثالاً على ذلك، حيث تقوم بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها باستخدام رقائق تم شراؤها قبل حظر التصدير الأمريكي، وتتعاون بشكل وثيق مع شركات مثل “هواوي” لتطوير الجيل القادم من الرقائق الصينية.

وتعتبر الشراكة بين “Deep Seek” و”هواوي” جهدًا استراتيجيًا يهدف إلى تعزيز القدرات الصينية في مجال أشباه الموصلات والبرمجيات، مما قد يؤدي إلى تحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي في مجال الذكاء الاصطناعي.

أما بالنسبة لعملية “الاستدلال” – وهي المرحلة التي تستخدم فيها نماذج الذكاء الاصطناعي للاستجابة لطلبات المستخدمين – فقد بدأت الشركات الصينية في الاعتماد بشكل متزايد على الرقائق المصنعة محليًا. وهذا يعكس التزامًا بالاستقلال التكنولوجي وتقليل الاعتماد على الشركات الأجنبية.

بالإضافة إلى التدريب، تستخدم الشركات الصينية مراكز البيانات في جنوب شرق آسيا لتقديم خدماتها لعملاء جدد حول العالم. وتسعى “علي بابا” و”بايت دانس” إلى توسيع حصتهما في سوق الحوسبة السحابية العالمية، وتستكشفان أيضًا فرصًا للتوسع في مناطق أخرى مثل الشرق الأوسط. ومع ذلك، هناك قيود تنظيمية تمنع هذه الشركات من نقل البيانات الخاصة بالعملاء خارج الصين، مما يعني أن عمليات التدريب المخصصة يجب أن تتم داخل البلاد.

من المرجح أن يستمر هذا التوجه نحو التدريب في الخارج والاعتماد على البدائل المحلية في ظل استمرار التوترات التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين. في المستقبل القريب، يجب مراقبة التطورات المتعلقة بالقيود التجارية والتطورات في تكنولوجيا أشباه الموصلات الصينية، بالإضافة إلى أي تغييرات محتملة في السياسات الأمريكية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

المقاتلة الشبحية الصينية J-35: هل تقلب موازين القوى في مضيق تايوان والشرق الأوسط؟

حل مشاكل التسويق الإلكتروني نهائياً مع نظام باقات وان بليون لإدارة السوشيال ميديا

كيف تطور نفسك في 30 يوم وتحدث تغيير حقيقي في حياتك؟

S26 ألترا أم S25 ألترا.. من يربح السباق بين هواتف سامسونج؟

5 مزايا جديدة تجعل هواتف جلاكسي S26 تنجز المهام نيابة عنك

كيف تساعد كوبونات الخصم على شراء مستلزمات العيد بأقل الأسعار؟

سامسونج تكشف عن هواتف Galaxy S26.. مزايا ذكية وقدرات متطورة

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

72 ساعة بلا هاتف: ماذا يحدث داخل دماغك عندما تختفي الشاشة من حياتك؟

ترمب ولقاحات الأطفال: تداعيات قد تتجاوز حدود أمريكا

أزمة اختفاء المياه المعبأة في الأسواق التونسية أسباب وتداعيات

بوعدي يزيح نيمار من قائمة أغلى صفقات الانتقال من الدوري الفرنسي

وزيرا خارجية السعودية وتركيا يناقشان تهدئة التوترات الإقليمية

رائج هذا الأسبوع

العراق يعلن خطط لمد أنابيب النفط وتطوير الصادرات

العالم الأربعاء 26 أغسطس 5:32 م

ديزني كروز لاين تعيد تقديم توقفات في ميناء مدينة نيويورك

منوعات الأربعاء 26 أغسطس 5:08 م

بريطانيا تحول المخترقين المراهقين إلى خبراء في الأمن السيبراني بدلاً من سجنهم

تكنولوجيا الأربعاء 26 أغسطس 5:04 م

السيجارة الإلكترونية بديل يخدع المدخنين ومخاطرها قاتلة

صحة وجمال الأربعاء 26 أغسطس 4:56 م

سوق الانتقالات: برايتون يحسم صفقة حجام وأندية أوروبا الكبرى تطارد نجوم الجزائر

رياضة الأربعاء 26 أغسطس 4:31 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter