Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»سياسة
سياسة

عبر معبر رفح.. “قوة الأمر الواقع” تعيد السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة

الشرق برسالشرق برسالإثنين 05 يناير 8:50 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

عارضت إسرائيل بقوة عودة السلطة الفلسطينية إلى إدارة قطاع غزة، لكن مع بدء تطبيق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي تحولت لاحقًا إلى قرار أممي من مجلس الأمن الدولي، بدا أن الأطراف المعنية لم تجد بديلاً عن السلطة الفلسطينية لإدارة الشؤون المدنية في القطاع. ويشمل ذلك سجلات المواليد والوفيات، وبطاقات الهوية، وجوازات السفر، بالإضافة إلى المعابر، والشهادات المدرسية والجامعية. هذا التحول يمثل اعترافًا ضمنيًا بالدور المركزي للسلطة الفلسطينية في حياة الفلسطينيين في غزة، على الرغم من المعارضة الإسرائيلية السابقة.

أولى التنازلات الإسرائيلية العلنية جاءت مع قضية معبر رفح الحدودي مع مصر. فقد وافقت إسرائيل على قيام طواقم من سلطة المعابر والأجهزة الأمنية الفلسطينية بإدارة المعبر، مع شرط رئيسي يتمثل في عدم ارتداء الزي الرسمي أو استخدام أي شعارات تابعة للسلطة، مثل شعار النسر. يمثل هذا الموافقة خطوة مهمة نحو تخفيف القيود المفروضة على حركة الأشخاص عبر معبر رفح، الذي يعد الشريان الحيوي لغزة.

فتح معبر رفح: نقطة تحول في سياسة إسرائيل تجاه غزة

أبلغت مصادر مصرية مسؤولين فلسطينيين في القاهرة بالموافقة الإسرائيلية على فتح معبر رفح في الاتجاهين، سواء للدخول أو الخروج، وفقًا للآلية المحددة في اتفاقية المعابر المبرمة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية عام 2005. إلا أن التنفيذ الفعلي لا يزال قيد الترقب، مع إعراب الجانب الفلسطيني عن عدم ثقته الكامل بنوايا إسرائيل، خشية فرض شروط تعرقل العملية أو تهدف إلى تقويض سلطة المعبر الفلسطينية.

بنود اتفاقية المعابر بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بشأن معبر رفح

  • يخضع تشغيل معبر رفح بين مصر وقطاع غزة للسلطة الفلسطينية.
  • يتم تخصيص معبر رفح لعبور الأشخاص فقط بين قطاع غزة ومصر، على أن يتواجد طرف ثالث (الاتحاد الأوروبي) لمراقبة وتقييم أداء المعبر.
  • لإسرائيل الحق في الاطلاع على معلومات العبور، وإبداء تحفظات أمنية محددة.
  • تسمح الاتفاقية لإسرائيل بمراقبة المرور على المعبر عن بعد من خلال كاميرات في داخل المعبر تصور كل الداخلين والخارجين والأمتعة التي يحملونها.

وتجري حاليًا مباحثات بين إسرائيل ومصر حول تفاصيل الرقابة الإسرائيلية على المعبر. تصر إسرائيل على إنشاء نقطة تفتيش مشابهة لتلك الموجودة في معبر اللمبي على الحدود بين الضفة الغربية والأردن، بينما تشدد مصر على الالتزام بنص الاتفاقية الأصلي الذي يسمح للرقابة الإسرائيلية بأن تكون عن بعد عبر الكاميرات. هذا الخلاف حول آلية الرقابة يمكن أن يؤخر بشكل كبير عملية إعادة فتح المعبر بشكل كامل.

أكد مسؤول فلسطيني رفيع لمراسل “الشرق” أن مصر أبلغتهم بموافقة إسرائيلية، لكنه أضاف أن “التنفيذ الفعلي هو ما يهمنا”. وأعرب عن شكوكه في النوايا الإسرائيلية، مشيرًا إلى أنها قد تحاول إفشال الخطط من خلال فرض شروط غير مقبولة، مما يستدعي الحذر والانتظار لرؤية التطورات على أرض الواقع.

الضغوط الأميركية تلعب دورًا حاسمًا

تشير مصادر دبلوماسية غربية إلى أن الضغوط الأميركية كانت عاملاً رئيسيًا في إقناع إسرائيل بالموافقة على فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، بالإضافة إلى تشكيل لجنة تكنوقراط محلية لإدارة قطاع غزة. ويعكس هذا التوجه رغبة الإدارة الأميركية في إيجاد حلول عملية للأزمة الإنسانية في غزة، وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

اقرأ أيضاً
اقرأ أيضاً

مصر تنفي ادعاء إسرائيل بشأن فتح معبر رفح لـ”خروج” الفلسطينيين من غزة

نفت مصر، الأربعاء، التنسيق مع الحكومة الإسرائيلية بشأن إعادة فتح معبر رفح على الحدود مع قطاع غزة، للسماح بـ”خروج الفلسطينيين” من القطاع إلى مصر.

وذكرت المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على هذين المطلبين الأميركيين ويحاول الآن تمريرهما في حكومته. مما يثير قلقًا بشأن مدى قدرة الحكومة الإسرائيلية على تنفيذ هذه الخطط في ظل المعارضة الداخلية.

الاستعدادات الفلسطينية لفتح المعبر و دور حركة حماس

أكد مسؤولون في السلطة الفلسطينية اكتمال الاستعدادات الفنية اللازمة لفتح المعبر. وفي مدينة العريش المصرية، يتواجد حاليًا 40 موظفًا مصريًا و40 موظفًا فلسطينيًا، تم تزويدهم بأجهزة الكمبيوتر اللازمة لإدخال وتخزين بيانات المسافرين في كلا الاتجاهين. بالإضافة إلى ذلك، هناك 200 عنصر أمن فلسطيني مستعدون لتوفير الأمن في المعبر.

وبالتزامن مع هذه الاستعدادات، أكد المسؤولون أن الموظفين وعناصر الأمن لن يرتدوا الزي الرسمي للأمن الفلسطيني، أو أي شعارات أخرى تابعة للسلطة، امتثالاً للشروط الإسرائيلية. هذا التنازل يهدف إلى تهدئة المخاوف الإسرائيلية، وتسهيل عملية إعادة فتح المعبر.

تعد حركة حماس، والتي تسيطر على قطاع غزة، منفتحة على وجود السلطة الفلسطينية في مختلف القطاعات العامة، بما في ذلك إدارة معبر رفح. وقالت مصادر في الحركة إن مصر دعت جميع الفصائل الفلسطينية إلى لقاء في القاهرة الأسبوع المقبل لمناقشة المرحلة الثانية من خطة غزة. هذا اللقاء يمثل فرصة للحركة للتعبير عن مواقفها ومصالحها، والمساهمة في إيجاد حلول عملية للأزمة في غزة.

اقرأ أيضاًarticle image
اقرأ أيضاً

رغم عراقيل نتنياهو.. واشنطن تستعد لإطلاق المرحلة الثانية من خطة غزة في يناير

تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب،طرح رؤيتها لإدارة قطاع غزة في منتصف يناير المقبل.

من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تطورات حاسمة في ملف معبر رفح، مع استمرار المباحثات بين إسرائيل ومصر حول تفاصيل الرقابة الإسرائيلية. في الوقت نفسه، سيتضح مدى قدرة الإدارة الأميركية على الضغط على إسرائيل لتنفيذ خططها لإدارة غزة. سيظل الوضع الإنساني في غزة ومستقبل قطاع غزة من الأمور التي يجب مراقبتها عن كثب في الفترة المقبلة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

“التحالف”: عيدروس الزبيدي هرب بحراً إلى أرض الصومال وتم نقله إلى أبوظبي

قوات العمالقة تسيطر على القصر الرئاسي في عدن وسط إجراءات أمنية مشددة

فرنسا: نخطط مع حلفائنا للرد على أميركا حال نفذت تهديدها ضد جرينلاند

بعد الإطاحة بمادورو.. أميركا تكثّف تحركاتها للوصول سريعاً إلى نفط فنزويلا

من صدام حسين إلى مادورو.. رؤساء دول اعتقلتهم الولايات المتحدة

من التهديد إلى الاعتقال.. هكذا صعّد ترمب حربه ضد مادورو

ترمب يدافع عن صحته: نادم على فحص القلب والبطن لأنه أثار الجدل

العليمي: إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في اليمن تصحيح للمسار ولا يعني القطيعة

الصين في القطب الشمالي.. تحركات متسارعة تعزز مخاوف واشنطن والناتو

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

مانشستر سيتي يخسر نقاطًا في 3 مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي الممتاز.

الجيلان زد والمنيون أكثر عرضة للفصل الرقمي من الأجيال الأكبر سناً.

تحذر ماريا زاخاروفا من اعتبار القوات الأجنبية في أوكرانيا “أهدافًا قتالية مشروعة”.

أرتيتا يناقش أسباب رضا لاعبي أرسنال والاختلاف في موسم الدوري الإنجليزي الممتاز.

دومينيك سوبوسلاي: أرسنال لم يحسم اللقب بعد، ولا يفوز بدوري البريميرليج (Premier League) في يناير.

رائج هذا الأسبوع

وزير الخارجية الإسرائيلي يزور أرض الصومال عقب إعلان اعترافها الأول عالميًا.

اخر الاخبار الخميس 08 يناير 4:12 م

ليام روزينيور: ما تعلمه المدرب الجديد لتشيلسي من هزيمة البلوز في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فولهام.

رياضة الخميس 08 يناير 4:00 م

قادة الاتحاد الأوروبي يدينون انسحاب ترامب من اتفاقية المناخ (Paris Agreement).

العالم الخميس 08 يناير 3:50 م

خبراء السفر يوضحون أسباب ظهور عروض تذاكر الطيران الرخيصة جدًا (Mistake Fares).

منوعات الخميس 08 يناير 3:42 م

غوغل تضيف ميزة “صندوق وارد بالذكاء الاصطناعي” إلى جيميل لتلخيص الرسائل الإلكترونية.

تكنولوجيا الخميس 08 يناير 3:37 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟