بيت ديفيدسون وحبيبته إيلسي هيويت يستمتعان بأبوتهما مع تخصيص وقت لبعضهما البعض. هذه التطورات تأتي بعد ولادة ابنتهما سكوتي روز، مما يجعل حياة الثنائي حديث وسائل التواصل الاجتماعي ومجتمع المعجبين.
في منشور كاروسيل على انستغرام شاركته هيويت، 29 عامًا، يوم الأحد 11 يناير، شوهد ديفيدسون، 32 عامًا، يقبّل ابنتهما المولودة حديثًا، سكوتي روز، بينما كان الزوجان يتأهبان لقضاء ليلة ممتعة. هذه اللقطة العفوية تعكس السعادة والانسجام الذي يعيشه الثنائي مع استقبالهما مرحلة جديدة في حياتهما.
كتبت هيويت، وهي عارضة أزياء بريطانية ولدت في 12 ديسمبر 2025، تعليقًا على المنشور: “الأم والأب في أول ليلة خروج 🥺🥹💋”. وظهرت في صورة أخرى وهي تحتضن سكوتي فوق كتفها، مبتسمةً بود. هذا المشهد يجسد العلاقة القوية والحب العميق بين الأم وابنتها.
ارتدى ديفيدسون قميص بولو، وبنطلونًا داكنًا وسترة بسحاب، وتصدر المشهد إلى جانب بناته. كما التقطت صور أخرى للزوجين أثناء سفرهما بالسيارة، حيث كان ديفيدسون يحمل شاورما في يده. هذه التفاصيل الصغيرة تضيف لمسة من الواقعية والحياة اليومية إلى حياة المشاهير.
حياة بيت ديفيدسون وإيلسي هيويت كأبوين
تأتي هذه اللقطات بعد فترة قصيرة من استقبال الزوجين ابنتهما، حيث شاركت هيويت تأملات عفوية حول العام الماضي عبر انستغرام في 31 ديسمبر. ونشرت سلسلة من الصور وهي حامل، بالإضافة إلى صورة أخيرة لها وهي تحمل ابنتها، وكتبت تعليقًا: “كان عامًا تحوليًا، جامحًا، صعبًا، ممتعًا، مؤلمًا، مثيرًا، غير متوقع، بشكل عام عامًا لا يصدق. أنا سعيدة جدًا بإنهاء عام 2025، ولكنني أسعد وأنا أبدأ عام 2026 بهذه الهدية الكبيرة التي طالما أردتها 🩷 ابنتي”.
وتابعت هيويت: “لقد تعلمت الكثير، وواجهت تحديات صعبة للغاية لم أكن أعرف أنني سأواجهها أو أنمو من خلالها، وأحببت كثيرًا. أوه، وصنعت إنسانًا من الصفر.” هذا التصريح يعكس التغيرات الجسدية والعاطفية التي مرت بها هيويت خلال فترة الحمل والولادة.
ذكر مصدر لموقع Us Weekly في ديسمبر أن هيويت وديفيدسون، اللذين بدآ مواعدتهما في مارس 2025 وأعلنا عن حمل هيويت عبر انستغرام بعد أربعة أشهر، اختارا اسم سكوتي تكريمًا لوالد ديفيدسون الراحل، سكوت ماثيو ديفيدسون. هذا الاسم يحمل معنى خاصًا للزوجين ويعكس ارتباطهما العائلي.
توفي سكوت، وهو رجل إطفاء، في 11 سبتمبر 2001 أثناء أدائه واجبه خلال الهجمات الإرهابية في مدينة نيويورك. كان ابنه بيت يبلغ من العمر 7 سنوات فقط في ذلك الوقت. هذه الحادثة تركت أثرًا عميقًا في حياة ديفيدسون، واختيار اسم سكوتي لابنتهما هو بمثابة تخليد لذكرى والده.
تأملات ما بعد الولادة
شاركت هيويت رؤى حول رفاهيتها العاطفية أثناء التكيف مع الأبوة. في 20 ديسمبر، كتبت على قصصها على انستغرام: “إلى جميع الأمهات، هل تجلسون وتبحثون في طفلكم وتبكون من مدى حبكم لهم وعدم قدرتكم على تصديق أنه ملككم وأن أجسادكم صنعت هذا الشيء المثالي وأنكم لا تعرفون حتى كيف تتعاملون مع مدى حبكم، فتبدأون في البكاء؟”. هذا المنشور يعكس المشاعر العميقة والارتباك الذي قد تشعر به الأمهات الجدد.
كما شاركت هيويت بشكل صريح حقائق ما بعد الولادة، بما في ذلك الحاجة إلى ملابس داخلية جديدة تمامًا حيث يتعافى جسدها من الولادة. وكتبت: “حفاضات الكبار طوال اليوم (والليل)”، وردًا على سؤال أختها عما إذا كانت تتبول فيها، أجابت: “لا أضحك”. هذه التفاصيل الصادقة تساعد على إزالة الوصمة المرتبطة بالتغيرات الجسدية التي تحدث بعد الولادة.
وكشفت صورة ذاتية شاركتها في نفس اليوم عن روتينها الصباحي الجديد. وكتبت: “كل صباح، الشيء الثاني الذي أفكر فيه عند الاستيقاظ هو لاتيه موكا بالنعناع من دانكن (الشيء الأول هو طفلتي)”. هذا المنشور يظهر كيف أن احتياجات هيويت الشخصية تتغير مع مسؤولياتها الجديدة كأم.
من المتوقع أن يستمر الثنائي في مشاركة مقتطفات من حياتهما مع ابنتهما، مع التركيز على التوازن بين الحياة المهنية والأمومة. مع مرور الوقت، سيتضح كيفية تأثير هذه المرحلة الجديدة على مسيرتهما المهنية وعلاقتهما الشخصية. من الجدير بالملاحظة الدور المتزايد الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الصورة العامة للمشاهير وعلاقتهم بجمهورهم. مستقبل بيت ديفيدسون وايلسي هيويت كآبوين يبقى موضوع اهتمام كبير، وسيتركز على كيفية تعاملهما مع التحديات والاحتفالات التي تصاحب الأبوة والأمومة.










