Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»تكنولوجيا
تكنولوجيا

مالكو الهواتف البسيطة يُظهرون سلوكًا غير معتاد.

الشرق برسالشرق برسالإثنين 19 يناير 6:35 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أصبح الاتجاه نحو التخلي عن الهواتف الذكية لصالح الهواتف “الغبية” أو التقليدية (dumbphones) ظاهرة متزايدة بين الشباب، مدفوعةً بالقلق بشأن الإدمان الرقمي، وخصوصية البيانات، والتأثير السلبي على الصحة العقلية. يختار البعض العودة إلى أجهزة أقل تعقيدًا كوسيلة لاستعادة السيطرة على وقتهم وتركيزهم، وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا في حياتهم اليومية. هذا التحول يثير تساؤلات حول العلاقة المتغيرة بين الإنسان والتكنولوجيا، وتأثيرها على الإدراك والذاكرة.

تزايد شعبية الهواتف “الغبية” في السنوات الأخيرة، خاصةً بعد الجائحة، حيث أمضى الكثيرون وقتًا أطول في التواجد عبر الإنترنت. يشهد السوق ارتفاعًا في مبيعات هذه الأجهزة، مع ظهور شركات ناشئة متخصصة في تصميمها. هذا التوجه ليس مجرد رد فعل على الإرهاق الرقمي، بل هو أيضًا تعبير عن قيم مختلفة حول الاستهلاك والتبسيط.

الاعتماد على الهواتف الذكية وتأثيرها على الذاكرة

لطالما كان الإنسان يعتمد على الأدوات الخارجية لتوسيع قدراته المعرفية. ومع ذلك، فإن العلاقة مع الهواتف الذكية تبدو مختلفة، حيث أصبحت هذه الأجهزة جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لدرجة أنها تؤثر على طريقة تفكيرنا وتذكرنا للأشياء.

فرضية العقل الممتد

في عام 1998، قدم العالمان آندي كلارك وديفيد تشالمرز “فرضية العقل الممتد”، والتي تشير إلى أن الأدوات الخارجية يمكن أن تمتد، بطريقة شبه مادية، إلى الدماغ البيولوجي. على سبيل المثال، استخدام تطبيق الملاحظات لحفظ قائمة التسوق أو استخدام خرائط جوجل للوصول إلى مكان ما لا يعتبر مجرد استخدام للهاتف، بل هو جزء من نظام إدراكي واحد يضم كلاً من الهاتف والدماغ.

هذا الاندماج بين العقل والأداة يثير تساؤلات حول حدود الذات، وما إذا كانت الذاكرة والقدرات المعرفية تتأثر بالاعتماد المفرط على التكنولوجيا. فقدان الهاتف أو عدم القدرة على الوصول إليه يمكن أن يسبب شعورًا بالذعر والقلق، كما لو أن جزءًا من الجسم قد فُقد.

الذاكرة المتعاملة (Transactive Memory)

تشير نظرية الذاكرة المتعاملة، التي طورها عالم النفس دانيال ويجنر في عام 1985، إلى أن الأفراد في العلاقات الوثيقة يخزنون المعلومات في بعضهم البعض، وأن هذا التخزين الجماعي يعمل كبطاقة ذاكرة مشتركة.

بطريقة مماثلة، قد يعتمد الأفراد على هواتفهم الذكية لتخزين المعلومات التي كان من الممكن أن يتذكروها بأنفسهم. على سبيل المثال، قد لا يتذكر شخص ما رقم هاتف صديقه، لأنه مخزن في هاتفه. هذا الاعتماد يمكن أن يؤدي إلى تراجع القدرة على تذكر المعلومات بشكل مستقل، مما يجعل الهاتف الذكي بمثابة “ذاكرة خارجية” ضرورية.

تظهر هذه الظاهرة بوضوح عندما نفقد بياناتنا المخزنة على الهاتف. فقدان الصور والذكريات المرتبطة بها يمكن أن يؤدي إلى فقدان الشعور بتلك اللحظات، حتى لو كنا نتذكرها بشكل منطقي. هذا يشير إلى أن الهاتف الذكي لا يخزن المعلومات فحسب، بل يخزن أيضًا المشاعر والتجارب المرتبطة بها.

أسباب العودة إلى الهواتف “الغبية”

هناك عدة أسباب تدفع الأفراد إلى التخلي عن هواتفهم الذكية والعودة إلى الأجهزة التقليدية. أحد الأسباب الرئيسية هو الرغبة في تقليل الإلهاء وزيادة التركيز. الهواتف الذكية مليئة بالإشعارات والتطبيقات التي تتنافس على انتباهنا، مما يجعل من الصعب التركيز على المهام المهمة.

بالإضافة إلى ذلك، يثير الكثيرون مخاوف بشأن خصوصية البيانات. تجمع الهواتف الذكية كميات هائلة من المعلومات حول سلوكنا وعاداتنا، والتي يمكن استخدامها لأغراض تجارية أو حتى للمراقبة. العودة إلى الهواتف “الغبية” يمكن أن تكون وسيلة لحماية خصوصيتنا وتقليل كمية البيانات التي يتم جمعها عنا.

كما أن هناك بعدًا صحيًا لهذا الاتجاه. قضاء الكثير من الوقت في استخدام الهواتف الذكية يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في النوم، وإجهاد العين، وآلام الرقبة والظهر. الحد من استخدام هذه الأجهزة يمكن أن يحسن الصحة البدنية والعقلية.

مستقبل الهواتف الذكية والبدائل

من المرجح أن يستمر الاتجاه نحو الهواتف “الغبية” في النمو، خاصةً بين أولئك الذين يبحثون عن بديل أكثر بساطة وأقل إدمانًا للهواتف الذكية. ومع ذلك، من غير المرجح أن تحل هذه الأجهزة محل الهواتف الذكية بشكل كامل، نظرًا للفوائد العديدة التي تقدمها.

قد نشهد في المستقبل تطورًا في تصميم الهواتف الذكية، بحيث تصبح أكثر تركيزًا على المهام الأساسية وأقل تشتيتًا. كما قد نشهد ظهور تطبيقات وأدوات جديدة تساعدنا على إدارة استخدامنا للهواتف الذكية بشكل أفضل.

في الوقت الحالي، يراقب خبراء التكنولوجيا والباحثون هذا الاتجاه عن كثب، ويحاولون فهم تأثيره على المجتمع. من المتوقع أن يتم إجراء المزيد من الدراسات حول العلاقة بين الهواتف الذكية والإدراك والذاكرة في السنوات القادمة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

لماذا لا يقيس خبير السيو محمود الكيلاني نجاح السيو بعدد الزيارات فقط؟

كيف توفّر عند التسوق من تيمو؟

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

برادات إل جي في الإمارات: تقنيات التبريد وحفظ الطعام

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

كيف توفّر عند التسوق من تيمو؟

لماذا يحتاج متابع الشأن السياسي إلى مكتبة وثائقية موازية؟

كيف تختار من بين عشرات البرامج التعليمية والعلمية المتاحة؟

Pura 90s Pro: هاتف يجمع التصوير الفائق والبطارية الطويلة

كيف تفوقت الصين عسكرياً على منافسيها في هذا العقد؟

رائج هذا الأسبوع

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الشرق الاوسط الخميس 23 يوليو 3:10 م

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

مقالات الأربعاء 22 يوليو 4:51 م

كيف تحول الصراع الإقليمي مع إيران إلى أزمة اقتصادية عالمية؟

اقتصاد الأربعاء 22 يوليو 4:49 م

كيف اختار شركة عزل اسطح بالرياض

منوعات الثلاثاء 21 يوليو 9:20 م

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

العالم الثلاثاء 21 يوليو 4:36 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟