تلقى كوفنتري يونايتد ضربة في سعيه نحو صدارة دوري البطولة الإنجليزية (Championship) بعد خسارته أمام نورويتش سيتي بنتيجة 2-1. هذه الهزيمة أنهت سلسلة جيدة للفريق، وأوقفت تقدمه نحو التأهل إلى الدوري الممتاز. المباراة أقيمت على ملعب كارو رود، وشهدت أداءً متقلبًا من الفريقين.
افتتح رومين إيسي التسجيل لصالح كوفنتري قبل نهاية الشوط الأول، لكن نورويتش سيتي تمكن من قلب الطاولة في الشوط الثاني بفضل أهداف أنيس بن سليمان وعلي أحمد. هذا الفوز عزز من موقف نورويتش في جدول الترتيب، بينما أثار بعض القلق في معسكر كوفنتري.
نورويتش يعزز موقفه في دوري البطولة الإنجليزية
واصل نورويتش سيتي تحسنه الملحوظ تحت قيادة المدرب فيليب كليمنت، حيث حقق الفوز الثالث على التوالي. هذا الفوز رفع الفريق إلى المركز الثامن عشر في جدول الترتيب، بفارق أربع نقاط عن منطقة الهبوط. أداء الفريق في الشوط الثاني كان حاسمًا في تحقيق هذا الانتصار، حيث أظهروا روحًا قتالية عالية وقدرة على استغلال أخطاء المنافس.
على الرغم من الخسارة، لا يزال كوفنتري يونايتد يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب بفارق ثلاث نقاط عن ميدلزبره، وثماني نقاط عن إيبسويتش تاون. ومع ذلك، لا يزال لديهم مباراة مؤجلة، مما قد يغير من حسابات الصراع على الصعود إلى الدوري الممتاز. الدوري الإنجليزي يشهد منافسة شرسة هذا الموسم.
سيطرة نورويتش في الشوط الأول ومحاولات كوفنتري
شهد الشوط الأول سيطرة من نورويتش سيتي على مجريات اللعب، حيث سنحت لهم عدة فرص لتسجيل الهدف الأول. أنيس بن سليمان وكيلين فيشر كانا الأقرب إلى هز الشباك، لكنهما لم يتمكنا من ترجمة الفرص إلى أهداف. في الدقيقة 27، كاد خوسيه كوردوبا أن يسجل من ركلة ركنية، لكن الكرة اصطدمت بالقائم.
في المقابل، لم يتمكن كوفنتري من خلق فرص حقيقية على مرمى نورويتش، حتى تمكن رومين إيسي من تسجيل هدف مفاجئ في الدقيقة 38. إيسي استغل ارتباكًا في دفاع نورويتش، وسدد كرة قوية لم يتمكن حارس المرمى من التصدي لها. كوفنتري كان يعتمد على الهجمات المرتدة.
انطلاقة قوية لنورويتش في الشوط الثاني وقلب الطاولة
بدأ نورويتش سيتي الشوط الثاني بانطلاقة قوية، وتمكن من إدراك التعادل في غضون 35 ثانية من صافرة البداية. علي أحمد انطلق من الجانب الأيسر، وتوغل في دفاع كوفنتري، ثم مرر الكرة إلى أنيس بن سليمان الذي سددها في الشباك. محاولة من جيه داسيلفا لإبعاد الكرة لم تنجح.
بعدها، كاد إيفرون ماسون كلارك أن يسجل هدفًا ثانيًا لكوفنتري، لكن رأسته اصطدمت بالعارضة. في المقابل، استغل نورويتش خطأً فادحًا من ليام كيتشينج في الدقيقة 62، ليتمكن بابا ديالو من الانطلاق بالكرة، ثم تمريرها إلى علي أحمد الذي سجل الهدف الثاني لنورويتش.
محاولات كوفنتري اليائسة وتألق دفاع نورويتش
في الدقائق المتبقية، ضغط كوفنتري يونايتد بكل قوته لإدراك التعادل، لكن دفاع نورويتش تمكن من التصدي لجميع الهجمات. حارس المرمى فلادان كوفاسيفيتش تألق في إبعاد الكرات الخطيرة، وساعد في الحفاظ على تقدم فريقه. الفوز كان مهمًا جدًا لنورويتش.
تصريحات المدربين
فيليب كليمنت (مدرب نورويتش سيتي):
“لدينا فرص جيدة في الشوط الأول، لكننا افتقرنا إلى الجودة في الثلث الأخير من الملعب. كنت أعلم أننا قادرون على تقديم دفعة إضافية في الشوط الثاني، وهو ما لم نتمكن منه قبل شهرين. تمكنا من إدخال لاعبين جدد، وفتح اللعب أكثر. الضغط العالي كان مفتاحًا، ويتطلب طاقة كبيرة.”
فرانك لامبارد (مدرب كوفنتري يونايتد):
“تفقد فريقك السيطرة على المباراة عندما لا تقدم المستوى المطلوب. لقد أهديناهم الأهداف، خاصة الهدف الثاني، وكان ذلك حاسمًا. كان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف، لكن الأخطاء كلفنا الكثير. ليام كيتشينج قدم موسمًا رائعًا، ولا يمكنني لومه على هذا الخطأ. الأخطاء جزء من اللعبة، ويجب أن نتمسك ببعضنا البعض.”
من المتوقع أن يواصل كوفنتري يونايتد سعيه نحو صدارة الدوري في المباراة القادمة، بينما سيحاول نورويتش سيتي الحفاظ على هذا الزخم الإيجابي. المنافسة في دوري البطولة الإنجليزية تشتد مع اقتراب نهاية الموسم، وستكون المباريات القادمة حاسمة في تحديد الفرق الصاعدة إلى الدوري الممتاز.










