Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»العالم
العالم

لندن: فصل معلم بعد إخباره لطالب مسلم بأن المملكة المتحدة دولة مسيحية.

الشرق برسالشرق برسالخميس 11 ديسمبر 5:39 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أُقيل معلم في مدرسة ابتدائية في لندن وأُحيل إلى السلطات بعد أن صرح لتلميذ مسلم بأن بريطانيا “دولة مسيحية”، وذلك وفقًا للمحامي الذي يدعم طعنه القانوني. وتأتي هذه القضية، التي تعود إلى وقت سابق من هذا العام، لتضاف إلى الجدل الأوسع حول حرية التعبير والتعددية الثقافية واستخدام آليات الحماية في المدارس البريطانية – وهي النظام المصمم لضمان بيئة آمنة يتعلم فيها الأطفال. وتثير هذه الحادثة تساؤلات حول مفهوم الإسلاموفوبيا وكيفية التعامل مع قضايا الدين في الفضاء العام.

الجدل حول حرية التعبير و”الإسلاموفوبيا” في المدارس البريطانية

أوضح اللورد توبي يونغ، مدير اتحاد حرية التعبير، أن التهمة الرئيسية نشأت بسبب إشارة المعلم إلى أن بريطانيا لا تزال دولة مسيحية. وأضاف أن القول بأن بريطانيا دولة مسيحية والإشارة إلى أن الملك هو رأس الكنيسة الإنجليزية ليس أمرًا مثيرًا للجدل السياسي بشكل خاص، بل هو مجرد ذكر حقيقة بسيطة. بالإضافة إلى ذلك، يتعلق الشكوى بغسل التلميذ قدميه في حوض المدرسة – وهو طقس تحضيري للصلاة لدى المسلمين.

وذكر يونغ أن ولي أمر التلميذ قدم شكوى لأن المعلم طلب منه عدم غسل قدميه في أحد أحواض دورات المياه بالمدرسة. ويشير هذا إلى تصاعد التوتر حول الممارسات الدينية في المدارس وكيفية موازنتها مع قواعد النظافة والراحة العامة.

تزايد الإحالات إلى لجان الحماية

أفاد يونغ أن اتحاد حرية التعبير يشهد زيادة في الإحالات إلى لجان الحماية بسبب الآراء السائدة. وأضاف أنهم يتعاملون مع أكثر من عشر حالات لأشخاص أُحيلوا إلى هذه اللجان بتهمة تهديد سلامة الأطفال لمجرد الآراء التي عبروا عنها. وهذا يثير مخاوف بشأن إساءة استخدام آليات الحماية لقمع وجهات النظر غير المتوافقة.

بعد إقالة المدرسة للمعلم، أُحيلت القضية إلى هيئة تنظيم التدريس (TRA). وذكر يونغ أن الهيئة عقدت جلسة استماع كاملة وأصدرت حكمًا في النهاية “برفض التهم”، حيث لم تجد “أي أساس للادعاء”. لو سارت الأمور على عكس ذلك، لكان من الممكن حرمان المعلم من ممارسة المهنة مدى الحياة. ويقوم اتحاد حرية التعبير الآن بتمويل دعوى قضائية رفعها المعلم بسبب الإقالة غير العادلة.

وربط يونغ هذه القضية بالنقاش الوطني حول عمل الحكومة البريطانية على وضع تعريف غير إلزامي لـ “الإسلاموفوبيا”، وهو ما يعارضه تنظيمه. وحذر من أن هذا التعريف قد يتم تضمينه في “مدونات السلوك”، مع عواقب تأديبية محتملة. ويثير هذا قلقًا بشأن تأثير التعريف على حرية التعبير والنقاش حول القضايا الدينية.

تداعيات سياسية وتأثير على حرية التعبير

وأشار يونغ إلى أن الحزب الحاكم يخشى خسارة مقاعد برلمانية لصالح مرشحين مستقلين مسلمين – وهي ديناميكية يرى أنها خلقت حوافز سياسية لمنح “حماية خاصة” للدواائر الانتخابية المسلمة. وهذا يثير تساؤلات حول تأثير الاعتبارات السياسية على السياسات المتعلقة بالدين وحرية التعبير.

تأتي هذه القضية في سياق أوسع من الجدل حول الحدود بين حرية التعبير والحماية من خطاب الكراهية والتمييز. وتسعى الحكومة البريطانية إلى تحقيق التوازن بين هذه الحقوق المتنافسة، لكنها تواجه صعوبات في تحديد الخطوط الفاصلة بوضوح.

بالإضافة إلى ذلك، هناك مخاوف متزايدة بشأن تأثير السياسات الحكومية على حرية التعبير في المدارس والجامعات. ويرى البعض أن هذه السياسات تخلق بيئة من الرقابة الذاتية، حيث يخشى المعلمون والطلاب التعبير عن آرائهم بحرية.

من الجدير بالذكر أن قضية المعلم في لندن ليست معزولة، بل هي جزء من اتجاه أوسع يظهر في العديد من البلدان الأوروبية. ففي فرنسا وألمانيا وهولندا، هناك جدل مماثل حول كيفية التعامل مع قضايا الدين والهوية في الفضاء العام.

من المتوقع أن تستمر الدعوى القضائية التي يرفعها المعلم في جذب الانتباه الإعلامي والسياسي. وستكون النتيجة حاسمة في تحديد مستقبل حرية التعبير في المدارس البريطانية. كما ستؤثر على النقاش حول تعريف الإسلاموفوبيا وكيفية مكافحتها. من المقرر أن تبدأ المحكمة في النظر في القضية في غضون الأشهر الستة المقبلة، مع إمكانية الطعن في الحكم أمام محكمة الاستئناف.

في الختام، تظل هذه القضية مؤشرًا على التحديات المعقدة التي تواجهها المجتمعات المتعددة الثقافات في تحقيق التوازن بين حماية حقوق الأقليات وضمان حرية التعبير للجميع. ويجب مراقبة التطورات المستقبلية في هذه القضية بعناية، حيث يمكن أن يكون لها آثار بعيدة المدى على السياسات والممارسات المتعلقة بالدين والتعليم في بريطانيا وخارجها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

جنوب أفريقيا تستعيد مواطنين جُندوا في الخطوط الأمامية الروسية بأوكرانيا.

ألبانيا اليوم: ألبانيز تنضم إلينا مباشرةً بالتزامن مع دعوات فرنسية لاستقالتها.

ضربات أمريكية على إيران قد تستهدف أفرادًا وتسعى لتغيير النظام، وفقًا لتقرير.

إسرائيل تستعد لضربة إيرانية محتملة بينما يدرس ترامب رداً عسكرياً.

رجل يتهم بتخريب كنيس يهودي بشاحنة في بريزبن.

دول الاتحاد الأوروبي تدعم أداة لتنظيم ارتفاعات أسعار الكربون قبل ضريبة على السيارات والمباني.

هل تصبح وارسو مقراً لوكالة جديدة للاتحاد الأوروبي؟ القرار في مارس.

شجار على متن طائرة “جيت 2” المتجهة إلى المملكة المتحدة يجبرها على الهبوط في بلجيكا.

نتنياهو يطلب من المحكمة سحب

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

وزير أرض الصومال يقول إن الولايات المتحدة قد تصل إلى معادنها وقواعدها العسكرية: تقرير.

نيويورك ضمن الولايات الخمس الأولى الأكثر انفتاحًا على (الزواج التعددي).

جنوب أفريقيا تستعيد مواطنين جُندوا في الخطوط الأمامية الروسية بأوكرانيا.

إعصار جيزاني يضرب مدغشقر ويخلف 31 قتيلاً على الأقل.

في انتظار قرار ترمب.. أين تتمركز الحشود الأميركية في الشرق الأوسط؟

رائج هذا الأسبوع

مفاوضات إيران | نتنياهو يعرض مطالبه في واشنطن.. وطهران تبدي استعدادها لـ”تهدئة استراتيجية”

سياسة الإثنين 23 فبراير 3:54 م

إعلانات حمل المشاهير لعام 2026: تشيلسي فريمان، كامبل ‘بوكي’ باكيت، ونجمات أخريات ينتظرن مواليد.

ثقافة وفن الإثنين 23 فبراير 12:40 م

“جرس إنذار – الحفرة”.. الثامن عالمياً على نتفليكس

ثقافة وفن الإثنين 23 فبراير 9:43 ص

عائلة ترفض التطعيم لزيارة المولود الجديد.

منوعات الإثنين 23 فبراير 8:18 ص

العراق..اتفاق رباعي بالإطار التنسيقي لسحب ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء

مقالات الإثنين 23 فبراير 1:55 ص
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟