Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»ثقافة وفن
ثقافة وفن

الفاتح حسين لــ”الشرق”: الموسيقى في السودان وسيط سلام وأداة تماسك اجتماعي

الشرق برسالشرق برسالخميس 05 فبراير 9:03 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

في قلب ولاية الجزيرة السودانية، وتحديداً في مدينة ود مدني، يبرز اسم الفاتح حسين كقامة فنية راسخة. الموسيقي السوداني، الذي تشكلت ذائقته الفنية في بيئة غنية بالتراث والألوان، يمثل جزءاً لا يتجزأ من المشهد الثقافي في السودان. هذا المقال يستكشف مسيرة الفاتح حسين الفنية، تأثيرها، ورؤيته لمستقبل الموسيقى السودانية في ظل التحديات الراهنة.

الفاتح حسين، الذي تحدث لـ”الشرق”، يعود بذاكرته إلى طفولته في ود مدني، حيث ساهمت المساحات الخضراء والنيل الأزرق وخاله العازف على العود في تشكيل شغفه بالموسيقى. يرى حسين أن الفن يولد مع الإنسان، وأن البيئة المحيطة تلعب دوراً حاسماً في تنمية الموهبة، لكنها لا تكفي بمفردها.

تكوين الذائقة الموسيقية والتعليم الأكاديمي

يؤكد حسين أن التعليم الأكاديمي لا يتعارض مع الموهبة الفطرية، بل يضيف إليها ويعززها. ومع ذلك، يوضح أن الدراسة ليست مضمونة النتائج، وأنها لا تصنع فناناً بالكامل، بل تعمل على إعادة تشكيل ما هو موجود بالفعل. يشير إلى أن السودانيين عرفوا الآلات الموسيقية منذ فترة طويلة، مستحضراً حقبة “الحقيبة” في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي، والتي شهدت انتشاراً واسعاً للرق والمثلث والأكورديون.

لم يقتصر حسين على الدراسة في السودان، بل سعى إلى مواصلة تعليمه الموسيقي في روسيا، حيث درس على يد عباقرة التأليف الموسيقي مثل رحمانوف وتشايكوفسكي. يقول إن الأكاديمية الروسية أضافت له الكثير من الخبرة، ودفعت اهتمامه نحو الموسيقى والإيقاعات التراثية السودانية.

عاد حسين إلى السودان حاملاً شهادة الدكتوراه في الموسيقى، ليعمل أستاذاً جامعياً، ثم حصل على لقب “بروفسير” وأصبح عميداً لكلية الموسيقى والدراما. يرى أن الكلية تحتاج إلى دعم أكبر من الدولة، خاصة فيما يتعلق بالبروتوكولات الثقافية وتوفير فرص التدريب للأساتذة والخريجين.

أهمية تعليم الموسيقى للأطفال

يولي حسين أهمية كبيرة لتعليم الموسيقى للأطفال، مشيراً إلى أنها تعزز التوازن الانفعالي، والتعبير عن المشاعر، والثقة بالنفس، والانضباط، والتركيز، والذاكرة. كما يرى أن الموسيقى تنمي روح التعاون والذكاء الاجتماعي، وتساهم في بناء شخصية متوازنة وحساسة.

السلم الخماسي والانتشار العربي

حول مسألة انتشار الموسيقى السودانية عربياً، وما إذا كان اعتمادها على السلم الخماسي يحد من ذلك، يرى حسين أن هذا السلم يعبر عن الهوية السودانية الفريدة. ويشير إلى أن العديد من الدول في أفريقيا وشرق آسيا وأمريكا اللاتينية تستخدم السلم الخماسي في موسيقاها، وتحقق أعمالها انتشاراً عالمياً. ويؤكد أن مسألة الانتشار تعتمد بشكل كبير على شركات الإنتاج وجهودها التسويقية.

ومع ذلك، يقر حسين بوجود تشابه بين الموسيقى السودانية ونظيراتها في شرق أفريقيا، مشيراً إلى وجود أساس إيقاعي أفريقي مشترك. ويوضح أن الإيقاعات السودانية ليست متطابقة مع الإيقاعات الشرق أفريقية، لكنها تشترك في “مشكاة إيقاعية” حضارية واحدة.

ويشير إلى أن هيمنة “موسيقى الوسط” في السودان قد حدت من الانتشار الواسع لإيقاعات الأقاليم الأخرى، وجعلت حضورها هامشياً. ويؤكد أن هذه الإيقاعات لم تُُلغَ، لكنها لم تُمنح فرصاً متكافئة للتمثيل.

فرقة السمندل وتأثير الفنون في المجتمع

أسس الفاتح حسين، مع زملاء له في معهد الموسيقى والمسرح، فرقة “السمندل” الموسيقية في عام 1986. قبل ذلك، عمل مع كبار فناني السودان كعازف جيتار، منهم أحمد المصطفي، عثمان الشفيع، أبوعركي البخيت، ومحمد وردي. يقول إن التجربة الثرية مع هؤلاء الفنانين ساهمت في تكوين فرقة “السمندل”، التي سعت إلى التعبير عن الذات الموسيقية وتطبيق العلوم التي تعلموها.

يؤكد حسين على الدور القوي للفنون في تعزيز التعايش والسلام في المجتمع السوداني. ويرى أن الموسيقى، على وجه الخصوص، تلعب دوراً محورياً في ترسيخ التعايش والسلم الاجتماعي وبناء الهوية، لأنها لغة وجدانية مشتركة تتجاوز الانتماءات العرقية واللغوية. ويضيف أن الموسيقى تخلق مساحات للقاء بين المكونات المختلفة، وتعزز القبول المتبادل، وتخفف التوترات.

ويختتم حسين حديثه بالتأكيد على أن الموسيقى تعكس الهوية السودانية المتنوعة، وتنقلها بالإحساس لا بالشعارات. ويصف الموسيقى في السودان بأنها أداة للتلاحم الاجتماعي، ووسيط للسلام، وحامل حي للهوية المتعددة. وفيما يتعلق بالحرب الدائرة في السودان، يرى أنها “تجرح الفن، لكنها أيضاً تعمّقه”، وتُضعف شروط إنتاجه، لكنها تشحن معناه.

من المتوقع أن تستمر الجهود الرامية إلى دعم الفنون والفنانين في السودان، على الرغم من التحديات الراهنة. ويتوقع مراقبون أن تلعب الموسيقى دوراً هاماً في عملية المصالحة الوطنية وإعادة بناء المجتمع السوداني بعد انتهاء الحرب. ما يزال مستقبل الموسيقى السودانية رهنًا بالاستقرار السياسي والاجتماعي، وبالدعم المستمر للفنانين والمبدعين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

نفد قميص “البابيدول” الأنيق من تصميم داكوتا جونسون، وعُرض بديل بسعر 20 دولارًا.

نيويورك: سيدات الموضة يفضلن 13 فستانًا أنيقًا للربيع سنويًا.

دوائي جديد يخفف أعراض ما بعد الكحول بسرعة وسهولة.

نجمة (RHOA) درو سيدورا تكسر الصمت بعد أمر قضائي بإخلائها هي وزوجها المنفصلين للمنزل.

جاستن بيرفيلد يتأمل توقفًا عن التمثيل لمدة 20 عامًا قبل العودة في (Malcolm in the Middle).

قانون إعدام الأسرى يحدث صدمة كبيرة في الشارع الفلسطيني

كيف استلهمت جيه. سميث كاميرون شخصية (Elsbeth) من آنا وينتور: “سمعتها تسبقها”.

“إنهاء حق المواطنة بالولادة”.. ترمب أول رئيس بين الحضور في المحكمة العليا

هاوي ماندل يعرب عن بعض الندم على اعتذاره لكيلي ريبا بعد مقابلة محرجة.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

الاتحاد الغاني لكرة القدم يقيل المدرب أوتو آدو قبل 72 يومًا من (كأس العالم).

نفد قميص “البابيدول” الأنيق من تصميم داكوتا جونسون، وعُرض بديل بسعر 20 دولارًا.

أفضل كاشف دخان ذكي (ولماذا لا تزال تحتاج إلى كاشف تقليدي).

بروكسل تعلن جاهزية فحص التحقق من العمر بالاتحاد الأوروبي بالتزامن مع جهود حماية

تطلق شركة طيران مقصورات نوم بطابقين للحجز في الرحلات الطويلة جدًا.

رائج هذا الأسبوع

يتجمع الآلاف في بولندا لإحياء (مسيرة الحياة) السنوية لتذكر ضحايا الهولوكوست.

العالم الثلاثاء 14 أبريل 8:19 م

الجيش الصومالي يستعيد السيطرة على مدينة رئيسية جنوب غرب البلاد مع استقالة رئيس الولاية.

اخر الاخبار الثلاثاء 14 أبريل 5:04 م

نتنياهو وأردوغان يتصادمان، مما يضع ترامب في موقف دقيق.

العالم الثلاثاء 14 أبريل 4:14 م

نيويورك: سيدات الموضة يفضلن 13 فستانًا أنيقًا للربيع سنويًا.

ثقافة وفن الثلاثاء 14 أبريل 3:09 م

تقنية المراحيض هي المجال التالي لبيانات الصحة.

منوعات الثلاثاء 14 أبريل 2:54 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟