Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»العالم
العالم

لا يجب التضحية بالمزارعين لصالح أرباح قلة من الصناعات، على خلفية (ميركوسور)، وفقًا لمُشرّع.

الشرق برسالشرق برسالثلاثاء 16 ديسمبر 12:09 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

يتجه الاتحاد الأوروبي نحو مواجهة حاسمة بشأن اتفاقية “ميركوسور” للتجارة الحرة مع دول أمريكا الجنوبية، في ظل مخاوف متزايدة من تأثيرها على المزارعين الأوروبيين. يطالب العديد من النواب الأوروبيين بإعادة النظر في ميزانية الاتحاد، خاصةً فيما يتعلق بالسياسة الزراعية المشتركة، لحماية القطاع الزراعي من المنافسة غير العادلة المحتملة. هذه القضية، التي تتفاقم مع اقتراب موعد التصويت عليها، تثير جدلاً واسعاً حول مستقبل السياسة الزراعية في أوروبا.

من المتوقع أن يصوت البرلمان الأوروبي هذا الأسبوع على بند حماية يهدف إلى مراقبة أي اضطرابات في السوق قد تنجم عن واردات “ميركوسور”. في الوقت نفسه، تستعد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لاتخاذ موقفها الرسمي في المجلس الأوروبي. يأتي هذا في ظل توقعات بزيارة لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى أمريكا اللاتينية لتوقيع الاتفاقية في مدينة فوز دو إيغواسو على الحدود بين الأرجنتين والباراغواي.

مخاوف المزارعين الأوروبيين من اتفاقية ميركوسور

تُعد اتفاقية “ميركوسور”، التي تم التوصل إليها في عام 2024 بين المفوضية الأوروبية ودول الأرجنتين والبرازيل وباراغواي والأوروغواي، بمثابة منطقة تجارة حرة عبر الأطلسي. ومع ذلك، يرى العديد من المزارعين الأوروبيين أن الاتفاقية ستعرضهم لمنافسة غير عادلة، حيث أن الواردات من دول أمريكا الجنوبية قد تكون أكثر تنافسية في السوق الأوروبية بسبب تكاليف الإنتاج الأقل.

وفقًا لنائب البرلمان الأوروبي النمساوي توماس وايتز، فإن خفض تمويل السياسة الزراعية المشتركة بنسبة 20%، أو 40% مع احتساب التضخم، سيضر بالمزارعين لصالح عدد قليل من الشركات الوطنية أو الصناعات الأوروبية الكبرى. ويضيف وايتز أن الشركات الزراعية الكبيرة هي التي ستستفيد من الاتفاقية، بينما سيتحمل المزارعون الصغار والمتوسطون التكاليف.

احتجاجات متوقعة وتصعيد الموقف

من المقرر أن يشهد يوم الخميس المقبل احتجاجات واسعة النطاق من قبل المزارعين الأوروبيين تزامنًا مع اجتماع القادة الوطنيين للاتحاد الأوروبي. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل ذلك، فمن المتوقع أن تصبح هذه القضية على رأس جدول أعمال القمة، مع توقعات بمفاوضات مكثفة.

ومع ذلك، فإن التصديق الكامل على الاتفاقية يتطلب موافقة أغلبية مؤهلة من الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي. وتظل فرنسا معارضة بشدة للاتفاقية وتسعى إلى تأجيل التصويت في المجلس. كما انضمت المجر وبولندا والنمسا إلى المزارعين في معارضتهم للاتفاقية.

تباين في المواقف بين الدول الأعضاء

في المقابل، لم توضح أيرلندا وهولندا، اللتان كانتا تنتقدان الاتفاقية في السابق، موقفهما حتى الآن. كما أن المزارعين الإيطاليين يعبرون عن معارضتهم، مما يضغط على رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني للإعلان عن موقفها. وتشير التقارير إلى أن بعض الدول تخشى تأثير الاتفاقية على الإنتاج الغذائي المحلي.

يؤكد وايتز أن فقدان المزارعين يعني فقدان المناطق الريفية والقدرة على توفير الغذاء للسكان بشكل مستقل. ويضيف أن دعم المزارعين ضروري للحفاظ على الأمن الغذائي في أوروبا.

تأثيرات محتملة على السياسة الزراعية

تأتي هذه المناقشات في وقت يشهد فيه القطاع الزراعي الأوروبي تحديات متزايدة، بما في ذلك تغير المناخ وارتفاع تكاليف الإنتاج. ويرى البعض أن اتفاقية “ميركوسور” قد تؤدي إلى تفاقم هذه التحديات، بينما يرى آخرون أنها قد تفتح فرصًا جديدة للنمو والتوسع في الأسواق الخارجية.

بالإضافة إلى ذلك، يثير الاتفاق تساؤلات حول معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية في إنتاج الغذاء. وتطالب بعض المنظمات بضمان أن تكون الواردات من دول “ميركوسور” متوافقة مع المعايير الأوروبية في مجالات مثل حماية الغابات وحقوق العمال.

من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تطورات حاسمة في هذا الملف. وسيكون من المهم مراقبة مواقف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وخاصة فرنسا وإيطاليا، بالإضافة إلى نتائج التصويت في البرلمان الأوروبي. يبقى من غير الواضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن اتفاقية “ميركوسور”، وما إذا كانت ستؤثر على مستقبل الزراعة المستدامة في أوروبا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

ضربات أمريكية على إيران قد تستهدف أفرادًا وتسعى لتغيير النظام، وفقًا لتقرير.

إسرائيل تستعد لضربة إيرانية محتملة بينما يدرس ترامب رداً عسكرياً.

رجل يتهم بتخريب كنيس يهودي بشاحنة في بريزبن.

دول الاتحاد الأوروبي تدعم أداة لتنظيم ارتفاعات أسعار الكربون قبل ضريبة على السيارات والمباني.

هل تصبح وارسو مقراً لوكالة جديدة للاتحاد الأوروبي؟ القرار في مارس.

شجار على متن طائرة “جيت 2” المتجهة إلى المملكة المتحدة يجبرها على الهبوط في بلجيكا.

نتنياهو يطلب من المحكمة سحب

نتنياهو ينضم إلى مجلس مبادرة السلام قبل اجتماع البيت الأبيض مع ترامب.

ياروفاكيس يطالب بالاتحاد الفيدرالي أو حل اليورو، في مقابلة مع يورونيوز.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

ضربات أمريكية على إيران قد تستهدف أفرادًا وتسعى لتغيير النظام، وفقًا لتقرير.

سماعات رأس سوني WH-CH720N تقدم قيمة ممتازة، وهي الآن صفقة رائعة.

أفضل شاشات الميزانية: اكتشاف 3 شاشات رائعة بأقل من 200 دولار (2026).

The Secret Agent.. رقة الفراشات ووحشية القروش

إسرائيل تستعد لضربة إيرانية محتملة بينما يدرس ترامب رداً عسكرياً.

رائج هذا الأسبوع

محكمة كينية توجه الاتهام لزعيم الطائفة بول ماكنزي بوفاة 52 شخصًا إضافيًا.

اخر الاخبار السبت 21 فبراير 11:41 ص

ماذا يرتدي المسافر في رحلته القادمة؟ بضائع تحمل علامة فندقية فاخرة.

سياحة وسفر السبت 21 فبراير 9:20 ص

رجل يتهم بتخريب كنيس يهودي بشاحنة في بريزبن.

العالم السبت 21 فبراير 8:58 ص

المحكمة العليا تحكم ببطلان معظم رسوم التعريفة الجمركية التي فرضها دونالد ترامب.

تكنولوجيا الجمعة 20 فبراير 4:58 م

نيجيريا: سكان ماكوكو ينتقدون عمليات هدم يعتبرونها تمييزًا طبقياً تاريخياً.

اخر الاخبار الجمعة 20 فبراير 2:06 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟