أعرب غاري نيفيل، المحلل الرياضي ولاعب مانشستر يونايتد السابق، عن رأيه بأنه لا ينبغي أن يكون مايكل كاريك مديرًا فنيًا دائمًا لمانشستر يونايتد في بداية الموسم المقبل. جاء هذا التصريح بعد تولي كاريك مهمة الإدارة المؤقتة للفريق، عقب إقالة المدرب السابق، مع مهمة قيادة الفريق للتأهل للمسابقات الأوروبية. ويرى نيفيل أن أي انتعاش مؤقت في أداء الفريق تحت قيادة كاريك يجب ألا يُنظر إليه على أنه حل طويل الأمد.
تولى كاريك مهمة الإدارة المؤقتة في أولد ترافورد يوم الثلاثاء، ويتعين عليه الآن قيادة الفريق، الذي فاز بخمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز كلاعب، نحو التأهل للمسابقات الأوروبية قبل نهاية الموسم. ويأمل نيفيل في أن ينجح كاريك في مهمته، لكنه حذر من أن أي تحسن في أداء الفريق يجب ألا يؤثر على البحث عن مدير فني دائم.
الوضع الحالي لمانشستر يونايتد ومستقبل الإدارة الفنية
صرح نيفيل في بودكاست “Stick to Football” بأنه يتمنى التوفيق لكاريك، لكنه أكد أنه حتى لو نجح كاريك في تحسين نتائج الفريق والتأهل للمسابقات الأوروبية، فإنه لا ينبغي النظر إليه كحل دائم. وأضاف أن مصلحة النادي والمدرب نفسه تتطلب البحث عن مدير فني ذي خبرة أكبر وقادر على قيادة الفريق على المدى الطويل. هذا النقاش حول مدرب مانشستر يونايتد يأتي في وقت حرج للنادي.
قرار إقالة المدرب السابق
أقر نيفيل بصحة قرار إقالة المدرب السابق، لكنه أعرب عن أسفه للشعور بالـ “ديجا فو” الذي انتابه. وأشار إلى أن النادي قد سلك هذا الطريق من قبل مع مدربين مؤقتين مثل أولي غونار سولشاير وريان غيغز، بعد إقالة ديفيد مويس. ويرى أن تعيين كاريك كمدرب مؤقت هو إجراء مؤقت لحين التعاقد مع مدير فني دائم.
قائمة المدربين المرشحين
قدم نيفيل قائمة مختصرة تضم ثلاثة مدربين يرى أنهم الأنسب لتولي مهمة الإدارة الفنية لمانشستر يونايتد بشكل دائم. وهم كارلو أنشيلوتي، وتوماس توخيل، وماوريسيو بوكيتينو. وأوضح أن هؤلاء المدربين يتمتعون بالخبرة والكفاءة اللازمة لقيادة الفريق وتحقيق النجاح المنشود. توخيل وبوكيتينو هما اسمان يترددان بقوة في الكواليس.
متطلبات المدرب الجديد
أكد نيفيل أن المدرب الجديد يجب أن يتمتع بصفات معينة، مثل القدرة على التعامل مع وسائل الإعلام، وإدارة غرفة الملابس، والتعامل مع أصحاب النادي، وتقديم أسلوب لعب ممتع للجماهير، بالإضافة إلى الخبرة في المسابقات الأوروبية. ويرى أن أنشيلوتي وتوخيل يتمتعان بهذه الصفات بشكل خاص، مما يجعلهما خيارين مثاليين للنادي. التعاقد مع مدرب جديد يمثل تحديًا كبيرًا لإدارة النادي.
مباريات مانشستر يونايتد القادمة
- 17 يناير










