تصاعدت الخلافات العائلية بين بروكلين بيكهام ووالديه، ديفيد وفيكتوريا بيكهام، لتشمل انتقادات علنية من شخصيات مرتبطة بالأسرة. فقد انتقد مصفف الشعر جاستن أندرسون، الذي زعم أنه عمل سابقًا مع نيكولا بيلتز بيكهام، زوجة بروكلين، الأخيرة بعد بيان بروكلين الذي انتقد فيه والديه. وتأتي هذه التطورات في أعقاب تصريحات مثيرة للجدل من بروكلين بيكهام نفسه، مما أثار نقاشًا واسعًا حول علاقة بيكهام العائلية.
أدلى أندرسون بتعليقاته على منشور في حساب Instagram تابع لـ @bestofbravo، يلخص الادعاءات التي أطلقها بروكلين ضد والديه. ووصف أندرسون نيكولا بأنها “من أسوأ المشاهير” التي عمل معها، مشيرًا إلى أنها “تفاحة فاسدة” وأن عائلة بيكهام “مقربة جدًا”. وقد تواصلت مجلة “Us Weekly” مع ممثل عن نيكولا بيكهام للحصول على تعليق، لكن لم يتم تلقي رد حتى الآن.
خلافات متصاعدة وانتقادات من الداخل
أضاف أندرسون، الذي سبق له العمل مع مشاهير مثل جينيفر أنيستون ومارغو روبي، تفاصيل أخرى في قصص Instagram الخاصة به. وزعم أنه لم يكن التعامل مع نيكولا سهلاً، واصفًا إياها بأنها “ليست لطيفة” و”تحمل طاقة سيئة”. كما أثار تساؤلات حول مزاعم بروكلين بأن والدته ألغت تصميم فستان زفافها في اللحظات الأخيرة، مشيرًا إلى أن نيكولا كانت تعمل مع Valentino على الفستان لمدة عام.
يأتي هذا البيان بعد فترة طويلة من الصمت من جانب بروكلين بيكهام بشأن علاقته المتوترة بوالديه. فقد كتب في رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي أنه كان “صامتًا لسنوات” في محاولة للحفاظ على خصوصية الأمور، لكنه شعر بأنه مضطر للتحدث بعد استمرار والديه وفريقهما في نشر معلومات مضللة في الصحافة. وأكد أنه لا يرغب في المصالحة مع عائلته وأنه يدافع عن نفسه لأول مرة في حياته.
تصريحات بروكلين بيكهام
اتهم بروكلين والديه بتقديم صورة زائفة عن حياتهما من خلال منشورات وسائل التواصل الاجتماعي والأحداث العائلية العلنية. وأشار إلى أنه شهد بنفسه مدى استعدادهما لنشر الأكاذيب في وسائل الإعلام للحفاظ على مظهرهما الخارجي. كما كرر ادعاءه بأن فيكتوريا ألغت تصميم فستان زفافه في اللحظات الأخيرة، مما أجبره على البحث عن فستان جديد على عجل. هذه الادعاءات أثارت جدلاً واسعًا حول ديناميكيات الأسرة.
في الوقت نفسه، حافظ ديفيد بيكهام على صمته العلني بشأن تصريحات ابنه. شوهد ديفيد في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، حيث سجل بودكاست مع عالم النفس آدم غرانت. وتجنب الإجابة على أسئلة الصحفيين، بما في ذلك أسئلة حول رد فعله على تصريحات بروكلين وما إذا كان يشعر بخيبة أمل بسبب نشر تفاصيل عائلية خاصة.
لم يصدر أي رد رسمي من ديفيد أو فيكتوريا بيكهام حتى الآن على تصريحات ابنهما. وقد تواصلت مجلة “Us Weekly” معهما للحصول على تعليق، لكن لم تتلق أي رد. هذا الصمت يزيد من حدة التكهنات حول مستقبل العلاقة بين العائلة.
تتطور هذه القصة بسرعة، ومن المتوقع أن يستمر الجدل في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. من غير الواضح ما إذا كان ديفيد أو فيكتوريا سيصدران بيانًا رسميًا ردًا على تصريحات ابنهما أو انتقادات أندرسون. ما يجب مراقبته هو ما إذا كان بروكلين سيقدم المزيد من التفاصيل حول خلافاته مع والديه، وما إذا كانت هذه الخلافات ستؤثر على الحياة الشخصية والمهنية للعائلة. كما أن رد فعل نيكولا بيلتز بيكهام على انتقادات أندرسون سيكون مهمًا في فهم ديناميكيات هذه الخلافات العائلية**.









