Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»مقالات
مقالات

قراءة في رسائل عمّان إلى لندن قبل غزو العراق

الشرق برسالشرق برسالثلاثاء 23 ديسمبر 8:06 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

في الأسابيع التي سبقت غزو العراق عام 2003، شهدت المنطقة العربية تحولاً تاريخياً عميقاً. لم يكن الغزو مجرد عملية عسكرية، بل نقطة تحول في العلاقات بين الغرب والشرق الأوسط. الوثائق البريطانية التي تم الكشف عنها مؤخراً، وخاصة تلك المتعلقة بالتواصل الدبلوماسي مع الأردن، تلقي ضوءاً جديداً على هذه الفترة الحاسمة، وتكشف عن تفاصيل دقيقة حول التفكير الاستراتيجي في لندن وعمان. هذه الوثائق تقدم رؤى قيمة حول الدبلوماسية الإقليمية في لحظة حرجة.

تُظهر الوثائق جهوداً دبلوماسية مكثفة بذلتها الأردن لمنع الحرب، وتقديم حلول سياسية بديلة. وتكشف عن تقييمات بريطانية دقيقة للمواقف الإقليمية، ومحاولات لفهم المخاوف الأردنية. التحليل الدقيق لهذه الوثائق يساهم في فهم أعمق للديناميكيات السياسية التي سبقت الغزو، ويقدم منظوراً جديداً حول دور الأردن في تلك الفترة. هذه الوثائق تمثل مصدراً هاماً للباحثين والمحللين السياسيين المهتمين بتاريخ المنطقة.

تحليل الوثائق البريطانية: نظرة على عقل الدولة

تتكون الوثائق بشكل أساسي من أوراق تحضيرية أعدها مكتب رئيس الوزراء البريطاني قبل الاجتماعات مع الملك عبدالله الثاني. هذه الأوراق، التي كتبها جوناثان باول، السكرتير الخاص ورئيس الديوان السياسي لرئيس الوزراء، لم تكن مجرد محاضر اجتماعات، بل خريطة ذهنية تعكس توقعات لندن حول المواقف المحتملة للأردن. هذا يكشف عن إدراك بريطاني بأن حلفاءها الإقليميين قد لا يتفقون تماماً مع المسار العسكري المخطط له، وأن إدارة هذه الفجوة تتطلب استعداداً مسبقاً.

أظهرت الوثائق توقعات بريطانية بأن الملك عبدالله الثاني سيركز على ملف العراق، ويبحث عن بدائل سياسية لتجنب الحرب، بما في ذلك إمكانية عرض المنفى على صدام حسين. هذا يعكس فهماً أردنياً عميقاً لمحدودية التأثير، مع عدم التخلي عن السعي لإيجاد حلول دبلوماسية.

التوقعات والتحليلات البريطانية

بالإضافة إلى التوقعات المباشرة، تضمنت الوثائق تحليلات شخصية للغة ذهنية، حيث أشارت إلى احتمال رغبة الأردن في لعب دور في العراق ما بعد صدام. هذا يعكس انشغال لندن المبكر بسؤال ما بعد النظام العراقي، والقلق بشأن الفراغ السياسي المحتمل. تم إدراج هذه الفكرة تحت بند مشروط، مما يؤكد أنها لم تكن جزءاً من النقاش المتوقع، بل احتمالاً افتراضياً تم أخذه في الاعتبار.

أظهرت الوثائق أيضاً حساسية بريطانية تجاه أي حديث عن هندسة الحكم في العراق من الخارج، وتأكيداً على أن مستقبل العراق يجب أن يقرره العراقيون أنفسهم. هذا يعكس وعياً بالتحديات المحتملة التي قد تنشأ عن التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية العراقية.

المواقف الأردنية والبريطانية: تقارب أم تباعد؟

عند الانتقال إلى ملخص الاجتماع الرسمي، يظهر إصرار أردني واضح على البحث عن حل سياسي حتى اللحظة الأخيرة. طرح الملك عبدالله الثاني خيار عرض المنفى على صدام حسين كطريقة لتجنب الحرب، معتبراً أن ذلك قد يمنع إطلاق رصاصة واحدة. هذا يعكس فلسفة أردنية ترى أن تفادي الحرب هو هدف بحد ذاته، وأن السياسة، حتى وهي محدودة، تظل أقل تكلفة من القوة.

في المقابل، أظهرت الوثائق موقعاً بريطانياً معقداً، حيث كانت لندن قد حسمت قرارها بالوقوف إلى جانب الولايات المتحدة، لكنها كانت في الوقت نفسه واعية بالتكلفة الإقليمية للحرب. هذا الوعي لم يؤد إلى تغيير القرار، بل إلى الحرص على الاستماع إلى التحذيرات، وتسجيل الانطباعات، حتى عندما لم تؤد إلى تعديل المسار.

ربط الأردن بين الحرب المحتملة على العراق والقضية الفلسطينية، محذراً من التداعيات الخطيرة لأي صراع جديد على الاستقرار الإقليمي. هذا يعكس ثباتاً في الخطاب الأردني، ورؤية للعراق كجزء من سياق إقليمي أوسع، وليس كملف منفصل.

الوثائق كشهادة على جهود دبلوماسية

تُظهر الوثائق البريطانية–الأردنية عشية الغزو جهوداً دبلوماسية مكثفة لإبقاء السياسة حاضرة، وتقليل التكلفة، وتسجيل موقف أخلاقي في مواجهة قرار عسكري وشيك. هذه الوثائق ليست مجرد سجل للقرارات، بل شهادة على محاولة لمنع الحرب، وتقديم حلول سياسية بديلة.

التحليل الدقيق لهذه الوثائق يساهم في فهم أعمق للديناميكيات السياسية التي سبقت غزو العراق، ويقدم رؤى قيمة حول دور الأردن في تلك الفترة الحاسمة.

من المتوقع أن يستمر الباحثون والمحللون السياسيون في دراسة هذه الوثائق، وتحليلها، واستخلاص المزيد من الدروس المستفادة. سيتم التركيز على فهم أعمق للدور الذي لعبه الأردن في تلك الفترة، وتقييم فعالية الجهود الدبلوماسية التي بذلت لمنع الحرب. من المهم أيضاً متابعة أي وثائق إضافية قد يتم الكشف عنها في المستقبل، والتي قد تلقي ضوءاً جديداً على هذه الفترة التاريخية الهامة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

بنجلاديش.. الناخبون يدلون بأصواتهم في أول انتخابات بعد ثورة “جيل زد”

السعودية.. أوامر ملكية بتعيين وإعفاء عدد من المسؤولين

قانون إسرائيلي للسيطرة على المواقع الأثرية القديمة في الضفة الغربية

“الدكتور باهوز” وقادة “العمال الكردستاني” يغادرون سوريا

Lockdown Mode يحبط محاولة FBI لاستخراج بيانات هاتف آيفون

في عام الحصان..حديقة حيوانات تايوان تجذب الأضواء بخيول مهددة بالانقراض

الإمارات عن وقف الجزائر اتفاقية “النقل الجوي”: الرحلات مستمرة لفترة

إنفيديا ومايكروسوفت وأمازون تدرس استثمار 60 مليار دولار في OpenAI

تسلا تتحول من السيارات للذكاء الاصطناعي.. استثمار 2 مليار دولار في XAI

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

ماركو روبيو.. رحلة تحول ابن “سردية المنفى” من منافسة ترمب إلى صناعة سياساته

تحقق قمصان بياقة القارب (Boat-Neck) الـ 17 إطلالة ساحل شرق الولايات المتحدة.

دول الاتحاد الأوروبي تدعم أداة لتنظيم ارتفاعات أسعار الكربون قبل ضريبة على السيارات والمباني.

أطلقت شركتا رينغ وكيدي كاشف دخان جديد يعمل بالبطارية (2026).

راكب مُضطرب بسكر يُجبر طائرة على العودة إلى الممر قبل الإقلاع.

رائج هذا الأسبوع

أوزبكستان تستهدف 12 مليون سائح في 2026 مع تحول الذكاء الاصطناعي لقطاع الضيافة.

سياحة وسفر الأربعاء 18 فبراير 1:20 م

تتصاعد الرحلات القصيرة في أوروبا، وتتصدر وجهات معينة قائمة المسافرين لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.

سياحة وسفر الأربعاء 18 فبراير 9:04 ص

آفاق الخير تعزز حضورها الإنساني عبر تنفيذ مشاريع مستدامة لتوفير المياه النظيفة

اخر الاخبار الثلاثاء 17 فبراير 2:56 م

دراسة تكشف عن بكتيريا “خفية” في الأمعاء قد تكون مفتاحاً لصحة جيدة

صحة وجمال الثلاثاء 17 فبراير 1:13 م

واشنطن تحذر من تداعيات اقتصادية لتغييرات برنامج (ESTA) للتأشيرات.

سياحة وسفر الثلاثاء 17 فبراير 11:49 ص
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟