Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»سياسة
سياسة

إيران تتأهب للهجوم الأميركي المحتمل.. ومنشآت الحكومة تتصدر أولويات “بنك أهداف” ترمب

الشرق برسالشرق برسالجمعة 30 يناير 2:55 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

تستعد إيران لمواجهة عسكرية محتملة مع الولايات المتحدة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد التهديدات المتبادلة. تتناول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجموعة من الخيارات، بما في ذلك ضربات محدودة تستهدف البنية التحتية الحكومية الإيرانية، بهدف دعم الاحتجاجات الداخلية، بينما تلوح طهران برد “شامل وغير مسبوق” على أي اعتداء، مما يثير مخاوف من تصعيد واسع النطاق. هذا التوتر يأتي في وقت حرج، مع تراجع المحادثات النووية وتصاعد الأنشطة الإيرانية في المنطقة.

أفادت مصادر متعددة لوكالة رويترز بأن ترمب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران، تتراوح بين ضربات دقيقة تستهدف قيادات ومؤسسات حكومية، إلى ضربات أوسع نطاقاً تستهدف برنامج الصواريخ الباليستية أو منشآت تخصيب اليورانيوم. يهدف هذا التفكير، وفقاً لمصادر أميركية، إلى “تغيير النظام” في طهران، بعد اتهام الحكومة بقمع الاحتجاجات الشعبية.

تأهب إيراني وتصعيد أميركي

أكد مسؤول إيراني كبير أن بلاده تتأهب لمواجهة عسكرية محتملة، بالتزامن مع استمرارها في استكشاف القنوات الدبلوماسية. ومع ذلك، يرى المسؤول أن واشنطن لا تبدي انفتاحاً حقيقياً على الحوار. في رسالة إلى الأمم المتحدة، اعتبر المندوب الإيراني أن التصريحات الحربية لترمب تشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين.

في المقابل، هدد مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي برد “غير مسبوق” على أي هجوم أميركي، واصفاً فكرة “الضربة المحدودة” بأنها “وهم”. كما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن القوات المسلحة الإيرانية “مستعدة للرد الفوري والقوي على أي عدوان”.

حشد عسكري أميركي في المنطقة

عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بوصول حاملة طائرات وسفن حربية إلى المنطقة، مما يعزز قدرتها على تنفيذ عمليات عسكرية محتملة. وتشير التقارير إلى أن البنتاجون ينقل أيضاً أنظمة دفاع جوي إضافية، بما في ذلك بطاريات “باتريوت” ومنظومات “ثاد”، لحماية القوات الأميركية وحلفائها.

وبحسب مسؤولين أميركيين، تفضل إدارة ترمب، في حال اتخاذ قرار بالتحرك، تنفيذ “ضربة قوية وحاسمة” تهدف إلى إجبار طهران على القبول بالشروط الأميركية لوقف التصعيد. ويحرصون على إعلان “نصر سريع” في حال تنفيذ الهجوم.

مفاوضات متقطعة ومخاوف إقليمية

كشفت مصادر لشبكة CNN عن تبادل رسائل بين الولايات المتحدة وإيران في وقت سابق من الشهر الجاري، بوساطة دبلوماسيين عمانيين، بشأن احتمال عقد لقاء لتفادي الهجوم الأميركي. لكن هذه المحاولات لم تثمر عن اجتماع مباشر، مع استمرار ترمب في تهديداته بالعمل العسكري.

وتشير صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الاتصالات بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين كشفت عن “هشاشة النظام في طهران”، حيث يبدو أن وزير الخارجية الإيراني يحتاج إلى إذن قبل التواصل مع المبعوث الأميركي. وفي تصريحات للصحافيين، نفى عراقجي أي تواصل مباشر مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن بلاده “لم تتخذ قراراً بشأن التفاوض”.

تثير هذه التطورات مخاوف إقليمية واسعة، حيث يرى مسؤولون أن أي صراع بين إيران والولايات المتحدة سيكون له تداعيات كارثية على المنطقة بأكملها. ويفضلون الاحتواء على الانهيار، خشية أن يؤدي الاضطراب في إيران إلى إثارة عدم استقرار يتجاوز حدودها.

تراجع الاحتجاجات وتأثير الضربة المحتملة

على الرغم من أن خطة ترمب تهدف إلى دعم الاحتجاجات الداخلية، تشير التقارير إلى أن موجة التظاهرات قد تراجعت بعد سقوط آلاف الضحايا. ويرى محللون أن الضربات العسكرية قد تضعف حركة الاحتجاجات بدلاً من تعزيزها، خاصة في ظل سيطرة الحرس الثوري على الأمن والاقتصاد.

ويرى بعض المسؤولين أن هدف ترمب قد يكون إحداث تغيير في القيادة الإيرانية وليس “الإطاحة بالنظام” بشكل كامل، على غرار ما حدث في فنزويلا. لكنهم يقرون بأن توجيه ضربة حاسمة لإيران سيكون أكثر تعقيداً بكثير، نظراً لقدراتها العسكرية المتطورة.

في الوقت الحالي، لا توجد مؤشرات على استعداد إيران للرضوخ لمطالب ترمب، التي تشمل وقفاً دائماً لتخصيب اليورانيوم، وفرض قيود جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف دعمها لوكلائها في المنطقة.

من المتوقع أن تستمر الولايات المتحدة في ممارسة الضغوط الدبلوماسية والعسكرية على إيران، في محاولة لإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات. ومع ذلك، يبقى خطر التصعيد العسكري قائماً، خاصة في ظل التهديدات المتبادلة وتزايد التوترات الإقليمية. سيكون من المهم مراقبة تطورات الوضع في الأيام والأسابيع القادمة، وتقييم مدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات لتجنب حرب كارثية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

النائبة الأميركية إلهان عمر تتعرض لهجوم بمادة سائلة في مينيابوليس

ترمب بعد استعادة رفات آخر محتجز إسرائيلي: يجب نزع سلاح “حماس” كما تعهدت

“هذا يكفي”.. رئيسة فنزويلا المؤقتة: سئمنا أوامر أميركا

ملك الأردن يوجه بإعادة هيكلة الجيش خلال 3 سنوات

المخاطر الجيوسياسية تدفع الذهب للاقتراب من 5 آلاف دولار للأوقية والفضة إلى 100 دولار

19 مصاباً بينهم صحافيون في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

مصر.. وزير المالية ينهي أزمة الحجز على أموال عبد الرحمن أبو زهرة

“مجلس السلام”.. تباين في استجابة الدول بشأن دعوات ترمب للانضمام

في عام التجديد النصفي.. انسحابات الجمهوريين تعزز آمال الديمقراطيين في “موجة زرقاء”

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

وزير الإعلام السعودي ينفي رفض المملكة استقبال طحنون بن زايد

رواندا تقاضي المملكة المتحدة بشأن إلغاء اتفاقية طالبي اللجوء.

سيرينا ويليامز لا تستبعد عودتها إلى التنس بعد إعادة تسجيلها في برنامج اختبارات المنشطات.

مع تسجيل إصابات جديدة في آسيا.. ماذا نعرف عن فيروس "نيباه"؟تصاعدت المخاوف العالمية بشأن فيروس "نيباه" بعد رصد إصابات جديدة في دول آسيوية خصوصاً بسبب عدم توفر لقاح له حتى الآن أو علاج فعّال. ويعتبر هذا فيروس "نيباه" حيواني المنشأ وذا معدل وفيات مرتفع.28 يناير 2026 11:40

باتريك ريد يعود للمنافسة في (جولة دي بي وورلد) بعد مغادرته (ليف غولف) مع بدء عودته إلى جولة بي جي إيه.

رائج هذا الأسبوع

إيران تتأهب للهجوم الأميركي المحتمل.. ومنشآت الحكومة تتصدر أولويات “بنك أهداف” ترمب

سياسة الجمعة 30 يناير 2:55 م

3 مطالب أميركية طرحتها إدارة ترمب على إيران لوقف الهجوم المحتمل

مقالات الجمعة 30 يناير 2:45 م

كايل ريتشاردز تتناول شائعات حول محاولة الصلح مع زوجها المنفصل ماوريسيو أومانكسي.

ثقافة وفن الجمعة 30 يناير 11:48 ص

علم التنجيم يفسر أسباب الخلاف بين فيكتوريا بيكهام ونيكولا بيلتز.

منوعات الجمعة 30 يناير 11:42 ص

قلق السوائل: أي المطارات الأوروبية ألغت حدّ الـ 100 مل؟

العالم الجمعة 30 يناير 11:09 ص
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟