تشهد تشكيلة إنجلترا للتنسيق المحتملة تغييرات كبيرة مع استعداد الفريق لخوض أول مباراة له في سلسلة اختبارات منذ سلسلة رماد مخيبة للآمال في الشتاء. ستواجه إنجلترا نيوزيلندا في سلسلة من ثلاث مباريات تبدأ في لوردز يوم الخميس 4 يونيو. السؤال المطروح الآن هو ما إذا كان روب كي وبريندون ماكولوم سيستمران في إدارة الفريق وتدريبه، أم سيظهر وجوه جديدة في الصيف.
في هذا المقال، نحاول التنبؤ بتشكيلة إنجلترا المحتملة في مباراتهم على أرض لوردز ضد فريق بلاك كابس، ونحدد من قد يكون خارج التشكيلة الأساسية. تعتبر هذه التشكيلة مهمة لمستقبل فريق إنجلترا للكريكت، خاصة بعد الأداء المتذبذب في سلسلة رماد الأخيرة.
تحديات اختيار الافتتاحيين: استمرار أم تغيير؟
باختصار، الإجابة هي مزيج من الاستمرار والتغيير. لم يقدم كل من زاك كراولي وبن داكيت أداءً مقنعًا كافتتاحيين في أستراليا. سجل كراولي بعض الأهداف الجيدة، لكنه بدأ السلسلة بهدفين صفريين، مما يشير إلى أنه قد يكون محظوظًا بالحصول على فرصة أخرى.
على الرغم من ذلك، من المرجح أن يستمر كراولي في التشكيلة الأساسية للحفاظ على بعض الاستمرارية. ومع ذلك، قد يحل آسا ترايب محل داكيت. لقد لفت ترايب، البالغ من العمر 21 عامًا، الأنظار بتسجيله الجيد في مباريات مقاطعة غلامورغان، بالإضافة إلى تسجيله 129 نقطة غير خاسرة ضد فريق أستراليا أ في بريزبن.
أداء ترايب في جنوب إفريقيا، حيث يلعب كافتتاحي لفريق بارل رويالز في SA20، قد لفت انتباه لاعب الكريكت السابق كيفن بيترسن، الذي وصفه بأنه لاعب واعد. بالإضافة إلى ترايب، قد يكون بن ماكيني من دورام وتوم هاينز من ساسكس من بين اللاعبين الذين يسعون للحصول على مكان في التشكيلة.
الترتيب العلوي والمتوسط: هل نتمسك بالقدامى أم نمنح الفرصة للجدد؟
من المتوقع أن يحتفظ ياكوب بيثيل بمكانه كلاعب رقم 3 في تشكيلة إنجلترا، بعد أن قدم أداءً جيدًا في أول مباراة له في اختبارات الدرجة الأولى في المباراة الخامسة ضد أستراليا في سيدني. لكن السؤال هو، هل سيستمر اللاعبون الذين رافقوه في المراكز 4 و 5 في مباراة SCG؟
من المؤكد تقريبًا أن جو رووت سيحتفظ بمكانه في التشكيلة، حيث أنه على بعد أقل من 2000 نقطة من تخطي رقم سا تشين تيندولكار كأفضل هداف في تاريخ اختبارات الكريكت. من المتوقع أن يواصل هاري بروك اللعب في المركز الخامس، على الرغم من بعض الضغوطات التي واجهها خارج الملعب في الفترة الأخيرة.
قد يكون هذا هو الوقت المناسب لإعطاء فرصة للاعبين آخرين، خاصة وأن بروك قد شارك في عدد كبير من المباريات في الفترة الأخيرة. قد يكون من بين البدائل المحتملين لاعبون مثل سام كوك وإيدي جاك وسوني بيكر.
حارس المرمى: بداية جديدة؟
كانت سلسلة رماد الأخيرة مخيبة للآمال بالنسبة لجيمي سميث. لم يتمكن من تقديم أداء مقنع سواء بالضربة أو بالحراسة. قد يكون هذا هو الوقت المناسب لمنح فرصة للاعبين آخرين.
يبرز اسم جيمس ريو كمرشح قوي ليحل محل سميث. لقد قدم أداءً جيدًا في مباريات مقاطعة سومرست، بالإضافة إلى كونه جزءًا أساسيًا من فريق الأسود الشباب. قد يكون ريو قادرًا على تقديم قيمة مضافة للفريق بفضل قدرته على اللعب في مراكز مختلفة.
بالإضافة إلى ريو، قد يكون شقيقه توماس ريو خيارًا آخر. يعتبر توماس لاعبًا واعدًا، وقد يكون لديه مستقبل مشرق في عالم الكريكت. قد يكون منحه فرصة في المستقبل القريب خطوة جيدة.
الراميون: تغييرات محتملة
من الواضح أن إنجلترا بحاجة إلى حل مشكلة الراميين. لم يتمكن شواب بشير من إثبات نفسه في أستراليا، وقد يحتاج إلى وقت للعودة إلى مستواه المعهود. قد يكون ريهان أحمد هو الحل، حيث أنه أفضل رامٍ في إنجلترا، بالإضافة إلى قدرته على اللعب كضارب.
من المتوقع أن يشارك برايدون كارسي وجوش تونغ في التشكيلة، بالإضافة إلى عودة سام كوك. قد يكون ماثيو فيشر، الذي حل محل مارك وود في سلسلة رماد، من بين اللاعبين الذين سيتم النظر فيهم أيضًا.
بشكل عام، من المتوقع أن تشهد تشكيلة إنجلترا بعض التغييرات في الفترة القادمة. سيكون من المهم بالنسبة للفريق أن يجد التوازن الصحيح بين اللاعبين ذوي الخبرة واللاعبين الشباب. مباريات الكريكت القادمة ستكون فرصة جيدة لتقييم أداء اللاعبين وتحديد التشكيلة الأساسية للفريق.
ستكون التشكيلة المحتملة لإنجلترا في أول اختبار ضد نيوزيلندا في يونيو هي: زاك كراولي، آسا ترايب، ياكوب بيثيل، جو رووت، هاري بروك، بن ستوكس (القائد)، جيمس ريو (حارس المرمى)، ريهان أحمد، برايدون كارسي، سام كوك، جوش تونغ.
من المتوقع أن يتم الإعلان عن التشكيلة النهائية في غضون الأسبوعين المقبلين. سيكون من المهم متابعة أداء اللاعبين في مباريات المقاطعات لتحديد من سيحصل على الفرصة في الاختبارات. الكريكت الإنجليزي يمر بمرحلة انتقالية، وسيكون من المثير للاهتمام رؤية كيف سيتطور الفريق في المستقبل.










