Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»مقالات
مقالات

ترمب يتوعد بعمليات برية ضد “مهربي المخدرات” في فنزويلا.. ومادورو: مستعدون للدفاع عن بلادنا

الشرق برسالشرق برسالسبت 29 نوفمبر 9:56 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتمال بدء عمليات عسكرية برية “قريباً جداً” في فنزويلا، بهدف استهداف ما وصفه بـ”مهربي المخدرات”. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين البلدين، ورفض واشنطن الاعتراف بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي أكد استعداد بلاده للدفاع عن سيادتها ضد أي عدوان خارجي. وتعتبر هذه الخطوة تصعيداً كبيراً في الضغط الأمريكي على فنزويلا.

جاءت تصريحات ترامب خلال حديثه عبر الفيديو مع أفراد من الجيش الأمريكي، حيث ذكر أن العمليات البرية ستكون أسهل من العمليات البحرية التي بدأها الجيش بالفعل. وأضاف أن إدارته حذرت المتورطين في تهريب المخدرات من “إرسال السموم إلى بلادنا”، مشيراً إلى أن الضربات الأمريكية السابقة في منطقة الكاريبي قد قللت من عمليات التهريب البحري.

تصعيد التوتر: العمليات العسكرية المحتملة في فنزويلا

وقامت الولايات المتحدة بنشر أكثر من 12 سفينة حربية و15 ألف جندي في المنطقة كجزء من عملية أطلقت عليها وزارة الدفاع اسم “رمح الجنوب”. ومنذ سبتمبر الماضي، نفذت القوات الأمريكية ما لا يقل عن 21 ضربة استهدفت قوارب يُزعم أنها متورطة في تهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل 83 شخصاً على الأقل، وفقاً لتقارير إخبارية.

رد الرئيس مادورو على التهديدات الأمريكية بتأكيد ثقته في النصر، مشيراً إلى أن “غالبية الفنزويليين مستعدون للدفاع عن بلدهم”. وأضاف أن 82% من المواطنين الفنزويليين مستعدون للدفاع عن وطنهم بالسلاح، وأن بلاده لن تنكسر أمام الحصار والعقوبات والحرب النفسية.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تعهد مادورو بتحدي أي محاولة أمريكية للإطاحة بحكومته، مؤكداً أن “الفشل ليس خياراً”. وشدد على ضرورة الاستعداد للدفاع عن كل شبر من الأراضي الفنزويلية ضد أي تهديد أو عدوان “إمبريالي”.

اتهامات بتهريب المخدرات واستهداف “كارتل دي لوس سوليس”

تعتبر قضية تهريب المخدرات من أهم الأسباب التي تستخدمها الولايات المتحدة لتبرير تدخلها في فنزويلا. وقام ترامب مؤخراً بتصنيف ما يسمى بـ”كارتل دي لوس سوليس” (كارتل الشموس) كـ”منظمة إرهابية أجنبية”، زاعماً أن الرئيس مادورو وحلفاءه في الحكومة أعضاء فيه.

إلا أن هذا المصطلح “كارتل دي لوس سوليس” ليس اسماً لمنظمة رسمية، بل هو تعبير يستخدم في فنزويلا للإشارة إلى مجموعة من كبار الضباط العسكريين الذين اتهموا بالفساد والارتباط بتهريب المخدرات. وتاريخياً، يرجع استخدام هذا المصطلح إلى فترة حكم هوجو تشافيز، قبل أن يزداد شيوعاً خلال فترة ولاية مادورو.

ونفت الحكومة الفنزويلية هذه الاتهامات بشدة، واعتبرت التصنيف الأمريكي بأنه “تلفيق كاذب” يهدف إلى تبرير تدخل أمريكي غير شرعي في شؤونها الداخلية. وأكد وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل أن هذا الإجراء سيفشل مثلما فشلت المحاولات السابقة لتغيير النظام في فنزويلا.

إضافة إلى ذلك، اتهمت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز الولايات المتحدة بالسعي للسيطرة على احتياطيات فنزويلا النفطية والغازية، وكذلك الذهب، دون أي مقابل.

من جانبها، أعربت كوبا عن قلقها من التصعيد العسكري الأمريكي في المنطقة، واتهمت واشنطن بالسعي لإسقاط حكومة مادورو بالقوة. واعتبر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز أن هذا السعي “خطير للغاية” و”ينتهك القانون الدولي”.

وتشير التقارير إلى وجود خلاف داخل الإدارة الأمريكية حول مدى قانونية وفعالية العمليات العسكرية المحتملة في فنزويلا. ففي حين أكدت بعض المصادر أن الولايات المتحدة تستعد لإطلاق مرحلة جديدة من العمليات، أشارت مصادر أخرى إلى أن المسؤولين الأمريكيين لا يمتلكون أساساً قانونياً واضحاً لتنفيذ ضربات برية داخل فنزويلا في الوقت الحالي.

ومع ذلك، لم يستبعد المسؤولون الأمريكيون أي إجراءات مستقبلية محتملة. وقد زار الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، بورتوريكو وأحد السفن الحربية في البحر الكاريبي هذا الأسبوع، في إطار ما وصفته التقارير بأنه “الضغط على فنزويلا والاستعداد للعمل العسكري”.

يبدو أن الموقف مستقر حالياً، لكن من المتوقع أن تواصل الولايات المتحدة ممارسة الضغط على حكومة مادورو من خلال العقوبات الاقتصادية والتهديدات العسكرية. ويتوقف الكثير على تطورات الأوضاع الداخلية في فنزويلا، ورد فعل الحكومة على هذه الضغوط، وموقف القوى الإقليمية والدولية الأخرى. وفي الأيام والأسابيع القادمة، يجب مراقبة أي تصريحات أو تحركات عسكرية جديدة من الجانبين، وكذلك أي مبادرات دبلوماسية تهدف إلى تخفيف التوتر وتجنب التصعيد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

المقاتلة الشبحية الصينية J-35: هل تقلب موازين القوى في مضيق تايوان والشرق الأوسط؟

حل مشاكل التسويق الإلكتروني نهائياً مع نظام باقات وان بليون لإدارة السوشيال ميديا

كيف تطور نفسك في 30 يوم وتحدث تغيير حقيقي في حياتك؟

S26 ألترا أم S25 ألترا.. من يربح السباق بين هواتف سامسونج؟

5 مزايا جديدة تجعل هواتف جلاكسي S26 تنجز المهام نيابة عنك

كيف تساعد كوبونات الخصم على شراء مستلزمات العيد بأقل الأسعار؟

سامسونج تكشف عن هواتف Galaxy S26.. مزايا ذكية وقدرات متطورة

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

العراق يعلن خطط لمد أنابيب النفط وتطوير الصادرات

ديزني كروز لاين تعيد تقديم توقفات في ميناء مدينة نيويورك

بريطانيا تحول المخترقين المراهقين إلى خبراء في الأمن السيبراني بدلاً من سجنهم

السيجارة الإلكترونية بديل يخدع المدخنين ومخاطرها قاتلة

سوق الانتقالات: برايتون يحسم صفقة حجام وأندية أوروبا الكبرى تطارد نجوم الجزائر

رائج هذا الأسبوع

شطب سورية من قائمة الإرهاب الأمريكية يفتح الطريق أمام الاندماج المالي العالمي، يقول محافظ مصرف سورية المركزي

الشرق الاوسط الثلاثاء 25 أغسطس 5:52 م

قانون البيئة الصيني يدخل حيز التنفيذ ويدفع التحول الأخضر

العالم الثلاثاء 25 أغسطس 5:31 م

آلاف المحتفلين يرقصون على أغاني السبعينيات في الحفل السنوي (Gimme Gimme)

منوعات الثلاثاء 25 أغسطس 5:07 م

كيف ينقذ الذكاء الاصطناعي 1 مليار مستخدم لكروم من كارثة؟

تكنولوجيا الثلاثاء 25 أغسطس 5:03 م

سماعات أقل ضرراً للأذن وكيف تختار الأنسب

صحة وجمال الثلاثاء 25 أغسطس 4:55 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter