Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»العالم
العالم

فحص الحقائق: ماشادو لا يمكنها “مشاركة” جائزة نوبل للسلام مع ترامب.

الشرق برسالشرق برسالثلاثاء 13 يناير 5:42 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أثار اقتراح زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا ماشادو بمشاركة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في جائزة نوبل للسلام جدلاً واسعاً، وذلك بعد القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 يناير. يأتي هذا الاقتراح في سياق تكرار ترامب لإبداء رغبته في الحصول على جائزة نوبل للسلام، مدعياً أنه أنهى ثماني حروب منذ عودته إلى السلطة، وهو ما يثير جدلاً بين الخبراء العسكريين.

تعود جذور هذه القصة إلى عام 2025، حيث كان ترامب يصر باستمرار على رغبته في الفوز بجائزة نوبل للسلام. وفي بداية عام 2026، عادت القضية إلى دائرة الضوء بعد عرض ماشادو، الحائزة على الجائزة لعام 2024 لجهودها في تعزيز الحقوق الديمقراطية في فنزويلا، مشاركة الجائزة مع ترامب. صرحت ماشادو لشبكة فوكس نيوز برغبتها في إخبار ترامب شخصياً بأن الشعب الفنزويلي يريد منحه الجائزة وتقاسمها معه.

الجدل حول جائزة نوبل للسلام وترامب

في البداية، أعرب ترامب عن شكوكه في قدرة ماشادو على لعب دور في الحكومة الفنزويلية المستقبلية، مشيراً إلى افتقارها للدعم والاحترام داخل البلاد، مفضلاً بدلاً من ذلك دعم الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، التي كانت نائبة للرئيس مادورو. ومع ذلك، بدا أن موقفه قد تغير بعد عرض ماشادو بمشاركة الجائزة، واصفاً ذلك بأنه “شرف كبير”.

من الناحية العملية، فإن لجنة نوبل هي الوحيدة التي يمكنها تحديد ما إذا كانت الجائزة ستُشارك أم لا، وبحد أقصى ثلاثة أفراد. بالإضافة إلى ذلك، يمكن منح جائزة السلام لمنظمات وليس فقط للأفراد.

أصدرت لجنة نوبل بياناً في 9 يناير، أكدت فيه أن قرار منح الجائزة نهائي بمجرد الإعلان عنه، ولا يمكن إلغاؤه أو مشاركته أو نقله. هذا يعني أن عرض ماشادو لا يغير من حقيقة أن الجائزة قد مُنحت بالفعل لها.

خلفية تاريخية عن جائزة نوبل للسلام

تأسست جوائز نوبل بموجب وصية العالم السويدي ألفريد نوبل، الذي أوصى بأن تُمنح الجائزة للشخص الذي قدم أكبر مساهمة في “تعزيز الإخاء بين الأمم” و”إلغاء الجيوش الدائمة”.

تتولى اللجنة النرويجية للنوبل، المؤلفة عادةً من خمسة أعضاء يعينهم البرلمان النرويجي، مهمة تصفية الترشيحات والتشاور مع الخبراء قبل اتخاذ قرار منح الجائزة.

تجدر الإشارة إلى أن ترامب قد تلقى ترشيحات للجائزة في الماضي، وأن العديد من الرؤساء الأمريكيين السابقين قد فازوا بها بالفعل. على سبيل المثال، حصل باراك أوباما على الجائزة في عام 2009 “لجهوده الاستثنائية في تعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب”، وهو قرار تعرض لانتقادات متكررة من ترامب.

أثار اقتراح ماشادو تساؤلات حول تأثير العروض السياسية على عملية الترشيح والمنح. فقد سأل الصحفيون ترامب عما إذا كان دور ماشادو في الحكومة الفنزويلية المستقبلية قد يتأثر بعرضها مشاركة الجائزة، وأشار ترامب إلى أن ذلك قد يكون ممكناً.

تتزايد التكهنات حول ما إذا كان هذا الاقتراح سيؤدي إلى موجة جديدة من الترشيحات لترامب، خاصةً في ظل استمراره في الإشارة إلى إنجازاته في مجال إنهاء الصراعات.

من الجدير بالذكر أن مفهوم “إنهاء الحروب” الذي يروج له ترامب محل خلاف كبير، حيث يشير خبراء عسكريون إلى أن بعض الصراعات التي يدعي إنه أنهى لا تزال مستمرة أو قد تحولت إلى أشكال أخرى من العنف.

بالإضافة إلى ذلك، فإن العلاقة بين ترامب والسياسة الفنزويلية معقدة، وقد شهدت تحولات مفاجئة في الأشهر الأخيرة. ففي حين كان يدعم في السابق فرض عقوبات على نظام مادورو، فإنه يبدو الآن أكثر استعداداً للتفاعل مع شخصيات من داخل النظام.

من المتوقع أن تشهد الأشهر المقبلة المزيد من التطورات في هذا الملف، بما في ذلك رد فعل لجنة نوبل على عرض ماشادو، ومستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا. سيكون من المهم مراقبة هذه التطورات عن كثب، خاصةً مع اقتراب موعد تقديم الترشيحات لجائزة نوبل للسلام لعام 2026.

يبقى أن نرى ما إذا كان ترامب سيحصل على ترشيح جديد للجائزة، وما إذا كانت اللجنة النرويجية ستأخذ في الاعتبار العروض السياسية عند اتخاذ قرارها النهائي. الوضع الحالي يظل غير مؤكد، ويتطلب المزيد من التحليل والمتابعة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

كيف تفوقت الصين عسكرياً على منافسيها في هذا العقد؟

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

مستقبل ترامب على الحافة: هل يصمد اتفاق إيران حتى نوفمبر؟

رئيس الوزراء الهنغاري المكلف بيتر ماغيار يعرض لقاء رئيس أوكرانيا في يونيو.

تحطم طائرة مسيرة في رومانيا مع استمرار القصف الروسي لأوكرانيا.

جنود قوات المهام الخاصة يستقيلون وسط مخاوف من ملاحقة جرائم حرب.

يستقبل الرئيس الفرنسي رئيس الوزراء اللبناني وسط وقف إطلاق نار هش وتوترات مع إسرائيل.

ميلوني تنتقد مستشفى سويسريًا لفواتيره لضحايا (حادثة) حريق الحانة.

محكمة الاتحاد الأوروبي تحكم بأن قانون أوربان المناهض لمجتمع الميم (LGBTQ+) ينتهك القيم الأساسية.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

كيف توفّر عند التسوق من تيمو؟

لماذا يحتاج متابع الشأن السياسي إلى مكتبة وثائقية موازية؟

كيف تختار من بين عشرات البرامج التعليمية والعلمية المتاحة؟

Pura 90s Pro: هاتف يجمع التصوير الفائق والبطارية الطويلة

كيف تفوقت الصين عسكرياً على منافسيها في هذا العقد؟

رائج هذا الأسبوع

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الشرق الاوسط الخميس 23 يوليو 3:10 م

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

مقالات الأربعاء 22 يوليو 4:51 م

كيف تحول الصراع الإقليمي مع إيران إلى أزمة اقتصادية عالمية؟

اقتصاد الأربعاء 22 يوليو 4:49 م

كيف اختار شركة عزل اسطح بالرياض

منوعات الثلاثاء 21 يوليو 9:20 م

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

العالم الثلاثاء 21 يوليو 4:36 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟