Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»ثقافة وفن
ثقافة وفن

Train Dreams.. مذاق العسل المُر

الشرق برسالشرق برسالخميس 12 فبراير 4:10 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

يأخذنا فيلم “Train Dreams”، هذا العمل التأملي الجديد على منصة نتفليكس، في رحلة سينمائية مختلفة عن العديد من إنتاجات المنصة، حيث يقدم فلسفة درامية عميقة تتناول العزلة وأثر الذكريات مقابل التغيرات التاريخية المتسارعة. الفيلم مقتبس من رواية صدرت عام 2011 للكاتب دينيس جونسون، ويحمل في طياته تأملات حول معنى الحياة والذاكرة، ويستكشف كيف تشكل الأطلال في الذاكرة جزءاً لا يتجزأ من هويتنا.

تدور أحداث الفيلم في شمال غرب الولايات المتحدة في مطلع القرن العشرين، ويركز على حياة روبرت جرينييه، الذي يجسده الممثل جويل إدجرتون، وهو رجل يعمل في قطع الأشجار وبناء خطوط السكك الحديدية. الفيلم لا يقدم قصة تقليدية، بل يركز على الحالة النفسية للشخصية الرئيسية وتفاعله مع البيئة المحيطة به، مما يجعله تجربة سينمائية فريدة من نوعها.

فلسفة العزلة في فيلم Train Dreams

يبدأ الفيلم ببساطة حياة روبرت، حيث يتعرف على زوجته في إحدى البلدات الصغيرة، ويؤسسان معاً حياتهما في كوخ بسيط وسط الغابة. يركز الفيلم على تفاصيل الحياة اليومية، مثل الحب والزواج والأبوة والعمل، لكنه يقدمها بإيقاع تلخيصي وبعيد عن التفاصيل الدرامية المبالغ فيها. هذا الأسلوب يمنح المشاهد فرصة للتأمل في معنى هذه اللحظات الأساسية في حياة الإنسان.

تتغير حياة روبرت بشكل جذري بعد حادث حريق يودي بحياة زوجته وطفلته. يدخل البطل في مرحلة ما بعد الصدمة بهدوء قاتل، ولا يقدم الفيلم تأكيداً بصرياً مباشراً حول مصير الزوجة والطفلة، بل يستخدم الغموض لإظهار حالة الزوج المفجوع ومحاولته تقبل ما حدث بشروطه الخاصة. يصبح الانصات إلى الطبيعة الهائلة التي لم يغادرها روبرت محاولة للعيش، من خلال خيالات زوجته وطفلته اللتان تظهران داخل الطبيعة.

الذاكرة والخيال كآلية للبقاء

يلعب الخيال دوراً محورياً في الفيلم، حيث يظهر روبرت في سيناريوهات إنقاذ متكررة، تعمل كإسعاف أولي لإحساسه بمسؤوليته وتخفيف ثقل العجز. هذه الخيالات تعكس رغبة البطل في استعادة ما فقده، وتساعده على التأقلم مع الواقع الجديد. يغرق روبرت في تلك النداءات بلا صراخ، بلا انهيار، إنه مجرد استسلام، وربما استجابة نحو آلية البقاء!

يسير الفيلم في رحلة زمنية بطيئة، تهدأ فيها الخيالات تدريجياً، لكننا نشهد انهمار المشاعر عبر الفعل الداخلي، وانحسارها عبر الحوارات القليلة والجمل المقتضبة. هذا الأسلوب يمنح الفيلم طابعاً تأملياً عميقاً، ويجعل المشاهد يشعر وكأنه يعيش تجربة روبرت بنفسه.

تأثير التحول الحضري على شخصية روبرت

مع تقدم الأحداث، نرى روبرت ينتقل إلى المدينة، حيث يشهد تحولاً واسعاً في المجتمع الأمريكي. يواجه البطل عالماً نقيضاً تماماً لعالم الغابة، مليئاً بالأنظمة الموحدة والتكنولوجيا. هذا التحول يثير تساؤلات حول هوية روبرت ومكانه في هذا العالم الجديد.

الانتقال إلى المدينة يكشف عن عالم مختلف تماماً من خلال الأنظمة الموحدة والتكنولوجيا، لكن ماذا يفعل روبورت بعد أن كبر في السن بهذا كله؟ والسؤال العكسي: ماذا صنعت به العزلة وجراح الماضي وانصهاره لعقود بين الطبيعة وقسوتها، ماذا شكلت في حناياه تلك البيئة الصامتة والمملة، والتي طالما وضعته في خانة اليقظة ليكون في وضعية البقاء. الغابة التي احتضنت حياة روبرت السابقة تتحول إلى مساحة موحشة، خصم ينهش الذاكرة وينهك الجسد.

تظهر شخصية كلير في الثلث الأخير من الفيلم، لتمثل نافذة على إمكانية عيش جديدة. لقاء كلير وروبرت يتميز بالبساطة والهدوء، وينمو التعارف تدريجياً من خلال المساحة المشتركة بشعور الفقد والرغبة في الاستمرار. هذه العلاقة تمنح الفيلم لمسة من الأمل، وتظهر أن الحياة يمكن أن تستمر حتى بعد الفقدان.

في المشهد الأخير، نرى روبرت يعتلي طائرة ويستكشف العالم من منظور جديد. هذه اللحظة الرمزية تعكس قدرة الإنسان على التكيف مع التغيير، وإيجاد معنى للحياة حتى في ظل الظروف الصعبة. يدرك روبرت أنه جزء صغير من قصة كونية أكبر، وأن الحياة الحداثية تجاوزته، وتجاوزت ما بناه.

في الختام، يقدم فيلم “Train Dreams” تجربة سينمائية فريدة من نوعها، تتناول موضوعات العزلة والذاكرة والتحول الحضري بطريقة تأملية وعميقة. من المتوقع أن يثير الفيلم نقاشاً واسعاً حول معنى الحياة وهويتنا في عالم متغير، وأن يترك أثراً عميقاً في نفوس المشاهدين. سيستمر النقاد والجمهور في تحليل وتفسير رموزه ودلالاته في الفترة القادمة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

مقدمة برنامج “Rehab Addict” نيكول كيرتس تعلق على إلغاء العرض من HGTV بعد استخدامها كلمة “N-Word”.

مي كساب لـ”الشرق”: مسلسل “نون النسوة” يعيد لي حقي كمطربة

جوليانا آيدن مارتينيز تكشف عن تطورات رومانسية ومفاجآت في الموسم الثامن من (FBI).

شهادات عن يوسف شاهين في مئويته: أيقونة السينما المصرية التي لن تتكرر

كيت ميدلتون وبينيلوبي كروز تتفقان: الحقائب الصغيرة هي صيحة الشتاء.

نجل ماري كوسبي من برنامج (Real Housewives of Salt Lake City)، روبرت جونيور، ينشر أول منشور له بعد الإفراج عنه من السجن.

تكشف تفاصيل دور كيليان مورفي في الفيديو الموسيقي “أوبالايت” لتايلور سويفت.

ميغان ماكين تنتقد برامج حوارية ملغاة حديثًا واصفةً إياها بـ “المملة بشكل رفيع”.

محاكمة الأخ الأكبر في سينما يوسف شاهين

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

Train Dreams.. مذاق العسل المُر

واشنطن تعرض “أنظمة دفاعية” على بنجلاديش لمواجهة “نفوذ الصين”

قانون إسرائيلي للسيطرة على المواقع الأثرية القديمة في الضفة الغربية

تركيز على بطولة الأمم الست 2026: هل يستطيع فريق أيرلندا بقيادة آندي فاريل إثبات عدم تراجعه؟

مقدمة برنامج “Rehab Addict” نيكول كيرتس تعلق على إلغاء العرض من HGTV بعد استخدامها كلمة “N-Word”.

رائج هذا الأسبوع

مي كساب لـ”الشرق”: مسلسل “نون النسوة” يعيد لي حقي كمطربة

ثقافة وفن الخميس 12 فبراير 12:44 م

نتنياهو ينضم إلى مجلس مبادرة السلام قبل اجتماع البيت الأبيض مع ترامب.

العالم الخميس 12 فبراير 12:30 م

ياروفاكيس يطالب بالاتحاد الفيدرالي أو حل اليورو، في مقابلة مع يورونيوز.

العالم الخميس 12 فبراير 10:57 ص

مع تصاعد ضغوط ترمب.. أوكرانيا تخطط لإجراء انتخابات رئاسية في مايو

سياسة الخميس 12 فبراير 8:36 ص

لجنة نوبل تدين الانتهاكات الوحشية لإيران بحق نارغيس محمدي.

العالم الخميس 12 فبراير 8:34 ص
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟