Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اقتصاد
اقتصاد

المغرب يترقب نصف مليار دولار من البنك الدولي لدعم سوق العمل

الشرق برسالشرق برسالأحد 04 يناير 3:49 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

يترقب المغرب الحصول على تمويل بقيمة 500 مليون دولار أمريكي من البنك الدولي خلال العام الجاري، وذلك بهدف دعم سوق العمل ومعالجة تحديات ارتفاع معدلات البطالة التي تواجه البلاد. يأتي هذا التمويل في وقت حرج، حيث يواجه المغرب صعوبات في توفير فرص عمل كافية للعدد المتزايد من الباحثين عنها، خاصةً الشباب والنساء.

من المتوقع أن يصادق البنك الدولي على هذا القرض الجديد في مارس القادم، وسيُركز على تسريع خلق فرص العمل وتعزيز النمو الأخضر. يشمل ذلك تحفيز الطلب في سوق العمل، وزيادة قابلية توظيف الفئات الهشة، وتحسين الإطار التنظيمي والسياساتي الذي يحكم التوظيف والعمل في المغرب، وفقًا لما نشره البنك الدولي على موقعه الرسمي.

أسباب ارتفاع معدلات البطالة في المغرب

تشير بيانات المندوبية السامية للتخطيط إلى أن معدل البطالة في المغرب بلغ 13.1% خلال الربع الثالث من العام الماضي، وهو مستوى مرتفع يستمر في الارتفاع منذ ما قبل عام 2019. ويظل معدل البطالة مرتفعًا بشكل خاص بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عامًا، حيث يصل إلى 38.4%، وبين النساء، الذي يقارب 21.6%.

على الرغم من تعافي الاقتصاد المغربي من الصدمات المتتالية، بما في ذلك الجفاف والضغوط التضخمية، وعودة النمو إلى مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19، إلا أن أداء سوق العمل لم يواكب هذا التعافي. يُعزى هذا التفاوت إلى عدة عوامل هيكلية وتحديات تواجه الاقتصاد الوطني.

نقاط الضعف في العرض والطلب

وفقًا لتحليلات البنك الدولي، فإن ضعف خلق فرص العمل يعود إلى نقاط ضعف في كل من جانبي العرض والطلب. من بين أبرز هذه النقاط هيمنة الشركات الصغيرة جدًا والمتوسطة، والتي غالبًا ما تفتقر إلى القدرة المالية والتنظيمية اللازمة للتوسع وخلق وظائف جديدة. بالإضافة إلى ذلك، تواجه هذه الشركات صعوبات في الحصول على التمويل طويل الأجل.

كما يشير البنك الدولي إلى وجود معيقات تنظيمية وثغرات في بيئة الأعمال تعيق الاستثمار والنمو. إلى جانب ذلك، هناك عدم توافق بين مخرجات التعليم والتدريب واحتياجات سوق العمل المتغيرة، مما يؤدي إلى نقص في المهارات المطلوبة.

يهدف البرنامج التمويلي الجديد إلى معالجة هذه التحديات من خلال تحفيز تعبئة رؤوس الأموال الخاصة، وتسهيل حصول الشركات على الائتمان، وإزالة القيود التنظيمية التي تعيق نمو القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية. ويعتبر هذا التمويل جزءًا من جهود أوسع لتعزيز الاستثمار والنمو الاقتصادي في المغرب.

الناتج المحلي الإجمالي للمغرب شهد نموًا بنسبة 4% في الربع الثالث من العام الماضي، مقارنة بـ 5% في نفس الفترة من العام السابق، و 5.5% في الربع الذي يسبقه. ومع ذلك، من المتوقع أن يحقق الناتج المحلي نموًا سنويًا بنسبة 5% للعام الماضي بأكمله، وهو أعلى مستوى له منذ أربع سنوات.

يتماشى هذا التمويل مع خطة طموحة أطلقتها المملكة في فبراير الماضي، تهدف إلى خلق 1.45 مليون وظيفة إضافية بحلول نهاية العقد الجاري، وبالتالي خفض معدل البطالة إلى 9%. تتضمن هذه الخطة مبادرات لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال نظام دعم للمشاريع الاستثمارية التي تتراوح قيمتها بين مليون و 50 مليون درهم، وتسهيل مشاركتها في الصفقات الحكومية والتصدير.

يرى البنك الدولي أن الإطار الاقتصادي الكلي في المغرب يوفر بيئة مواتية لتحقيق أهداف التمويل. ويستند هذا التفاؤل إلى التزام السلطات بالحفاظ على الاستدامة المالية، واستقلالية بنك المغرب المركزي، واستقرار القطاع البنكي، بالإضافة إلى استمرار استفادة البلاد من خط الائتمان المرن الذي يقدمه صندوق النقد الدولي.

في نوفمبر الماضي، أشار تقرير صادر عن المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية إلى أن محدودية قدرة النمو الاقتصادي على خلق فرص عمل ترجع إلى ضعف التنويع الاقتصادي، واعتماد القطاع الزراعي على الأمطار، وغياب الارتباط الوثيق بين نظام التعليم واحتياجات سوق العمل. ويؤكد هذا التقرير على أهمية معالجة هذه التحديات الهيكلية لضمان نمو مستدام وشامل.

الخطوة التالية المتوقعة هي مصادقة البنك الدولي الرسمية على القرض في مارس القادم. سيراقب المراقبون عن كثب كيفية تنفيذ البرنامج التمويلي وتأثيره على معدلات البطالة، خاصةً بين الشباب والنساء. كما سيكون من المهم متابعة التقدم المحرز في تنفيذ خطة المملكة لخلق الوظائف، وتقييم مدى فعاليتها في تحقيق أهدافها الطموحة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

سما دراسات | أنظمة تقنية وتسويق رقمي لنمو مبيعات مشروعك

ملاذ الأذكياء: لماذا يتجه المستثمرون إلى الفضة كبديل اقتصادي للذهب؟

حمى الذهب تجتاح البنوك المركزية: ماذا تعني حيازة المعدن النفيس للدولار؟

ما هي صكوك المرابحة؟ دليل شامل لفهم الصكوك الاستثمارية وآلية عملها

مستقبل المعادن الثمينة وتأثير التكنولوجيا على بريق الفضة

الهيئة العامة للموانئ السعودية تعلن خدمة جديدة لربط السعودية بالبحرين بحريًا

أسعار الذهب بين ضغوط البنك الفيدرالي ومخاطر الطاقة

البحر الأحمر يصبح شريان بديل والموانئ السعودية تعزز مرونة سلاسل الإمداد

آسيا تتصدر المشهد الاقتصادي العالمي والسعودية ومصر بين أكبر 20 اقتصاد في العالم

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

دليل شامل لاختيار أفضل شركة حماية سيارات بالسعودية

كيفية اختيار شركة عزل خزانات المياه بالرياض

شركة كشف تسربات المياه بالرياض

سما دراسات | أنظمة تقنية وتسويق رقمي لنمو مبيعات مشروعك

رائج هذا الأسبوع

لماذا إيجي تال لأنظمة الالوميتال الخيار الأول لتشطيب منزلك؟

منوعات الأربعاء 15 يوليو 1:47 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 10:19 م

مسلسل تحت السن الحلقة 7.. تطورات مثيرة ترفع مستوى التشويق في أحدث مسلسلات عربية 2026

منوعات الجمعة 10 يوليو 4:06 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 2:36 م

سيدي حنيش ورأس الحكمة.. لماذا تتصدران المشهد العقاري في الساحل الشمالي؟

مال واعمال الأربعاء 08 يوليو 4:19 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟