Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»صحة وجمال
صحة وجمال

تأثيرات إيجابية لأدوية إنقاص الوزن في تقليل خطر سرطان بطانة الرحم

الشرق برسالشرق برسالأحد 22 مارس 11:07 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

أظهرت دراسة حديثة أن إضافة أدوية السمنة الجديدة، المعروفة باسم ناهضات مستقبلات GLP-1، إلى العلاج بالبروجستين قد تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم لدى النساء المصابات بأمراض رحمية حميدة أو بفرط تنسج بطانة الرحم. وتأتي هذه النتائج في وقت يشهد العالم ارتفاعاً في معدلات الإصابة بهذا النوع من السرطان، خاصةً بين النساء اللواتي يعانين من السمنة واضطرابات الأيض.

نُشرت الدراسة، التي أجراها فريق بحثي دولي، في وقت سابق من هذا الأسبوع، وتستند إلى تحليل بيانات أكثر من 444 ألف امرأة من شبكة TriNetX العالمية. وقد أظهرت النتائج أن النساء اللواتي تلقين العلاج المركب من ناهضات GLP-1 والبروجستين كن أقل عرضة للإصابة بالسرطان بنسبة 66% مقارنة بالنساء اللواتي تلقين البروجستين وحده.

أهمية ناهضات مستقبلات GLP-1 في الوقاية من سرطان بطانة الرحم

يعد سرطان بطانة الرحم أكثر أنواع السرطانات النسائية شيوعاً في الدول المتقدمة، وتشير التقديرات إلى تسجيل أكثر من 69 ألف حالة جديدة في عام 2025. غالباً ما يظهر المرض بأعراض مبكرة، مثل النزف الرحمي غير الطبيعي، مما يتيح فرصة للتدخل المبكر. ومع ذلك، تشير الدراسات الحديثة إلى أن خطر الإصابة بالسرطان قد يكون أعلى بكثير لدى النساء المصابات بالسمنة ومقاومة الإنسولين والسكري من النوع الثاني.

يستخدم العلاج بالبروجستين بشكل شائع لعلاج حالات فرط تنسج بطانة الرحم واضطرابات النزف الرحمي، حيث يعمل على موازنة تأثير الإستروجين. ومع ذلك، قد تفقد فعالية البروجستين لدى بعض النساء، خاصةً في حالات الاضطرابات الأيضية الشديدة. لذلك، سعى الباحثون إلى إيجاد علاجات مساندة لتعزيز الاستجابة وتقليل خطر التحول السرطاني.

ناهضات مستقبلات GLP-1، التي تمت الموافقة عليها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعلاج السكري والسمنة، اكتسبت اهتماماً متزايداً بسبب تأثيراتها التي تتجاوز تنظيم السكر وخفض الوزن. وقد أظهرت الأبحاث أن هذه الأدوية قد تمتلك خصائص مضادة للأورام في بعض أنواع السرطانات المرتبطة بالسمنة.

كيف تعمل ناهضات مستقبلات GLP-1؟

تنشط ناهضات مستقبلات GLP-1 مستقبلات GLP-1 الموجودة في أنسجة بطانة الرحم، مما قد يؤدي إلى تعديل نمو الخلايا الرحمية. تعمل هذه المستقبلات على تحفيز إفراز الإنسولين، وتثبيط إفراز الجلوكاجون، وإبطاء إفراغ المعدة، وتعزيز الشعور بالشبع. بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسات إلى أن هذه الأدوية قد تعزز تعبير مستقبلات البروجستين في خلايا بطانة الرحم، مما يساعد في التغلب على مقاومة البروجستين.

أظهرت الدراسة أن إضافة ناهضات GLP-1 إلى البروجستين كانت أكثر فعالية من إضافة الميتفورمين، وهو دواء شائع الاستخدام لعلاج السكري واضطرابات الأيض. كما أن العلاج الثلاثي الذي يجمع بين GLP-1 والميتفورمين والبروجستين ارتبط بأدنى معدلات خطر الإصابة بالسرطان.

نتائج الدراسة وتأثيرها على الممارسة السريرية

أظهرت الدراسة أن الفوائد المرتبطة باستخدام ناهضات GLP-1 مع البروجستين كانت متسقة عبر فئات مختلفة من النساء، بما في ذلك المصابات بالسمنة وغير المصابات بها، وكذلك بغض النظر عن طريقة إعطاء البروجستين. بالإضافة إلى ذلك، وجدت الدراسة أن النساء اللواتي استخدمن GLP-1 مع البروجستين كن أقل عرضة للخضوع لاستئصال الرحم.

على الرغم من أن الدراسة ذات طبيعة رصدية ولا يمكنها إثبات علاقة سببية قاطعة، إلا أن النتائج تشير إلى أن ناهضات GLP-1 قد تكون إضافة قيمة للعلاج بالبروجستين في الوقاية من سرطان بطانة الرحم. وتدعو الدراسة إلى إجراء المزيد من الأبحاث، بما في ذلك التجارب السريرية العشوائية، لتأكيد هذه النتائج وتحديد الجرعات المثلى ومدة العلاج الأنسب.

من المتوقع أن تشجع هذه النتائج على إجراء المزيد من الدراسات حول دور أدوية السمنة في الوقاية من السرطانات المرتبطة بالسمنة. وفي حال تأكيد هذه النتائج، قد يتم تعديل الممارسات السريرية لتشمل الجمع بين ناهضات GLP-1 والبروجستين كخيار وقائي وعلاجي للنساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم. سيراقب الباحثون عن كثب نتائج التجارب السريرية المستقبلية لتحديد ما إذا كان هذا النهج العلاجي الجديد يمكن أن يحسن نتائج المرضى ويقلل من الحاجة إلى التدخلات الجراحية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

دراسة: عوامل مبكرة في حياة الطفل تزيد من خطر الإصابة بحساسية الطعام

الشاي والقهوة يحميان الدماغ من خرف الشيخوخة

تراجع الإصابات بالحصبة في أوروبا وآسيا الوسطى 75% في 2025

اكتشاف طبي: الإنفلونزا الشديدة تلحق أضراراً بالقلب وتزيد خطر النوبات

دراسة في 23 دولة: التشخيص المبكر يحسن فرص نجاة الأطفال من السرطان

دراسة تكشف عن بكتيريا “خفية” في الأمعاء قد تكون مفتاحاً لصحة جيدة

اتفاقية تعاون جديدة بين شركة «الطبيب» القطرية والأستاذ بلال بسيوني في مجال السياحة العلاجية

دراسة تظهر فجوات في قدرة الساعات الذكية على اكتشاف ارتفاع ضغط الدم

دراسة: وفيات أعلى بين المصابين بالتوحد والإعاقة الذهنية والشلل الدماغي

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

مصر.. إشادات بـ”صحاب الأرض” وانتقادات لانتشار العنف في دراما رمضان

أب يخسر حضانة ابنه المصاب بالتوحد بعد معركة تغيير جنسي، ويتلقى دعمًا من إيلون ماسك.

مصادر لـ”الشرق”: الرئاسة اللبنانية تبدي استعداداً لتفاوض مباشر مع إسرائيل شريطة وقف النار

تشتدّ الحرب الثقافية في بريطانيا حول التماثيل والأعلام والرموز الوطنية.

جائزة الصين الكبرى: اعتذار ريد بُل لماكس فيرستابن بعد (Sprint Qualifying) كارثي، بينما يراقب نوريس وهاملتون فرصة الانطلاق.

رائج هذا الأسبوع

فاز الحصان غايلك واريور بكأس (Gold Cup) في مهرجان تشلتنهام، بقيادة ويلي مولينز وبول تاونيند وريتش ريتشي.

رياضة الأحد 22 مارس 11:26 ص

تأثيرات إيجابية لأدوية إنقاص الوزن في تقليل خطر سرطان بطانة الرحم

صحة وجمال الأحد 22 مارس 11:07 ص

جمال سليمان لـ”الشرق”: “الخروج إلى البئر” عمل خارج الصندوق وشخصياته مركبة

ثقافة وفن الأحد 22 مارس 10:53 ص

آلين تون يرسل نيوزيلندا إلى نهائي (كأس العالم للعبة T20) بينما تنهار جنوب أفريقيا.

اخر الاخبار الأحد 22 مارس 10:44 ص

زوجة: سلوك زوجها الغذائي يهدد صحته.

منوعات الأحد 22 مارس 10:30 ص
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟