تتصاعد التوترات بين المدرب روبن أموريم والإدارة العليا في نادي مانشستر يونايتد، بما في ذلك مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس. الخلافات لا تقتصر على استراتيجية التعاقدات في يناير، بل تمتد لتشمل رؤية أوسع حول النهج التكتيكي للفريق في المستقبل. هذا التوتر يضع مستقبل روبن أموريم في النادي على المحك.
أبدى أموريم انفتاحًا على الابتعاد عن تشكيلته المفضلة 3-4-3 هذا الموسم، وهو ما يُفهم على أنه جوهر العلاقة المتوترة بشكل متزايد مع رؤسائه. وقد صرح مؤخرًا بأنه جاء إلى النادي ليكون “مدربًا” وليس مجرد “مساعدًا”، مما يشير إلى رغبته في سلطة أكبر في القرارات الفنية.
خلافات فنية واستراتيجية مع إدارة مانشستر يونايتد
يرغب أموريم في إنفاق النادي على صفقات جديدة لدعم الفريق والمنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، بينما تواصل إدارة يونايتد خططها طويلة الأجل لتطوير الفريق بشكل تدريجي. وتشير التقارير إلى أن النادي يركز على التعاقد مع لاعبين في مركز خط الوسط، بالإضافة إلى احتمالية ضم لاعب جناح ومهاجم ومدافع.
تؤكد إدارة مانشستر يونايتد على أهمية تجنب الإنفاق السريع على التعاقدات، والتزامها بخطة مالية طويلة الأجل تهدف إلى بناء الفريق بشكل استراتيجي على مدى عدة فترات انتقالات. ويرون أن عودة ثلاثة لاعبين أساسيين بعد انتهاء مشاركتهم في كأس الأمم الأفريقية – برايان مبويمو وأماد ديالو ونوصير مزراوي – ستخفف بشكل كبير من الضغط على الفريق.
من الواضح أن أموريم غير راضٍ عن الجهود المبذولة حاليًا لضم لاعبين جدد في أقرب وقت ممكن. هذا النوع من التوتر شائع بين المدربين والإدارات، خاصة في فترة الانتقالات الشتوية، ولكن يبدو أن الوضع مع أموريم مختلف بعض الشيء.
تصريحات أموريم الأخيرة وتأثيرها
بعد التعادل مع ليدز، أعرب أموريم عن استيائه بشكل علني، مؤكدًا أنه انضم إلى مانشستر يونايتد ليكون مدربًا، وليس مجرد مساعد. وتأتي هذه التصريحات بعد أسابيع من تلميحات مماثلة في مؤتمراته الصحفية، والتي تستهدف بشكل غير مباشر الإدارة العليا.
سبق لأموريم أن صرح في عيد الميلاد بأنه لتحقيق أفضل أداء من خلال تشكيلة 3-4-3 التي يفضلها، يحتاج إلى إنفاق الكثير من الأموال، وهو ما لا يعتقد أنه سيحدث. ثم تحدث بعد أيام قليلة عن أهمية إيجاد “حلول وسط” مع جيسون ويلكوكس.
تميز أداء أموريم في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباراة ليدز بتغيّر ملحوظ وبرود في التعامل، مقارنةً بتفاعلاته المعتادة مع وسائل الإعلام. واستمر هذا النهج في التعليقات التي أدلى بها بعد المباراة.
تحليل الخبراء: هل أموريم مناسب لمانشستر يونايتد؟
يرى خبير كرة القدم جيمي كاراجر أن أموريم ليس مؤهلاً بعد لتولي مسؤولية تدريب نادي كبير مثل مانشستر يونايتد. وانتقد كاراجر تصريحات أموريم، معتبرًا أنها غير مناسبة لشخص تم تعيينه من قبل الإدارة الحالية.
وأضاف كاراجر أن أموريم قد يكون يحاول تبرير عدم قدرته على تحقيق نتائج إيجابية بالتشكيلة الحالية، أو قد تكون هناك خلافات حقيقية مع الإدارة حول استراتيجية التعاقدات أو النهج التكتيكي. (رحلة المدرب و الاستراتيجيات التكتيكية تم ذكرها ككلمات رئيسية ثانوية)
الخطوات التالية المحتملة
من المتوقع أن تجتمع إدارة مانشستر يونايتد مع أموريم لمناقشة هذه الخلافات في محاولة للتوصل إلى حل. قد يؤدي ذلك إلى تقديم إدارة النادي دعمًا أكبر لأموريم في فترة الانتقالات الشتوية، أو قد يجد الطرفان صعوبة في إيجاد أرضية مشتركة، مما قد يؤدي إلى رحيل أموريم في المستقبل القريب. (الاستقالة المحتملة من الكلمات الرئيسية الثانوية).
ستكون المباريات القادمة لمانشستر يونايتد حاسمة في تحديد مستقبل أموريم. فالفوز على بيرنلي وأرسنال ومانشستر سيتي قد يمنحه المزيد من الثقة والدعم من الإدارة، بينما الخسارة قد تزيد الضغط عليه وتفاقم الخلافات القائمة.
إليكم جدول مباريات مانشستر يونايتد القادمة:
- 7 يناير: بيرنلي (خارج الديار) – الدوري الإنجيزي الممتاز، الساعة 8:15 مساءً بتوقيت جرينتش
- 11 يناير: برايتون (محل الديار) – كأس الاتحاد الإنجليزي دور الثالث، الساعة 4:30 مساءً بتوقيت جرينتش
- 17 يناير: مانشستر سيتي (محل الديار) – الدوري الإنجيزي الممتاز، الساعة 12:30 ظهرًا بتوقيت جرينتش
- 25 يناير: أرسنال (خارج الديار) – الدوري الإنجيزي الممتاز، الساعة 4:30 مساءً بتوقيت جرينتش
- 1 فبراير: فولهام (محل الديار) – الدوري الإنجيزي الممتاز، الساعة 2:00 ظهرًا بتوقيت جرينتش










