Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اقتصاد
اقتصاد

فرنسا تعتمد ميزانية مؤقتة لعام 2026 لتفادي الإغلاق

الشرق برسالشرق برسالأربعاء 24 ديسمبر 8:24 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

وافق البرلمان الفرنسي على قانون ميزانية مؤقتة لعام 2026، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرار عمل الدولة في ظل تعثر المفاوضات حول الميزانية الكاملة. يأتي هذا القرار بعد فشل النواب في التوصل إلى اتفاق بشأن الخطة المالية، مما أثار مخاوف بشأن قدرة فرنسا على خفض عجزها المتزايد.

تم تمرير القانون المؤقت، المعروف باسم “القانون الخاص”، يوم الثلاثاء بعد موافقة مجلس الشيوخ، ويسمح للحكومة بمواصلة جمع الضرائب والاقتراض حتى يتم التوصل إلى ميزانية شاملة في يناير. يمثل هذا الإجراء تمديداً لخطط ميزانية عام 2025، وهو إجراء استثنائي سبق استخدامه في نهاية العام الماضي.

تحديات تواجه الحكومة الفرنسية في إقرار الميزانية

اضطر رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إلى اللجوء إلى هذا الإجراء الطارئ بسبب الانقسامات العميقة في البرلمان. فقدت حكومة ماكرون الأغلبية النسبية في الانتخابات المبكرة التي دعا إليها في عام 2024، مما جعل تمرير التشريعات أكثر صعوبة. هذا الوضع يعكس حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي التي تشهدها فرنسا.

وفقاً للحكومة، فإن الأجزاء المتفق عليها من مشروع قانون المالية الحالي من شأنها أن تخفض العجز إلى 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026، مقارنة بـ 5.4% في العام الحالي. ومع ذلك، كان رئيس الوزراء لوكورنو يهدف في البداية إلى عجز أقل، عند 4.7%، ولكنه اعترف لاحقاً بأن تحقيق هذا الهدف قد يكون صعباً.

التحذيرات بشأن الوضع المالي لفرنسا

تخضع المالية العامة الفرنسية لتدقيق متزايد من قبل المستثمرين ووكالات التصنيف الائتماني، حيث يعتبر عجزها من بين الأعلى في منطقة اليورو. وقد تلقت فرنسا تحذيرات حديثة من وكالة “موديز” بشأن أوضاعها المالية، مما يزيد من الضغوط على الحكومة لتقديم خطة مقنعة لخفض العجز.

بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير إلى أن فرنسا هي الدولة الأكثر عرضة لمواجهة أزمة سندات بسبب ارتفاع ديونها وعجزها. هذا الأمر يثير قلقاً بشأن قدرة البلاد على تمويل نفسها في المستقبل.

الخلافات البرلمانية والحلول المحتملة

تواجه حكومة لوكورنو الأقلية صعوبات كبيرة في البرلمان المنقسم. وقد أدت معارك الميزانية إلى إسقاط حكومات سابقة، مما يدل على مدى صعوبة التوصل إلى توافق سياسي. يسعى الرئيس ماكرون إلى تمرير ميزانية كاملة في أقرب وقت ممكن، لكن هذا يتطلب تسوية بين مختلف الأطراف.

في ظل ضيق الوقت، قد تلجأ الحكومة إلى آلية دستورية تسمح لها بتمرير التشريعات دون تصويت في البرلمان. ومع ذلك، فقد تعهد لوكورنو سابقاً بتجنب هذه الخطوة، التي قد تعتبر غير ديمقراطية. يعتمد نجاح هذا المسار على الحصول على دعم ضمني من النواب الاشتراكيين، وهو أمر غير مضمون.

من الممكن أن يؤدي استخدام هذه الآلية إلى طرح اقتراحات بحجب الثقة من قبل اليمين المتطرف أو اليسار المتشدد، ولكن من المرجح أن تفشل هذه المحاولات إذا لم يحصلوا على دعم الاشتراكيين. هذا السيناريو يعكس مدى هشاشة الوضع السياسي في فرنسا.

من المقرر أن يستأنف البرلمان مناقشة الميزانية الكاملة في الأسبوع الذي يبدأ في 5 يناير. سيكون هذا الأسبوع حاسماً لتحديد ما إذا كانت الحكومة ستتمكن من التوصل إلى اتفاق أو ستضطر إلى اللجوء إلى إجراءات استثنائية. من المتوقع أن تركز المناقشات على كيفية خفض العجز وتحقيق الاستقرار المالي، وهي قضايا رئيسية تؤثر على مستقبل الاقتصاد الفرنسي. الوضع المالي لفرنسا، بما في ذلك الإنفاق الحكومي و الديون العامة، سيظل تحت المراقبة الدقيقة.

يبقى مستقبل الميزانية الفرنسية غير مؤكد، حيث يعتمد على التطورات السياسية والاقتصادية في الأسابيع القادمة. سيكون من المهم مراقبة المفاوضات البرلمانية عن كثب، بالإضافة إلى ردود فعل المستثمرين ووكالات التصنيف الائتماني. القدرة على تحقيق الاستقرار المالي ستكون حاسمة لضمان النمو الاقتصادي المستدام في فرنسا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

سما دراسات | أنظمة تقنية وتسويق رقمي لنمو مبيعات مشروعك

ملاذ الأذكياء: لماذا يتجه المستثمرون إلى الفضة كبديل اقتصادي للذهب؟

حمى الذهب تجتاح البنوك المركزية: ماذا تعني حيازة المعدن النفيس للدولار؟

ما هي صكوك المرابحة؟ دليل شامل لفهم الصكوك الاستثمارية وآلية عملها

مستقبل المعادن الثمينة وتأثير التكنولوجيا على بريق الفضة

الهيئة العامة للموانئ السعودية تعلن خدمة جديدة لربط السعودية بالبحرين بحريًا

أسعار الذهب بين ضغوط البنك الفيدرالي ومخاطر الطاقة

البحر الأحمر يصبح شريان بديل والموانئ السعودية تعزز مرونة سلاسل الإمداد

آسيا تتصدر المشهد الاقتصادي العالمي والسعودية ومصر بين أكبر 20 اقتصاد في العالم

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

دليل شامل لاختيار أفضل شركة حماية سيارات بالسعودية

كيفية اختيار شركة عزل خزانات المياه بالرياض

شركة كشف تسربات المياه بالرياض

سما دراسات | أنظمة تقنية وتسويق رقمي لنمو مبيعات مشروعك

رائج هذا الأسبوع

لماذا إيجي تال لأنظمة الالوميتال الخيار الأول لتشطيب منزلك؟

منوعات الأربعاء 15 يوليو 1:47 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 10:19 م

مسلسل تحت السن الحلقة 7.. تطورات مثيرة ترفع مستوى التشويق في أحدث مسلسلات عربية 2026

منوعات الجمعة 10 يوليو 4:06 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 2:36 م

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

مال واعمال الأربعاء 08 يوليو 4:19 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟