Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»مقالات
مقالات

رئيس الوزراء اللبناني: المحادثات الاقتصادية ستكون جزءاً من أي عملية تطبيع مع إسرائيل

الشرق برسالشرق برسالخميس 04 ديسمبر 9:04 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الأربعاء، أن أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل يجب أن يكون جزءاً من عملية أوسع تشمل اتفاق سلام شامل، وأن المحادثات الاقتصادية يجب أن تكون مرتبطة بتحقيق هذا السلام. جاء تصريحه خلال اجتماع في الناقورة بمشاركة ممثلين من لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، حيث تم بحث سبل تعزيز وقف إطلاق النار القائم وتوسيع نطاق التعاون. يُعد هذا التطور خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات بين البلدين.

ورحب سلام بعرض مصر للمساعدة في تخفيف التوترات على الحدود الجنوبية للبنان، معرباً عن تقديره للدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي. وأضاف أن لبنان يلتزم بمبادرة السلام العربية لعام 2002، والتي تتضمن حل الدولتين كأساس لأي تطبيع مع إسرائيل، مشدداً على أن هذا الشرط لا يزال قائماً.

محادثات لجنة مراقبة الهدنة وتطوراتها

عقدت لجنة مراقبة الهدنة بين لبنان وإسرائيل اجتماعاً استثنائياً في الناقورة، بحضور ممثلين مدنيين من كلا الجانبين للمرة الأولى منذ تفعيل اللجنة في عام 2024. ويأتي هذا التوسع في نطاق المشاركة استجابةً للجهود الأمريكية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة وتذليل العقبات أمام تحقيق سلام دائم.

ووفقاً لمصادر لبنانية، فإن مشاركة المدنيين تهدف إلى بناء الثقة بين الطرفين وتسهيل الحوار حول القضايا العالقة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والإنسانية. وقد أعلنت الرئاسة اللبنانية تكليف السفير السابق سيمون كرم برئاسة الوفد اللبناني في هذه المحادثات.

الخلفية السياسية والأهداف الأمريكية

تأتي هذه المحادثات في ظل سياق إقليمي معقد، يتضمن مخاوف مستمرة من تصعيد التوترات بين إسرائيل وحزب الله. وتسعى الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، إلى تحقيق اختراقات في عملية السلام بالشرق الأوسط، وتشجيع الدول العربية على إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل. وبالتالي، فإن اجتماع الناقورة يُنظر إليه على أنه جزء من هذه الجهود الأوسع.

أعرب مسؤولون إسرائيليون عن تفاؤلهم إزاء هذه الخطوة، واعتبروها فرصة فريدة لإقامة علاقات تعاون اقتصادي مع لبنان. وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان إن الاجتماع يمثل “تطوراً تاريخياً” يعكس السعي لتحقيق تغيير إيجابي في وجه المنطقة. وأشار مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن هذه المحادثات هي “محاولة أولية لإرساء أساس لعلاقة وتعاون اقتصادي”.

من جهته، أكد مصدر أمني لبناني أن الاجتماع كان “إيجابياً”، ولكنه أشار إلى أنه لم يتم توسيع جدول الأعمال ليشمل قضايا سياسية أو اقتصادية خلافية. ويرى مراقبون أن هذا التريث يعكس حرص الجانبين على تجنب أي تصعيد في المرحلة الحالية، والتركيز على تعزيز وقف إطلاق النار القائم.

التطبيع مع إسرائيل، كمفهوم، لا يزال مثيراً للجدل في لبنان، حيث تتبنى الحكومة بشكل رسمي مبادرة السلام العربية التي تشترط انسحاباً كاملاً لإسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة مقابل تطبيع العلاقات. ويدعو البعض إلى استكشاف سبل للتعاون الاقتصادي مع إسرائيل قبل تحقيق حل سياسي شامل، بينما يرفض آخرون أي شكل من أشكال التعاون مع تل أبيب.

تعد قضية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، والتي طالما كانت مصدراً للتوتر، من القضايا الهامة التي تتطلب حلاً. وتأمل الأطراف المعنية في أن تساهم المحادثات الجارية في إيجاد حل لهذه القضية، مما قد يفتح الباب أمام استغلال الموارد الطبيعية في المنطقة بشكل مشترك.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الوضع الأمني في جنوب لبنان، حيث ينتشر حزب الله، يمثل تحدياً كبيراً أمام تحقيق الاستقرار. ويطالب رئيس الوزراء سلام الجيش اللبناني بـ”احتواء السلاح” في هذه المنطقة بحلول نهاية العام الحالي، وهو ما يتطلب دعماً من الدول المعنية.

من المتوقع أن تعقد لجنة مراقبة الهدنة اجتماعاً آخر في الأشهر القادمة، لمتابعة التقدم المحرز في تنفيذ وقف إطلاق النار ومناقشة إمكانية توسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات أخرى. ويتوقف مستقبل هذه المحادثات على قدرة الطرفين على الحفاظ على الروح الإيجابية التي سادت الاجتماع الأول، وتجنب أي تصعيد في التوترات الإقليمية. كما أن الدور الذي ستلعبه الولايات المتحدة، كراعية لهذه المحادثات، سيكون حاسماً في تحقيق أي اختراقات.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

المقاتلة الشبحية الصينية J-35: هل تقلب موازين القوى في مضيق تايوان والشرق الأوسط؟

حل مشاكل التسويق الإلكتروني نهائياً مع نظام باقات وان بليون لإدارة السوشيال ميديا

كيف تطور نفسك في 30 يوم وتحدث تغيير حقيقي في حياتك؟

S26 ألترا أم S25 ألترا.. من يربح السباق بين هواتف سامسونج؟

5 مزايا جديدة تجعل هواتف جلاكسي S26 تنجز المهام نيابة عنك

كيف تساعد كوبونات الخصم على شراء مستلزمات العيد بأقل الأسعار؟

سامسونج تكشف عن هواتف Galaxy S26.. مزايا ذكية وقدرات متطورة

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

قانون البيئة الصيني يدخل حيز التنفيذ ويدفع التحول الأخضر

آلاف المحتفلين يرقصون على أغاني السبعينيات في الحفل السنوي (Gimme Gimme)

كيف ينقذ الذكاء الاصطناعي 1 مليار مستخدم لكروم من كارثة؟

سماعات أقل ضرراً للأذن وكيف تختار الأنسب

ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأمريكية الأسبوع الماضي يهدد التعافي

رائج هذا الأسبوع

إنفانتينو يقدّم اقتراحاً لإقامة بطولة تضم 211 دولة

رياضة الثلاثاء 25 أغسطس 4:29 م

كيف تختار مكنسة إل جي الكهربائية المناسبة لمنزلك في الإمارات

تكنولوجيا الثلاثاء 25 أغسطس 3:27 م

الأردن تستضيف محادثات بين سوريا وإسرائيل بشأن خفض التصعيد

الشرق الاوسط الإثنين 24 أغسطس 5:50 م

كالشي تلجأ للقانون الفيدرالي للطعن في غرامات نيفادا

العالم الإثنين 24 أغسطس 5:30 م

تُقاضى أمريكان إيرلاينز بعد اتهامها بالسخرية من ضحية اعتداء

منوعات الإثنين 24 أغسطس 5:06 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter