Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»مقالات
مقالات

اتفاق غزة.. “عقبات كبيرة” في طريق المرحلة الثانية من خطة ترمب

الشرق برسالشرق برسالثلاثاء 09 ديسمبر 9:16 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مع اقتراب الإعلان عن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، تلوح في الأفق عقبات كبيرة قد تؤخر تطبيق هذه المرحلة وتطيل أمد المرحلة الأولى. وتثير هذه التحديات تساؤلات حول مستقبل القطاع، وإمكانية إعادة الإعمار، واستمرار السيطرة الإسرائيلية على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية. وتتركز تلك العقبات حول مستقبل السلاح في غزة، والانسحاب الإسرائيلي، وضمانات الالتزام بتنفيذ الاتفاق.

قضايا أساسية في خطة غزة: نزع السلاح والانسحاب

تتضمن المرحلة الثانية من الخطة، التي من المتوقع أن يعلن عنها ترامب بحلول منتصف الشهر الجاري، قضايا حساسة للغاية، وعلى رأسها نزع سلاح حركة حماس، والسعي نحو جعل قطاع غزة منطقة خالية من السلاح. يشمل ذلك تدمير البنية التحتية العسكرية المتبقية، مثل معامل تصنيع الأسلحة والأنفاق ومراكز التدريب. بالتوازي مع ذلك، تقترح الخطة تشكيل مجلس سلام برئاسة ترامب للإشراف على تطبيق الخطة وإعادة إعمار غزة، بمساعدة مجلس تنفيذي يقوده – وفقاً للترشيحات – رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، و لجنة فلسطينية من الخبراء تعنى بإدارة الخدمات المحلية.

بالإضافة إلى ذلك، تتضمن الخطة إنشاء قوة استقرار دولية لضمان الأمن وعدم عودة القتال، وتدريب القوات الأمنية الفلسطينية المحلية. ويرتبط تنفيذ هذه المرحلة بجدول زمني للانسحاب الإسرائيلي، مقسم إلى ثلاث مراحل رئيسية: الخط الأصفر (الوضع الحالي)، والخط الأحمر (الهدف القريب)، والخط الأزرق (الحدود النهائية، مع منطقة عازلة). يحتل الجيش الإسرائيلي حالياً أكثر من 53% من أراضي قطاع غزة، وسيتطلب الانسحاب إلى الخط الأحمر تخلي إسرائيل عن جزء من هذه السيطرة.

وجهات نظر متضاربة حول نزع السلاح

تصر إسرائيل على ضرورة نزع سلاح حماس بشكل كامل قبل أي انسحاب من قطاع غزة، وتعتبر ذلك شرطاً أساسياً لتحقيق الأمن والاستقرار. في المقابل، ترفض حركة حماس مبدأ نزع السلاح بشكل قاطع، وتقترح بدلاً من ذلك “تنظيم السلاح” وفقاً لظروف جديدة. وتربط حركة حماس هذا التنظيم بانسحاب إسرائيلي كامل من القطاع، ووصول قوات دولية لضمان عدم العودة، ووقف الاغتيالات والتوغلات العسكرية.

وتستند حماس في موقفها إلى الخروقات الإسرائيلية التي حدثت خلال المرحلة الأولى من الاتفاق، والتي لم تلتزم فيها إسرائيل، وفقاً للحركة، ببنود رئيسية مثل وقف الاغتيالات والتوغلات، وفتح معبر رفح بشكل كامل، وإدخال المعدات والمواد اللازمة لإعادة الإعمار. وتؤكد حماس أن هذه الخروقات تتناقض مع مبادئ وقف إطلاق النار، وأن هناك حاجة إلى ضمانات جدية وموثوقة قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية.

تحديات إعادة الإعمار والتمويل

تشمل المرحلة الثانية أيضاً عملية إعادة إعمار واسعة النطاق لقطاع غزة، والتي ستبدأ بإزالة ما يقدر بنحو 60 مليون طن من الأنقاض. يتطلب ذلك جهوداً كبيرة لإعادة بناء البنية التحتية المدمرة، وترميم المساكن والمباني المتضررة، وتوفير الخدمات الأساسية للسكان. ومع ذلك، تواجه عملية إعادة الإعمار تحديات كبيرة، وعلى رأسها تأمين التمويل اللازم، وضمان وصول المواد والمعدات إلى القطاع دون قيود.

وتزداد هذه التحديات تعقيداً بسبب الوضع السياسي والاقتصادي الهش في قطاع غزة، بالإضافة إلى المخاوف المتعلقة بإمكانية استخدام مواد البناء في أغراض عسكرية. يعتبر الحصول على تعهدات دولية بالتمويل والتعاون، وتفعيل آليات الرقابة والشفافية، أمراً ضرورياً لضمان نجاح عملية إعادة الإعمار.

المرحلة القادمة والسيناريوهات المحتملة

تترقب الأطراف المعنية الإعلان الرسمي للرئيس ترامب عن المرحلة الثانية من الخطة، وتحديد الخطوات والمواعيد النهائية لتنفيذها. من المتوقع أن يجري ترامب مباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن لمناقشة تفاصيل الخطة، والتوصل إلى تفاهمات حول القضايا العالقة. كما تتواصل الجهود الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين إسرائيل وحماس، وتقديم ضمانات مقنعة لكلا الطرفين.

في حال فشل التوصل إلى اتفاق، قد تلجأ الإدارة الأمريكية إلى تطبيق المرحلة الثانية من جانب واحد، بدءاً من المناطق التي تخضع لسيطرتها في الوقت الحالي. لكن هذا السيناريو قد يواجه مقاومة شديدة من حماس، وقد يؤدي إلى تصعيد جديد في العنف. في المقابل، قد تسعى حماس إلى تقديم مقترحات بديلة، بالتعاون مع الأطراف العربية المعنية، لضمان تحقيق أهدافها في إعادة الإعمار والسيادة. يبقى مستقبل غزة معلقاً، ويتطلب تعاوناً دولياً ومحلياً لتحقيق السلام والاستقرار على المدى الطويل، مع مراقبة عن كثب لنتائج المفاوضات الجارية وموقف الأطراف المختلفة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

المقاتلة الشبحية الصينية J-35: هل تقلب موازين القوى في مضيق تايوان والشرق الأوسط؟

حل مشاكل التسويق الإلكتروني نهائياً مع نظام باقات وان بليون لإدارة السوشيال ميديا

كيف تطور نفسك في 30 يوم وتحدث تغيير حقيقي في حياتك؟

S26 ألترا أم S25 ألترا.. من يربح السباق بين هواتف سامسونج؟

5 مزايا جديدة تجعل هواتف جلاكسي S26 تنجز المهام نيابة عنك

كيف تساعد كوبونات الخصم على شراء مستلزمات العيد بأقل الأسعار؟

سامسونج تكشف عن هواتف Galaxy S26.. مزايا ذكية وقدرات متطورة

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

كالشي تلجأ للقانون الفيدرالي للطعن في غرامات نيفادا

تُقاضى أمريكان إيرلاينز بعد اتهامها بالسخرية من ضحية اعتداء

هل تنهي رقاقة بحجم الإصبع عصر المصانع الكيميائية؟

العلم يكشف أمراضا مناعية جديدة ونادرة

واشنطن تفرض رسوماً تصل إلى 100% على الطائرات المسيّرة الصينية

رائج هذا الأسبوع

اللجنة العليا لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تعقد اجتماعاً لمتابعة قرارات اللقاء التشاوري الـ19

الشرق الاوسط الأحد 23 أغسطس 5:50 م

خطيب المسجد الأقصى يدعو المصلين للتوجه إلى المسجد الأقصى في ذكرى إحراقه

الشرق الاوسط الأحد 23 أغسطس 5:49 م

أمازون تعتمد التحكيم السري لإحباط دعاوى جماعية في الولايات المتحدة

العالم الأحد 23 أغسطس 5:29 م

900 عام من التصاميم الجامعية تُظهر الجرأة والجمال

منوعات الأحد 23 أغسطس 5:05 م

مؤسس تليغرام يكشف تفاصيل حذف التطبيق من متجر أبل

تكنولوجيا الأحد 23 أغسطس 5:01 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter