بالنسبة لتان بياو، أم لصبي يبلغ من العمر 15 عاما من منطقة ريفية في مقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين، كان العثور على مدرس مناسب بعد المدرسة تحديا يقترب من المستحيل. وكما كان الحال في الماضي، فإن القيام بذلك مكلف. لكن الآن، المال ليس هو العامل الوحيد – فالاتصالات واسعة النطاق مطلوبة لتحقيق الاتصال
يهدف حظر الدروس الخصوصية في الصين إلى تخفيف التوتر والتكاليف ولكنه أدى إلى تفاقم الفجوة التعليمية
مقالات ذات صلة
اترك تعليقاً









