Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اخر الاخبار
اخر الاخبار

مكاسب ميدانية وأثمان سياسية.. ما دلالات تشكيل جناح للقسام في لبنان؟

الشرق برسالشرق برسالخميس 14 ديسمبر 6:06 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

طالما أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها تتجنب إحراج حلفائها في الداخل اللبناني عبر أي نشاط ميداني، لمعرفتها بحساسية بعض الفرقاء تجاه الحضور الفلسطيني.

ولكن منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، صعدت حماس من تحركاتها الميدانية على جبهة الجنوب اللبناني، وصولا للإعلان مؤخرا عن تشكيلها لطلائع طوفان الأقصى.

فما دلالات هذا النشاط المتصاعد؟

دخلت الحرب الإسرائيلية على غزة شهرها الثالث ملقية بظلالها على المشهد اللبناني بشكل رئيسي، حيث يشهد جنوب لبنان منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي قصفا متبادلا بين حزب الله اللبناني وفصائل المقاومة الفلسطينية من جهة، وجيش الاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى.

إلى جانب حزب الله، كان اسم “كتائب القسام في لبنان” الأبرز من ضمن الأطراف التي أطلقت سلسلة عملياتها مستهدفة مواقع الاحتلال الإسرائيلي ومستوطناته على طول الحدود مع لبنان، مما سلط الضوء على دور حركة حماس في لبنان، الذي شهد تصاعدا ملحوظا في السنوات الأخيرة.

وفي الرابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلنت حركة حماس في لبنان عن تأسيس “طلائع طوفان الأقصى”، ودعت أبناء الشعب الفلسطيني في لبنان للانضمام إلى “طلائع المقاومين” والمشاركة في “تحرير القدس والمسجد الأقصى المبارك”.

ردود مستنكرة

يثير نشاط حركة حماس في لبنان ردود فعل داخلية، ذلك أن ذاكرة الأطراف اللبنانية المعارضة لحزب الله وحلفائه تستحضر الدور الذي لعبته فصائل الثورة الفلسطينية وحركة فتح في لبنان بين عامي 1970 و1982، والذي تعده هذه الأطراف سببا في اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية والاجتياحات الإسرائيلية المتكررة للبلاد.

ولذا، تعارض هذه الأطراف أي دور عسكري ميداني فلسطيني يستهدف الاحتلال الإسرائيلي انطلاقا من جنوب لبنان.

ورغم أن حضور حماس الميداني لم يبدأ مع الإعلان عن “طلائع طوفان الأقصى”، فإنه مثل تجسيدا رسميا لهذا النشاط، وأثار مخاوف من عملية تجنيد تستهدف أبناء المخيمات الفلسطينية وتتجاوزها إلى أوساط لبنانية مؤيدة لحماس في مناطق الجنوب والشمال والبقاع.

وفي محاولة لتهدئة هذه المخاوف، قالت حماس على لسان القيادي أسامة حمدان إن “طلائع طوفان الأقصى” إعلان عن برنامج تعبوي ثقافي وفكري لجذب الشباب الفلسطيني، لكنه لم يُنهِ بذلك حملة التكهنات والتوجسات والتحليلات.

قفزة نحو الأمام

ووفق مراقبين، فإن الإعلان عن طوفان الأقصى يشكل قفزة نحو الأمام لا بد منها بالنسبة للمقاومة الفلسطينية. وتسعى حماس من خلالها لاستحداث مسار واضح للعمل عبر جبهة لبنان الداعمة لغزة.

ومع تزايد الحديث الإسرائيلي والغربي عن العمل على استئصال حماس وإدراجها على قوائم الإرهاب، يكون من المهم للحركة الظهور في جبهة ثانية تكون بمثابة ورقة جديدة في الصراع مع إسرائيل، وفق بعض التحليلات.

ولا يمكن فصل هذه الخطوة عن استشهاد لبنانيين وتركيين كانوا برفقة نائب قائد كتائب القسام في لبنان خليل خراز (أبو خالد)، حين استهدفتهم طائرة إسرائيلية في جنوب لبنان في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ويشير الحادث إلى استعداد حماس لاستقبال كوادر من غير الفلسطينيين، بل حتى من خارج لبنان للانخراط في كفاحها المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وقد نعت حماس في بيان لها اللبنانييْن أحمد عوض وخالد ميناوي، والتركيين بلال أوزتورك ويعقوب أردال.

بيئة مواتية وشديدة الحساسية

ويشكل لبنان بيئة مناسبة لنشاط حركة حماس خارج فلسطين، فهو على تماس مباشر مع الاحتلال الإسرائيلي.

وتحظى القضية الفلسطينية عموما وحماس خصوصا بتأييد واسع لدى شريحة كبيرة من اللبنانيين. كما يعد حزب الله اللبناني حليفا طبيعيا للحركة، ويؤمن لها الغطاء المناسب لاستهداف المستوطنات والمواقع الإسرائيلية من الجنوب.

وكذلك، تعد المخيمات الفلسطينية موردا خصبا للكفاح المسلح، فضلا عن العديد من المناطق اللبنانية التي لا يخفي أبناؤها تأييدهم للحركة وجناحها العسكري (كتائب عز الدين  القسام).

علاوة على ذلك، تشكل الخلفية “الإسلامية السنية” لحركة حماس عامل جذب لأولئك المتحمسين للقضية الفلسطينية، والذين يجدون حرجا في العمل مع حزب الله، نظرا لتحفظهم على أدائه في الداخل اللبناني وفي بعض دول الجوار.

وتعني هذه الاعتبارات أن القسام في لبنان ستكون الوجهة الأمثل لهؤلاء، فيما لو دخل لبنان في أي صراع مفتوح مع العدو الإسرائيلي، وفق مراقبين.

لكن لبنان بيئة شديدة الحساسية في الجانب السياسي، حيث سيترك حضور حماس أثره الواضح على التجاذبات الحزبية في البلاد.

ومن الطبيعي أن الأطراف التي ترفض سلاح حزب الله وعمله العسكري في الجنوب وتطالب بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، لن تقبل من باب أولى بنشاط عسكري فلسطيني.

ولذلك، ستكون الحكومة اللبنانية أمام ضغوطات دولية متزايدة، إذ تنشط الوفود الغربية في بيروت خلال الأسابيع الأخيرة مطالبة بالالتزام بالقرار الأممي 1701 الذي أنهى الحرب الإسرائيلية على لبنان في يوليو/تموز عام 2006.

وينص القرار 1701 على أن تكون منطقة جنوب الليطاني منزوعة السلاح، مع انتشار كامل للجيش اللبناني تؤازره القوات الدولية (يونيفيل).

ميزان الربح والخسارة

في جبهة لبنان، قد تستفيد حماس من مورد بشري جديد وجبهة مباشرة تدعم غزة، وحليف ميداني كحزب الله يعد من أقوى الجهات غير الحكومية في العالم ومن أثقلها تسليحا، ومن منافذ حدودية متاحة لاستقبال مناصرين من الخارج.

لكنها ستكون مضطرة للتعامل مع ساحة شديدة الحساسية، وسيظل بين ناظريها شبح تجربة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان منتصف القرن الماضي.

ومن شأن الارتباط بحزب الله وحلفائه السياسيين أن يقود إلى الخصومة مع بقية التيارات اللبنانية، مما يضع الحركة في موقف صعب.

لكن سقف التهديدات الذي يواجه الحركة يضعها أمام حرب استئصال، مما يعني أنها ستضع هذه النقاط في ميزان الربح والخسارة وتفاضل بين المصالح والمفاسد المترتبة على عملها العسكري من لبنان، حسب محللين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

EMZOOM: سيارة SUV عالمية بتصميم مميز وأداء استثنائي

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يحترم قرار (CAS) بشأن خلاف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

سعر النفط يتجاوز 116 دولارًا للبرميل مع اتهام إيران للولايات المتحدة بالتحضير لغزو (invasion).

أمين عام (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم) يستقيل على خلفية جدل (نهائي كأس الأمم الأفريقية).

الكيني

الاتحاد الغاني لكرة القدم يقيل المدرب أوتو آدو قبل 72 يومًا من (كأس العالم).

الجيش الصومالي يستعيد السيطرة على مدينة رئيسية جنوب غرب البلاد مع استقالة رئيس الولاية.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

كيف اختار شركة عزل اسطح بالرياض

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

دليل شامل لاختيار أفضل شركة حماية سيارات بالسعودية

كيفية اختيار شركة عزل خزانات المياه بالرياض

شركة كشف تسربات المياه بالرياض

رائج هذا الأسبوع

سما دراسات | أنظمة تقنية وتسويق رقمي لنمو مبيعات مشروعك

اقتصاد الجمعة 17 يوليو 2:04 م

لماذا إيجي تال لأنظمة الالوميتال الخيار الأول لتشطيب منزلك؟

منوعات الأربعاء 15 يوليو 1:47 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 10:19 م

مسلسل تحت السن الحلقة 7.. تطورات مثيرة ترفع مستوى التشويق في أحدث مسلسلات عربية 2026

منوعات الجمعة 10 يوليو 4:06 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 2:36 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟