Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»صحة وجمال
صحة وجمال

دراسة: “ارتفاع مقلق” في الإصابة بسرطان الثدي بين النساء الأصغر عمراً

الشرق برسالشرق برسالأربعاء 03 ديسمبر 1:37 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

رصدت دراسة حديثة ارتفاعاً ملحوظاً في حالات سرطان الثدي بين النساء الأصغر سناً، خاصةً في الفئة العمرية بين 18 و49 عاماً. هذا الارتفاع يثير قلقاً بالغاً ويدعو إلى إعادة النظر في معايير الفحص المبكر، حيث أن الاعتماد على العمر وحده قد لا يكون كافياً لتحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر.

أجريت الدراسة على بيانات أكثر من 1290 امرأة تم تشخيصهن بالمرض بين عامي 2014 و2024 في سبعة مراكز طبية في منطقة نيويورك. وأظهرت النتائج أن ما بين 20% و24% من الحالات الجديدة لسرطان الثدي ظهرت لدى نساء في هذه الفئة العمرية، على الرغم من عدم وجود توصيات وطنية للفحص الروتيني قبل سن الأربعين للنساء ذوات الخطورة المتوسطة.

تزايد حالات سرطان الثدي في الأعمار المبكرة

هذا الاتجاه الصاعد يتوافق مع بيانات وطنية أخرى تشير إلى زيادة مستمرة في معدلات الإصابة بسرطان الثدي بين الشابات في الولايات المتحدة. ويدفع الباحثين إلى المطالبة بتقييم شامل لعتبات العمر المعتمدة حالياً للفحص، وتطوير استراتيجيات أكثر دقة لتحديد النساء اللاتي يحتجن إلى مراقبة مكثفة.

اعتمدت الدراسة على تحليل دقيق للسجلات الطبية وتقارير التصوير الشعاعي للثدي، مع استبعاد الحالات التي لا تندرج تحت فئة سرطان الثدي الأولي لضمان أعلى مستويات الدقة العلمية. كما ركزت على تحديد العوامل الأخرى التي قد تزيد من خطر الإصابة.

أكدت الدراسة أن الإرشادات الحالية للفحص تعتمد بشكل كبير على العمر، متجاهلة عوامل مهمة أخرى مثل التاريخ العائلي المرضي (من كلا الجانبين)، والطفرات الجينية المعروفة، وبعض الخلفيات العرقية التي قد ترتبط بزيادة معدلات الإصابة في الأعمار الصغيرة. هذا الإغفال قد يؤدي إلى تأخير التشخيص في الحالات التي تحتاج إلى تدخل مبكر.

أهمية تقييم المخاطر الفردية

صرحت ستاماتيا ديستونيس، المؤلفة الرئيسية للدراسة، بأن هذه النتائج تستدعي إعادة التفكير في كيفية تقييم المخاطر وتحديد سياسات الفحص. يجب أن نركز على تحديد الفئات الأكثر عرضة للإصابة قبل ظهور الأعراض أو تفاقم المرض.

أظهرت الدراسة أن 41% من حالات سرطان الثدي ضمن الفئة العمرية 18-49 تم اكتشافها أثناء الفحوصات الروتينية، بينما تم تشخيص 59% بعد ظهور أعراض أو تغيرات اكتشفتها المريضة بنفسها. هذا يشير إلى أن جزءاً كبيراً من الحالات يتم تشخيصه عندما تكون هناك بالفعل مؤشرات تدل على وجود مشكلة، وليس عن طريق الفحص الوقائي المبكر.

وكشفت البيانات عن أن 80.7% من الأورام التي تم اكتشافها كانت أوراماً غازية قادرة على الانتشار خارج نسيج الثدي، بينما كانت 19.3% فقط أوراماً غير غازية. وكانت الأورام الغازية أكثر عدوانية في النساء دون سن الأربعين، مع نسبة أعلى من الأورام “الثلاثية السلبية” التي تعتبر من أصعب أنواع سرطان الثدي في العلاج.

بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسة إلى أن النساء دون سن الخمسين يشكلن ما بين 21% و25% من إجمالي السيدات اللاتي يخضعن لفحص الثدي سنوياً في المراكز المشاركة، ومع ذلك، فإنهن يمثلن بشكل ثابت ربع حالات سرطان الثدي المشخصة كل عام. هذا يدل على أن العبء النسبي للمرض داخل هذه الفئة العمرية مرتفع ولا يميل إلى التراجع.

تأثيرات الدراسة ومستقبل الفحص

يرى الخبراء أن هذه الدراسة تؤكد الحاجة إلى إجراء المزيد من البحوث حول عوامل الخطر الخاصة بسرطان الثدي في الأعمار المبكرة. يجب أن تشمل هذه البحوث دراسة تأثير الهرمونات، والعوامل البيئية، وأنماط الحياة على تطور المرض.

كما تشدد الدراسة على أهمية رفع مستوى الوعي بين النساء الشابات حول سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر. ينبغي تشجيعهن على إجراء فحوصات ذاتية منتظمة للثدي، وعلى استشارة الطبيب في حال ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية. فهم التغيرات الجسدية الطبيعية للثدي هو المفتاح للكشف عن أي شيء غير عادي.

من المتوقع أن تؤدي نتائج هذه الدراسة إلى نقاشات مكثفة حول الحاجة إلى تعديل الإرشادات الوطنية للفحص المبكر لسرطان الثدي. قد تشمل التعديلات خفض عتبة العمر للفحص الروتيني، أو تقديم خيارات فحص إضافية للنساء ذوات الخطورة العالية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي. سيراقب الخبراء التطورات في هذا المجال عن كثب.

من غير المتوقع صدور توصيات جديدة للفحص بشكل سريع، ولكن من المرجح أن تبدأ الهيئات الصحية في إجراء تقييمات جديدة للأدلة العلمية المتاحة، وستنظر في إمكانية إطلاق حملات توعية تستهدف الفئات العمرية الأصغر. تعتبر متابعة التطورات في سياسات الفحص أمراً بالغ الأهمية في المستقبل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

سماعات أقل ضرراً للأذن وكيف تختار الأنسب

العلم يكشف أمراضا مناعية جديدة ونادرة

انتشار الكوليرا عبر 6 دول أفريقية يهدد ملايين الأطفال

دراسة تحذر من المخاطر الصحية لأخذ الهاتف إلى المرحاض

سوء التغذية أسباب وأعراض وخطوات تدخل ووقاية

إذا رأيتموني فابكوا أنهار ألمانيا تكشف حجارة الجوع

خطر الأطعمة الجاهزة على الإصابة بسرطان القولون

كيفية التعامل مع جفاف العين وأفضل النصائح لاختيار العدسات الطبية المناسبة لراحة عينيك

أعراض مقاومة الإنسولين: عشر علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

قانون البيئة الصيني يدخل حيز التنفيذ ويدفع التحول الأخضر

آلاف المحتفلين يرقصون على أغاني السبعينيات في الحفل السنوي (Gimme Gimme)

كيف ينقذ الذكاء الاصطناعي 1 مليار مستخدم لكروم من كارثة؟

سماعات أقل ضرراً للأذن وكيف تختار الأنسب

ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأمريكية الأسبوع الماضي يهدد التعافي

رائج هذا الأسبوع

إنفانتينو يقدّم اقتراحاً لإقامة بطولة تضم 211 دولة

رياضة الثلاثاء 25 أغسطس 4:29 م

كيف تختار مكنسة إل جي الكهربائية المناسبة لمنزلك في الإمارات

تكنولوجيا الثلاثاء 25 أغسطس 3:27 م

الأردن تستضيف محادثات بين سوريا وإسرائيل بشأن خفض التصعيد

الشرق الاوسط الإثنين 24 أغسطس 5:50 م

كالشي تلجأ للقانون الفيدرالي للطعن في غرامات نيفادا

العالم الإثنين 24 أغسطس 5:30 م

تُقاضى أمريكان إيرلاينز بعد اتهامها بالسخرية من ضحية اعتداء

منوعات الإثنين 24 أغسطس 5:06 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter