Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
     
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»الشرق الاوسط
الشرق الاوسط

تمارين (BRICS) العسكرية: الأهمية وتفسير غياب الهند.

الشرق برسالشرق برسالثلاثاء 13 يناير 6:40 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

انطلقت مناورات بحرية مشتركة بين عدة دول أعضاء في مجموعة بريكس، بما في ذلك الصين وروسيا وإيران، قبالة سواحل جنوب أفريقيا، في ظل تزايد التوترات البحرية العالمية. وصفت جنوب أفريقيا هذه المناورات بأنها استجابة حيوية للتحديات الأمنية المتزايدة في البحار. وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه العالم تحولات جيوسياسية متسارعة، وتصاعدًا في التنافس بين القوى الكبرى.

بدأت المناورات، التي أُطلق عليها اسم “الإرادة من أجل السلام 2026″، يوم السبت بقيادة الصين في مدينة سايمونز تاون، حيث يلتقي المحيط الهندي بالمحيط الأطلسي. وتشمل التدريبات عمليات الإنقاذ والضربات البحرية والتبادلات الفنية، وفقًا لوزارة الدفاع الصينية. وتأتي هذه المناورات في ظل علاقات متوترة بين جنوب أفريقيا والولايات المتحدة، حيث تعتبر واشنطن المجموعة الاقتصادية تهديدًا لها.

أهمية المناورات البحرية المشتركة لمجموعة بريكس

تعد هذه المناورات بمثابة عرض للقوة وتعاون بين الدول الأعضاء في مجموعة بريكس، التي تضم في الأصل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا. وقد توسعت المجموعة مؤخرًا لتشمل دولًا أخرى، مما يعكس طموحها في لعب دور أكبر على الساحة الدولية. وتأتي هذه التطورات في سياق سعي هذه الدول إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني ​​بينها، وتقليل اعتمادها على الغرب.

الدول المشاركة في المناورات

أرسلت الصين وإيران مدمرات، بينما أرسلت روسيا والإمارات العربية المتحدة فرقاطات. وقامت جنوب أفريقيا بنشر فرقاطة متوسطة الحجم. كما شاركت البرازيل ومصر وإندونيسيا وإثيوبيا كمراقبين في المناورات، وفقًا لمسؤولين صينيين قادوا حفل الافتتاح جنوب كيب تاون.

أهداف المناورات

أكد القائد المشترك للقوة جنوب أفريقيا، الكابتن نندواخولو توماس ثاماه، أن المناورات تتجاوز مجرد تمرين عسكري، وأنها تمثل بيانًا عن النوايا بين دول مجموعة بريكس. تهدف المناورات إلى ضمان “سلامة الشحن والأنشطة الاقتصادية البحرية”، وهي جزء من مبادرة “بريكس بلس” التي تهدف إلى توسيع نطاق التعاون ليشمل دولًا أخرى. وتشير جنوب أفريقيا إلى أن جميع أعضاء المجموعة قد تمت دعوتهم للمشاركة في المناورات.

التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على المناورات

تأتي هذه المناورات في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا في التوترات الجيوسياسية. وقد بدأت بعد أيام قليلة من قيام الولايات المتحدة بالاستيلاء على ناقلة نفط روسية مرتبطة بفنزويلا في شمال المحيط الأطلسي، بدعوى انتهاكها للعقوبات الغربية. كما تتزامن هذه التطورات مع اتهامات أمريكية متزايدة لبعض الدول، مثل إيران وكوبا وكولومبيا، بالإضافة إلى جرينلاند الدنماركية ذات الحكم الذاتي، بتهديد المصالح الأمريكية.

نظرة إدارة ترامب إلى مجموعة بريكس

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعض أعضاء مجموعة بريكس بممارسة “سياسات معادية لأمريكا”. في حين أن العلاقات بين واشنطن والصين وروسيا متوترة، فقد انتقد ترامب إيران وفرض تعريفات عقابية على الهند، متهمًا إياها بتمويل الحرب الروسية ضد أوكرانيا من خلال شراء النفط الروسي. وقد هدد ترامب بفرض تعريفة إضافية بنسبة 10٪ على جميع أعضاء المجموعة. وفي بيان مشترك صدر في يوليو، اتخذ قادة مجموعة بريكس موقفًا متحديًا، معربين عن قلقهم بشأن “تصاعد الإجراءات التعريفية وغير التعريفية من جانب واحد” ودينوا الضربات العسكرية على إيران.

انسحاب الهند والبرازيل من المناورات

انسحبت كل من الهند والبرازيل، وهما من الأعضاء المؤسسين لمجموعة بريكس، من المناورات البحرية. في حين انضمت البرازيل إلى المناورات كمراقب، إلا أن الهند فضلت البقاء على الحياد. ويرى المحللون أن انسحاب الهند يرجع إلى سعيها لتحقيق التوازن في علاقاتها مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل التوترات الأخيرة بشأن شراء الهند للنفط الروسي. كما أن الهند قد لا ترغب في أن يتم تصنيفها كجزء من “مناورات بريكس العسكرية”.

المستقبل وما يجب مراقبته

من المتوقع أن تثير هذه المناورات ردود فعل من الولايات المتحدة وحلفائها. وستراقب جنوب أفريقيا عن كثب رد فعل واشنطن، خاصة في ظل التوترات القائمة بين البلدين. كما ستراقب الدول الأعضاء في مجموعة بريكس التطورات الجيوسياسية الإقليمية والعالمية، وتقييم تأثيرها على مصالحها. من المرجح أن تستمر مجموعة بريكس في تعزيز التعاون بين أعضائها، وسعيها إلى لعب دور أكبر في النظام الدولي. وستكون الخطوة التالية هي تقييم نتائج المناورات وتحديد الخطوات المستقبلية لتعزيز التعاون الأمني ​​البحري بين الدول الأعضاء.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

هيئة الطيران المدني السعودي تمدد تعليق العمليات في مطار الملك خالد الدولي.

الهجوم على مطار الملك خالد الدولي بالرياض يلقى إدانات عربية وعالمية واسعة

إصابة فلسطينيين خلال مداهمة إسرائيلية في شمال غرب رام الله.

إلغاء تأشيرة شينغن لمواطني الخليج ‘قريب جداً’، وفقاً لأمين مجلس التعاون الخليجي

الدبلوماسيون والمدارس في السعودية يتخذون تدابير سلامة بعد سماع انفجارات

زلزال بقوة 3.5 درجة يضرب شمال كركوك

استشهاد فلسطيني وإصابة عدة أشخاص في هجمات إسرائيلية على مدينة غزة وخان يونس

تطلق GHC حملة لمواجهة مخاطر التبغ غير التقليدي وحماية صحة الشباب

الرئاسة اليمنية تعلن عن عملية عسكرية لاستعادة جميع الأراضي من الحوثيين

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

كيم يونغ أون يهنئ بوتين ويؤكد دعم كوريا الشمالية لروسيا

تعلن أرابي عن إطلاق ثلاثة شطائر جديدة من تشيكن تشيز ستيك.

نجم برشلونة يعلن عن رغبته في زيارة طبيب نفسي

اليابان وآسيان تعززان أمن الطاقة في مواجهة حرب إيران

فيديو- هدية لميسي من حكم مباراته الأخيرة مع الأرجنتين

رائج هذا الأسبوع

الهجوم على مطار الملك خالد الدولي بالرياض يلقى إدانات عربية وعالمية واسعة

الشرق الاوسط الأحد 11 أكتوبر 6:41 م

زلزال ميانمار يفتك بالمسلمين بعد منع ترميم المساجد

العالم الأحد 11 أكتوبر 6:26 م

أسعار تذاكر ديزني وورلد ترتفع فوق 300 دولار بسبب زيادة أسعار التذاكر والمرور اليومي.

منوعات الأحد 11 أكتوبر 5:58 م

بروتين منخفض لزيادة العمر وفق دراسات علمية جديدة

صحة وجمال الأحد 11 أكتوبر 5:42 م

أولياء الأمور في إيران يواجهون أغلى عام دراسي بسبب الحرب

اقتصاد الأحد 11 أكتوبر 5:41 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter