Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اخر الاخبار
اخر الاخبار

عنصرية القبة الحديدية بإسرائيل.. قصة سكان خارج نطاق الحماية والإنذار

الشرق برسالشرق برسالسبت 18 نوفمبر 1:07 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

الناصرة- تتالى يوميا التقارير عن اعتراض القبة الحديدة الإسرائيلية صواريخ المقاومة الفلسطينية وحزب الله اللبناني، في حين تدوي صافرات الإنذار ليتوجه السكان فورا إلى الملاجئ المصفحة.

ولكن هناك فئة من السكان خارج نطاق الحماية والإنذار، لا تغطيهم القبة الحديدية ولا تتوفر لهم ملاجئ يمكنهم الاحتماء بها من الصواريخ.

الجزيرة نت تروي قصص قرى في أراضي 1948 الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، حيث يشكو سكانها من حرمانهم من الوسائل والاحتياطات التي تتخذها السلطات في أوقات الحرب.

ومنذ بداية معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تسقط صواريخ المقاومة الفلسطينية في قرى منطقة النقب المصنفة ضمن أراضي 1948 الخاضعة كليا لسيطرة إسرائيل.

وأدت هذه الصواريخ إلى مصرع 7 من فلسطينيي النقب وتدمير 50 منزلا، في ظل عدم تغطية نظام القبة الحديدية هذه القرى وعدم وجود ملاجئ أو نظام إنذار مبكر فيها.

ويقول سكان هذه القرى إنّ الأسباب الرئيسية وراء هذه الخسائر البشرية والمادية ترجع إلى الاحتلال الإسرائيلي، بداية بسلبه الاعتراف من 49 قرية عربية فلسطينية في منطقة النقب رغم أن سكان هذه القرى يحملون الجنسية الإسرائيلية.

وتبعا لعدم الاعتراف، لا توفر إسرائيل أي بنية تحتية لهذه القرى التي يسكنها أكثر من 150 ألف فلسطيني، وليست فيها شبكة مواصلات أو كهرباء أو مياه أو إنترنت، وليست فيها ملاجئ حتى يأوي إليها سكان هذه القرى في حال سمعوا صوت صافرات الإنذار البعيدة عنهم من البلدات اليهودية المجاورة، التي تتمتع بالملاجئ وسبل التحذير والإنذار والوقاية.

وتعمل القبة الحديدية حسب آلية تدرس مكان سقوط الصاروخ خلال عدة ثوان، فإذا ما تبيّن أنه سيسقط في منطقة مأهولة بالسكان، يُطلَق صاروخ القبة للاعتراض، وإذا اتضح أنه سيسقط في منطقة مفتوحة، تتركه القبة لوجهته من دون اعتراض.

وحسب النظرة الرسمية لإسرائيل، فإن هذه المناطق في نظام القبة الحديدية تُعرّف على أنها مناطق مفتوحة فارغة، مما يعني سقوط الصواريخ فيها من دون اعتراض.

إسرائيل ترفض اعتراض الصواريخ عندما تدرك اتجاهها لمنطقة النقب (الجزيرة)

تمييز بشع

من جهته، أكد رئيس المجلس الإقليمي لـ37 قرية من القرى مسلوبة الاعتراف عطية الأعسم وجود تمييز بحقهم، إذ قال “نحن في هذه القرى نتعرض لأبشع أنواع التمييز والعنصرية من قِبل السلطات الإسرائيلية، التي لا توفر أي بنية تحتية مدنية في بلداتنا”.

ويضيف للجزيرة نت أن “إسرائيل تعتبر قرانا في النقب مناطق فارغة ومفتوحة، ونتج عن هذا الاعتبار مقتل 7 وتدمير 50 منزلا وتسجيل أضرار تجاوزت 25 مليون شيكل بفعل الصواريخ منذ بداية طوفان الأقصى”.

وفي مقالة له في صحيفة يديعوت أحرونوت، تطرق الكاتب الإسرائيلي ياريڤ موهر -وهو مدير قسم البرامج في منظمة العفو الدولية في إسرائيل- إلى العنصرية التي يتعرض لها فلسطينيو النقب.

وقال إن “السكان العرب في النقب هم الأكثر تعرضا للتمييز في إسرائيل، حيث إن قراهم غير معترف بها ولا تتمتع بأي بنية تحتية وتعتبر (مناطق مفتوحة)، فلا تحميها قبة حديدية ولا يدق ناقوس الخطر هناك”.

هذه العنصرية فقد بسببها نايف أبو صبيّح شقيقته فايزة (57 عاما)، التي ما إن بدأ طوفان الأقصى حتى أصاب صاروخ منزلها في قرية الباط، مما أدى لمقتلها هي وحفيدتها (13 عاما) على الفور.

وأضاف أبو صبيّح “علاوة على اعتبار السلطات الإسرائيلية والقبة الحديدية أن قرانا مناطق مفتوحة وفارغة ولا تمدّنا بأي بنية تحتية أو أساليب إنذار، تمنعنا السلطات من إدخال أي مواد من شأنها بناء بيوتنا بشكل آمن نوعا ما، مثل الإسمنت وحجارة البناء”.

وقال إن الاحتلال يجبر سكان هذه القرى على بناء بيوتهم من الصفائح المعدنية (الزينكو)، التي لا تقوى على الحماية الجزئية حتى، ولذلك “بيوتنا سهلة التدمير بفعل أي صاروخ مهما كان تأثيره محدودا”.

صور لقريتي السره وأبو تلول مسلوبتا الاعتراف في النقب (تصوير محمد خليلية) (هناك موافق منه لاستخدامها)
التهميش والعنصرية في النقب جزء من مخطط لتهجير الأهالي (الجزيرة)

مخطط تهجير

أما رئيس لجنة التوجيه العليا لعرب النقب جمعة الزبارقة، فوصف سياسة إسرائيل تجاه هذه القرى بأنها عنصرية من الدرجة الأولى.

وأردف الزبارقة “إسرائيل لا تعترف بـ150 ألفا من السكان العرب في النقب، ولا تقدم لهم أي خدمات أو ملاجئ، بل تحرمهم حتى من بناء بيوت ممكن أن تحميهم بشكل جزئي من الصواريخ، وهذه السياسة جزء من مخطط لتهجير تلك القرى، وبناء 13 بلدة يهودية على ركام البلدات العربية”.

وفي تقرير لها، ذكرت لجنة متابعة التعليم في المجتمع العربي أن نحو 70 ألف طالب عربي في النقب يدرسون في مدارس لا توجد فيها تحصينات أو ملاجئ.

وشمل المسح أقل من 35% من مجمل الطلاب العرب في منطقة النقب، مما يعني أن هناك عشرات الآلاف من الطلاب يدرسون في مدارس غير محصّنة، وذلك لأن الخرائط لا تشمل جميع الطلاب في القرى مسلوبة الاعتراف.

وفي المقابل، ترصد إسرائيل ميزانيات هائلة في النقب لهدم البيوت العربية وملاحقة سكان القرى المسلوبة الاعتراف، في محاولة لتهجير الأهالي من أراضيهم وتجميعهم في أقل مساحة ممكنة، كما يحدث في قرية العراقيب التي هدمتها السلطات الإسرائيلية لأكثر من 220 مرة وعاد أهلها وأتمّوا بناءها من جديد، وهذا بهدف إقامة المستوطنات اليهودية مكان هذه القرى، وفق نشطاء النقب.

صور لقريتي السره وأبو تلول مسلوبتا الاعتراف في النقب (تصوير محمد خليلية) (هناك موافق منه لاستخدامها)
أنبوب إسمنتي يتخذه الأهالي ملجأ للاحتماء به من الصواريخ (الجزيرة)

رفض رسمي

وفي حديث للجزيرة نت، قال الحقوقي مروان أبو فريح إنه “في عام 2014، قدمت عدة مؤسسات حقوقية التماسا بشأن مشكلة عدم توفير الملاجئ في القرى غير المعترف بها، وبشأن آلية عمل القبة الحديدية التي تعتبر هذه القرى مناطق مفتوحة”.

ويوضح أبو فريح أن المحكمة حوّلت القرار لقيادة الجبهة الداخلية، التي قالت -بدورها- إن القرى المسلوبة الاعتراف تعتبر مناطق غير قانونية، ولهذا لم يتم تعريفها على أنها مناطق سكنية، “ومن معايير القبة الحديدية أنها لا تتصدى للصواريخ المتوجهة لهذه المناطق”.

وأمام هذا الوضع، وزّعت مجالس القرى المسلوبة الاعتراف والحركة الإسلامية الجنوبية أنابيب ضخمة مصنوعة من الإسمنت على الأهالي لاستعمالها كملاجئ بدائية لتقليل الخسائر البشرية التي تنتج عن الصواريخ.

ومن المهم هنا ملاحظة أنه حينما تقول إسرائيل عبر الناطق باسم جيشها أن صاروخا سقط في منطقة مفتوحة، فإنه قد يكون سقط في الحقيقة على رؤوس أطفال في النقب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

مقتل أكثر من 200 شخص في انهيار أرضي بمنجم الكولتان بجمهورية الكونغو الديمقراطية.

منفى ليس حصانة: ضحايا يحيى جامع في غامبيا يسعون لتحقيق العدالة.

قد تتوقف المساعدات الغذائية الطارئة للأمم المتحدة في الصومال بحلول أبريل بسبب الجوع الحاد.

الاتحاد السنغالي لكرة القدم يدين الحكم الصادر في المغرب بحق المشجعين.

مسلحون على دراجات نارية يقتلون ما لا يقل عن 50 شخصًا في شمال غرب نيجيريا، وفقًا لتقرير.

أين توجد اللغات الأكثر عرضة للانقراض في العالم؟

تواجه الهند جنوب أفريقيا في إعادة لقاء دور الـ 16 (Super Eights) لنهائي العام الماضي.

وزير أرض الصومال يقول إن الولايات المتحدة قد تصل إلى معادنها وقواعدها العسكرية: تقرير.

إعصار جيزاني يضرب مدغشقر ويخلف 31 قتيلاً على الأقل.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

دراسة جديدة تفصّل كيف تهبط القطط على أقدامها غالبًا.

حمد بن جاسم يدعو لتأسيس “ناتو خليجي” تحت قيادة سعودية

ضربات روسية تقتل ما لا يقل عن 4 أشخاص في منطقة كييف مع توقف (مفاوضات السلام).

انفجار يستهدف السفارة الأميركية في أوسلو ويتسبب بأضرار طفيفة

إعلان شوكولاتة ماغنوم برائحة الشوكولاتة يثير جدلاً بين ركاب مترو لندن.

رائج هذا الأسبوع

أسعار الغاز ترتفع، و 4 ولايات فقط تدفع أقل من 3 دولارات للغالون.

منوعات السبت 14 مارس 11:38 ص

الدفاع الجوي السعودي يسقط صاروخاً باليستياً متجهًا لمحافظة الخرج

سياسة السبت 14 مارس 9:22 ص

لجنة الانضباط تحسم الجدل في شكوى الاتحاد ضد إيفان توني

رياضة السبت 14 مارس 9:06 ص

كسي يشتري حصة في نادي داجينه

رياضة الجمعة 13 مارس 7:46 م

5 مزايا جديدة تجعل هواتف جلاكسي S26 تنجز المهام نيابة عنك

مقالات الجمعة 13 مارس 4:23 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟