كشفت وثائق حديثة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية عن أسماء بارزة في عالم التكنولوجيا والمال والأوساط السياسية، وذلك في إطار تحقيقاتها المتعلقة بقضية جيفري إبستين. هذه الوثائق، التي أثارت جدلاً واسعاً، سلطت الضوء على علاقات هؤلاء الأشخاص بإبستين، المتهم بالاعتداء الجنسي على قاصرات، على الرغم من نفي جميعهم أي تورط في الجرائم المنسوبة إليه. وتثير هذه الكشفات تساؤلات حول مدى معرفة هؤلاء الأفراد بأنشطة إبستين، وما إذا كانوا قد اتخذوا خطوات كافية للإبلاغ عنها.
الوثائق، التي تم الإفراج عنها مؤخراً، تتضمن رسائل بريد إلكتروني، ومذكرات، وصوراً، وتفاصيل أخرى تكشف عن تفاعلات هؤلاء الأفراد مع إبستين على مر السنين. لم يتم توجيه أي اتهامات جنائية لأي من هؤلاء الأشخاص حتى الآن، إلا أن الكشف عن هذه العلاقات أثار دعوات إلى مزيد من التدقيق والمساءلة. وتأتي هذه التطورات بعد سنوات من التحقيقات في قضية إبستين، التي انتهت بانتحاره في السجن عام 2019.
الأمير أندرو وقضية جيفري إبستين
من بين الأسماء البارزة التي وردت في الوثائق، الأمير أندرو، دوق يورك السابق. لطالما كانت العلاقة بين الأمير أندرو وإبستين موضع تدقيق، خاصة بعد اتهامات فيرجينيا روبرتس جيفري بأنه تعرضت للاستغلال الجنسي من قبل إبستين، وأنه أُجبرت على ممارسة الجنس مع الأمير أندرو عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها.
نفى الأمير أندرو مراراً وتكراراً هذه الاتهامات، إلا أن الملك تشارلز الثالث قام بعزله من واجباته الملكية في وقت سابق من هذا العام. وكشفت الوثائق الجديدة أن اسم الأمير أندرو ورد مئات المرات، بما في ذلك في رسائل بريد إلكتروني خاصة بإبستين، تتضمن دعوات لتناول










