تداولت وسائل الإعلام مؤخرًا مذكرات صوتية كشفت عن إعجاب الممثل جاستن بالدوني بجمال الممثلة بليك لايفلي. هذه التسجيلات، التي ظهرت ضمن وثائق قضائية تم الكشف عنها مؤخرًا، تلقي الضوء على العلاقة بين النجمين قبل الدعوى القضائية المثيرة للجدل التي رفعتها لايفلي ضد بالدوني بتهمة التحرش الجنسي. وتثير هذه التفاصيل الجديدة تساؤلات حول طبيعة علاقتهما وتأثيرها المحتمل على سير القضية.
تسجيلات صوتية تكشف عن تبادل المجاملات بين بليك لايفلي وجاستن بالدوني
وفقًا لتقرير نشره موقع TMZ، أرسل بالدوني، البالغ من العمر 42 عامًا، مذكرة صوتية إلى لايفلي، البالغة من العمر 38 عامًا، قبل بدء تصوير فيلم “It Ends With Us” في عام 2023. أشاد بالدوني بجمال لايفلي وأثنى على صور الأزياء التي أرسلتها له، معربًا عن إعجابه الشديد بها. هذه المذكرة الصوتية هي أحدث الوثائق التي تم الكشف عنها في القضية المستمرة بين النجمين.
في الوقت نفسه، كشفت مذكرة صوتية أخرى أرسلتها لايفلي إلى بالدوني عن شعورها بالإرهاق بسبب العودة إلى العمل وتصوير المشاريع المتتالية بعد ولادة طفلها الرابع. أعربت لايفلي عن قلقها بشأن التوفيق بين التزاماتها المهنية والشخصية، وطلبت من بالدوني المساعدة في تعديل جدول التصوير لتخفيف الضغط عليها. وتشارك لايفلي مع زوجها ريان رينولدز أربعة أطفال: جيمس، وإينيز، وبيتي، وأولين.
خلفية القضية والجدل الدائر
يأتي الكشف عن هذه المذكرات الصوتية بعد حوالي عام من رفع لايفلي دعوى قضائية ضد بالدوني بتهمة التحرش الجنسي ومحاولة تشويه سمعتها. نفى بالدوني جميع الاتهامات الموجهة إليه وقدم دعوى مضادة، لكن المحكمة رفضت دعواه في يونيو 2025. لا تزال دعوى لايفلي قائمة، ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة في مايو القادم.
تتضمن الوثائق التي تم الكشف عنها مؤخرًا آلاف رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية وإفادات الشهود المتعلقة بالقضية. كما وردت أسماء العديد من المشاهير الآخرين في هذه الوثائق، بما في ذلك ريان رينولدز، وتيلور سويفت، ومات دامون، وبن أفليك، وبراندون سكلينار، وجيني سلات، ومؤلفة كتاب “It Ends With Us” كولين هوفر.
تأثير التسجيلات الصوتية على سير القضية
من المرجح أن تلعب هذه التسجيلات الصوتية دورًا في المحاكمة القادمة. قد يستخدم محامو الطرفين هذه التسجيلات لدعم حججهم وتقديم أدلة على طبيعة العلاقة بين لايفلي وبالدوني. من المهم ملاحظة أن هذه التسجيلات تمثل جزءًا صغيرًا فقط من الأدلة المتاحة، وأن المحكمة ستأخذ في الاعتبار جميع الأدلة المقدمة قبل إصدار حكمها.
تثير هذه القضية جدلاً واسعًا في هوليوود وتلقي الضوء على قضايا التحرش الجنسي والسلطة في صناعة الترفيه. تعتبر هذه القضية أيضًا اختبارًا للنظام القضائي وقدرته على التعامل مع هذه القضايا الحساسة بشكل عادل وشفاف. بليك لايفلي وجاستن بالدوني هما اسمان أصبحا مرتبطين بقضية أثارت اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا.
بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر هذه القضية على مسيرة لايفلي وبالدوني المهنية. قد يواجه بالدوني صعوبة في الحصول على أدوار جديدة إذا ثبتت صحة الاتهامات الموجهة إليه. في المقابل، قد تواجه لايفلي انتقادات إذا تبين أن ادعاءاتها غير صحيحة. التحرش الجنسي قضية حساسة تتطلب التعامل معها بحذر.
من المتوقع أن تستمر المحاكمة في مايو القادم، ومن المرجح أن تشهد تطورات جديدة ومفاجئة. سيكون من المهم متابعة التغطية الإعلامية للقضية لمعرفة المزيد عن الأدلة المقدمة والحجج التي يقدمها الطرفان. المحاكمة ستكون حدثًا بارزًا في عالم الترفيه.










