Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • الشرق الاوسط
  • العالم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»تكنولوجيا
تكنولوجيا

تُعيد فتاة صينية تبنّيها والداها بعد 14 عامًا من البحث.

الشرق برسالشرق برسالثلاثاء 20 يناير 6:52 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

تُعدّ قصص التبني من الصين من بين أكثر القصص المؤثرة في عالم التبني الدولي. في شهر مايو من عام 1993، عُثر على طفلة في مدينة ماآنشان الصينية، تاركًا إياها جدها الأبوي في الشارع دون أي تفسير. هذه القصة، وغيرها مثلها، تلقي الضوء على التحديات العاطفية والقانونية التي تواجه الأطفال المتبنين وأسرهم في رحلة البحث عن الهوية والجذور.

التبني من الصين: رحلة بحث معقدة عن الجذور

تُظهر قصة هذه الفتاة، التي تبنتها لاحقًا عائلة أمريكية في أغسطس 1994، التعقيدات الكامنة في عمليات التبني من الصين. بدأت الفتاة، المعروفة باسم يوشوي (Youxue) في البحث عن والديها البيولوجيين في عام 2010، خلال فترة دراستها الثانوية في دالاس، تكساس. كانت تدرك أن هذه المهمة لن تكون سهلة نظرًا للظروف المحيطة بتبني الأطفال الصينيين دوليًا.

تحديات البحث عن العائلات البيولوجية

واجهت يوشوي صعوبات جمة في البحث، بما في ذلك نقص الوثائق الرسمية بسبب طبيعة التخلي عن الأطفال في الصين. ومع ذلك، بدعم من والدتها المتبنية، تمكنت من التواصل مع “باحث” متخصص في عمليات البحث عن العائلات البيولوجية للأطفال المتبنين. قام الباحث بنشر ملصقات بمعلومات يوشوي في مناطق حيوية في ماآنشان، بالإضافة إلى التواصل مع الشرطة المحلية.

في البداية، ظهرت عدة عائلات تدعي أنها العائلة البيولوجية ليوشوي. أجرى الباحث اختبارات الحمض النووي (DNA) وكانت النتيجة إيجابية مع إحدى العائلات. شعرت يوشوي بالأمل والتفاؤل، وبدأت في تعلم اللغة الصينية والتواصل مع والديها البيولوجيين المحتملين.

خيبة أمل واكتشاف الحقيقة

ولكن سرعان ما تبدد هذا الأمل عندما اكتشفت يوشوي أن تاريخ ميلادها الذي ذكره والدها البيولوجي المحتمل لا يتطابق مع تاريخ ميلادها الحقيقي. بعد التحقق من شركة اختبارات الحمض النووي، تبين أنهم أرسلوا لها نتائج شخص آخر. كانت هذه صدمة كبيرة ليوشوي، مما دفعها إلى حذف جميع الرسائل والصور المتعلقة بهذه العائلة.

في الوقت نفسه، كانت أم في مقاطعة آنهوي الصينية تبحث عن ابنتيها اللتين تخلت عنهما في الماضي. كانت الأم تواجه صعوبات في البحث بسبب قلة التعليم وعدم الإلمام بالتكنولوجيا الحديثة. وقد أثرت سياسة الطفل الواحد في الصين بشكل كبير على هذه العائلات، مما أدى إلى زيادة حالات التخلي عن الأطفال، خاصة الإناث.

محاولة جديدة للبحث

في صيف عام 2011، سافرت يوشوي ووالدتها المتبنية إلى الصين مرة أخرى لمحاولة البحث عن عائلتها البيولوجية. من خلال مساعدة صديق تم تبنيه من نفس دار الأيتام وتم لم شمله مع عائلته البيولوجية، تمكنوا من العثور على باحث آخر. بفضل الوصول إلى سجلات الشرطة والملاحظة التي تركها الجد الأبوي مع الطفلة، تمكنوا من تضييق نطاق البحث.

قامت يوشوي بإجراء مقابلات صحفية وإذاعية وتلفزيونية في ماآنشان، بحثًا عن عائلات تخلت عن ابنة بين أغسطس 1993 ويناير 1994. أجرت أيضًا اختبارات للدم، ووجدت تطابقًا كاملاً مع عائلة واحدة. أكد والدا هذه العائلة أنهما كتبا الملاحظة التي عُثر عليها مع الطفلة.

الوضع الحالي والمستقبل

وفقًا لتقارير حديثة، يوجد أكثر من 82 ألف طفل صيني متبنى في الولايات المتحدة، معظمهم متبنون بين عامي 1999 و 2016. أكثر من 60٪ من هؤلاء الأطفال من الإناث، ومعظم الآباء المتبنين هم من البيض والأثرياء والمتعلمين. تعتبر عمليات التبني الدولي معقدة وتتطلب الكثير من الصبر والمثابرة.

من المتوقع أن تستمر عمليات البحث عن العائلات البيولوجية للأطفال المتبنين من الصين، مع تزايد الوعي بأهمية الهوية والجذور. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات كبيرة، بما في ذلك نقص الوثائق الرسمية وصعوبة الوصول إلى المعلومات. يجب على الحكومات والمنظمات غير الحكومية العمل معًا لتسهيل هذه العمليات وتقديم الدعم اللازم للأطفال المتبنين وأسرهم. من المهم متابعة التطورات في هذا المجال، خاصة فيما يتعلق بتعديل القوانين المتعلقة بالتبني وتوفير المزيد من الموارد للباحثين والأسر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

لماذا لا يقيس خبير السيو محمود الكيلاني نجاح السيو بعدد الزيارات فقط؟

كيف توفّر عند التسوق من تيمو؟

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

برادات إل جي في الإمارات: تقنيات التبريد وحفظ الطعام

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

كيف توفّر عند التسوق من تيمو؟

لماذا يحتاج متابع الشأن السياسي إلى مكتبة وثائقية موازية؟

كيف تختار من بين عشرات البرامج التعليمية والعلمية المتاحة؟

Pura 90s Pro: هاتف يجمع التصوير الفائق والبطارية الطويلة

كيف تفوقت الصين عسكرياً على منافسيها في هذا العقد؟

رائج هذا الأسبوع

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الشرق الاوسط الخميس 23 يوليو 3:10 م

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

مقالات الأربعاء 22 يوليو 4:51 م

كيف تحول الصراع الإقليمي مع إيران إلى أزمة اقتصادية عالمية؟

اقتصاد الأربعاء 22 يوليو 4:49 م

كيف اختار شركة عزل اسطح بالرياض

منوعات الثلاثاء 21 يوليو 9:20 م

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

العالم الثلاثاء 21 يوليو 4:36 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟