Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»العالم
العالم

الولايات المتحدة توسّع دورها في الشرق الأوسط عام 2025 رغم الحديث عن الانسحاب.

الشرق برسالشرق برسالخميس 25 ديسمبر 8:03 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

شهد عام 2025 تحولاً ملحوظاً في دور الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، حيث أظهرت واشنطن، على عكس التوقعات السائدة، زيادة في تدخلها ونفوذها بدلاً من الانسحاب. أكد محللون أن قوة الولايات المتحدة، وليس التراجع عنها، هي التي أعادت تشكيل المنطقة، خاصةً من خلال وساطتها في صفقة تبادل الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة، وتعزيز التعاون مع دول عربية رئيسية. هذا التحول يعيد تقييم الاستراتيجيات الأمريكية في المنطقة ويؤثر على مستقبل السلام في الشرق الأوسط.

دور متزايد للولايات المتحدة في المنطقة

على الرغم من سنوات من الحديث عن تقليل البصمة الأمريكية في الشرق الأوسط، تشير التطورات الأخيرة إلى عكس ذلك تماماً. يرى خبراء أن العام الماضي أكد على أهمية القوة والقيادة الأمريكية في تحقيق الاستقرار. فقد لعبت الولايات المتحدة دوراً محورياً في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإعادة الرهائن الإسرائيليين، بالإضافة إلى تحقيق قدر من الاستقرار في سوريا وتعزيز العلاقات مع السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة.

صفقة الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة

تمكنت إدارة الرئيس دونالد ترامب من التوسط في اتفاق لوقف إطلاق النار أنهى حرباً استمرت عامين في غزة، وأدى إلى إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين باستثناء جثة ران جفيلي التي لا تزال في يد حركة حماس. واجهت الصفقة في البداية شكوكاً عميقة داخل إسرائيل، لكنها نجحت في النهاية بفضل تدخل الرئيس ترامب والتنسيق مع القادة العرب والوسطاء.

أشاد المحللون بدور ترامب في تغيير المفاهيم السائدة حول ما هو ممكن تحقيقه. فقد وسع نطاق الاحتمالات، وساهم في خلق بيئة مواتية للتوصل إلى اتفاق لم يكن يبدو ممكناً في السابق. ويعزو البعض هذا النجاح إلى الضغط العسكري الإسرائيلي، بالإضافة إلى إصرار الولايات المتحدة والتنسيق الإقليمي، وخاصةً مع قطر وتركيا.

تداعيات إقليمية وتأثيرها على الاستقرار

أدى انهيار نظام الأسد في سوريا في ديسمبر الماضي، بعد هزيمة حزب الله على يد إسرائيل، إلى تحول كبير في ميزان القوى الإقليمي. وقد استمر هذا الزخم في عام 2025، حيث أبرزت عملية “الأسد الصاعد” تفوقاً جوياً إسرائيلياً، وضربت البنية التحتية العسكرية الإيرانية، وأدت إلى تصفية قادة بارزين في الحرس الثوري الإيراني. كما سلطت الضوء على عمق التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغت ذروتها بضربة أمريكية استهدفت البرنامج النووي الإيراني وقللت من قدرة طهران على دعم وكلائها.

تواجه إيران الآن فترة من عدم اليقين العميق، حيث تحاول إعادة بناء نفوذها بعد تدمير نظامها الوكلاء. فقدت إيران في حربها مع إسرائيل معظم برنامجها النووي. يطرح هذا الوضع تساؤلات حول قدرة إيران على استعادة تحالفاتها وهيبتها ومصادر قوتها، بما في ذلك البرنامج النووي والدفاعات الجوية، واستعادة استقرارها كقوة إقليمية. كما يثير تساؤلات حول مستقبل النظام الإيراني نفسه.

مستقبل السلام في الشرق الأوسط: تحديات وفرص

أظهر العام الماضي أيضاً تحولاً في النظرة إلى مستقبل حركة حماس. فقد أدرك الإسرائيليون، ودول أخرى في الشرق الأوسط، أن حماس لن تختفي تماماً ككيان فعال. الآن، يركز النقاش على مدى إمكانية تقليل قدراتها العسكرية. على الرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدتها حماس، إلا أنها لا تزال قادرة على العمل كمنظمة عسكرية، مما يشير إلى مرونتها وقدرتها على التكيف.

ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن هذا الهدوء لن يستمر إلا من خلال استمرار المشاركة الأمريكية. فالمنطقة في حالة تغير مستمر، ويتطلب الحفاظ على الاستقرار جهوداً متواصلة. قد يشهد عام 2026 ضغوطاً متجددة من جهات مختلفة، حيث تسعى الأطراف المعادية إلى إعادة تأكيد نفسها واستغلال أي نقاط ضعف. ستكون هذه اختباراً لمدى استعداد الولايات المتحدة لمواصلة اتباع نهج “السلام من خلال القوة”.

من المتوقع أن تشهد المنطقة في الأشهر المقبلة تركيزاً على تحديد الخطوات التالية في المرحلة ما بعد الحرب في غزة، وتطوير خطط لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار. كما ستراقب الولايات المتحدة عن كثب التطورات في إيران، وتقييم مدى قدرتها على استعادة نفوذها الإقليمي. يبقى مستقبل السلام في الشرق الأوسط غير مؤكد، ويتطلب مراقبة دقيقة وتحليلاً مستمراً.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

دول الاتحاد الأوروبي تدعم أداة لتنظيم ارتفاعات أسعار الكربون قبل ضريبة على السيارات والمباني.

هل تصبح وارسو مقراً لوكالة جديدة للاتحاد الأوروبي؟ القرار في مارس.

شجار على متن طائرة “جيت 2” المتجهة إلى المملكة المتحدة يجبرها على الهبوط في بلجيكا.

نتنياهو يطلب من المحكمة سحب

نتنياهو ينضم إلى مجلس مبادرة السلام قبل اجتماع البيت الأبيض مع ترامب.

ياروفاكيس يطالب بالاتحاد الفيدرالي أو حل اليورو، في مقابلة مع يورونيوز.

لجنة نوبل تدين الانتهاكات الوحشية لإيران بحق نارغيس محمدي.

قانون الموت الرحيم في فرنسا: الادعاءات مقابل الحقائق.

تحذر صناعات أوروبية من مخاطر تفضيلها على سلاسل الإمداد الصحية.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

ماركو روبيو.. رحلة تحول ابن “سردية المنفى” من منافسة ترمب إلى صناعة سياساته

تحقق قمصان بياقة القارب (Boat-Neck) الـ 17 إطلالة ساحل شرق الولايات المتحدة.

دول الاتحاد الأوروبي تدعم أداة لتنظيم ارتفاعات أسعار الكربون قبل ضريبة على السيارات والمباني.

أطلقت شركتا رينغ وكيدي كاشف دخان جديد يعمل بالبطارية (2026).

راكب مُضطرب بسكر يُجبر طائرة على العودة إلى الممر قبل الإقلاع.

رائج هذا الأسبوع

أوزبكستان تستهدف 12 مليون سائح في 2026 مع تحول الذكاء الاصطناعي لقطاع الضيافة.

سياحة وسفر الأربعاء 18 فبراير 1:20 م

تتصاعد الرحلات القصيرة في أوروبا، وتتصدر وجهات معينة قائمة المسافرين لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.

سياحة وسفر الأربعاء 18 فبراير 9:04 ص

آفاق الخير تعزز حضورها الإنساني عبر تنفيذ مشاريع مستدامة لتوفير المياه النظيفة

اخر الاخبار الثلاثاء 17 فبراير 2:56 م

دراسة تكشف عن بكتيريا “خفية” في الأمعاء قد تكون مفتاحاً لصحة جيدة

صحة وجمال الثلاثاء 17 فبراير 1:13 م

واشنطن تحذر من تداعيات اقتصادية لتغييرات برنامج (ESTA) للتأشيرات.

سياحة وسفر الثلاثاء 17 فبراير 11:49 ص
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟