Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»اخر الاخبار
اخر الاخبار

فشل جديد للجيش الإسرائيلي.. قتل اثنين من جنوده في غزة

الشرق برسالشرق برسالثلاثاء 26 ديسمبر 8:42 صلا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

26/12/2023–|آخر تحديث: 26/12/202311:19 ص (بتوقيت مكة المكرمة)

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن مقتل جنديين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد قصف دبابة إسرائيلية مبنى في غزة تبين لاحقا أن داخله كتيبة من جيش الاحتلال.

ويمثل هذا الإعلان إخفاقا جديدا للجيش الإسرائيلي، بعد عدد من العمليات المشابهة منذ عملية طوفان الأقصى التي شنتها المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام على مستوطنات يهودية في غلاف غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ومنذ العملية المباغتة التي شنتها المقاومة، وأسفرت خلال ساعات قليلة عن مقتل نحو 1500 إسرائيلي فضلا عن أسر مئات آخرين، تشن إسرائيل عدوانا سافرا على قطاع غزة يشمل قصفا جويا متواصلا، مما أدى حتى الآن إلى استشهاد أكثر من 20 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 53 ألفا آخرين، فضلا عن تدمير ما يقرب من نصف مساكن غزة.

قتل 3 أسرى

وقبل أيام، وبالتحديد في منتصف ديسمبر/كانون الأول الجاري، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال قتل 3 من الأسرى الإسرائيلية لدى المقاومة في غزة بالخطأ، مما أثار حالة من السخط داخل إسرائيل، خصوصا بين عائلات الأسرى التي تضغط على الحكومة لإبرام صفقة تبادل.

ويبدو أن الإسرائيليين الثلاثة كانوا قد نجحوا في الإفلات من قبضة المقاومة، وخرجوا إلى الشارع ملوحين برايات بيضاء، وهم يستنجدون باللغة العبرية هاتفين “أنقذونا”، لكن بدلا من إنقاذهم جاءتهم النيران الصديقة لتقضي عليهم.

وفي التفاصيل التي روتها وسائل إعلام إسرائيلية، فقد غادر الأسرى الثلاثة مبنى يبعد عشرات الأمتار عن المبنى الذي توجد فيه قوة من جيش الاحتلال. في وقتها شاهدهم جندي وهم يخرجون من المبنى دون قمصان، ويحملون عصا بقطعة قماش بيضاء (علم أبيض، وفقا لتعليمات إطلاق النار يمنع إطلاق النار على الشخص الذي يحمله).

اعتبر الجندي أن المختطفين الثلاثة يشكلون تهديدا، وصاح برفاقه “إرهابيون” وبدء بإطلاق النار تجاههم. وفقا للإعلام العبري، قتل اثنان على الفور وفر الثالث مصابا إلى داخل المبنى الذي خرج منه ورفاقه مرة أخرى.

وبعد توقف إطلاق النار، بدأ الرهينة المصاب بالصراخ من داخل مخبئه “أنقذوني.. أنقذوني” باللغة العبرية.

مأساة فوق الاحتمال

وما إن سمع صراخ الثالث حتى أعطى القائد العسكري، وهو برتبة رائد، الأوامر بوقف إطلاق النار، وخرج الأسير الجريح مطمئنا من المبنى فعاجله جندي بإطلاق النار عليه، وأرداه قتيلا مخالفا بذلك أوامر القائد الميداني.

وبعد قتل “الرهائن” كانت الشكوك تراود جنود الاحتلال بشأن هوية القتلى فتم نقلهم لإسرائيل، وبعد فحص الجثث تبين أنهم أسرى لدى المقاومة في غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن التحقيق في الحادث الذي وصفه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بأنه “مأساة فوق الاحتمال” وأنه جعل دولة إسرائيل بكاملها حزينة في ذلك المساء.

قصف رهائن إسرائيليين

وبعد ذلك بأيام قليلة، كشف الإعلام الإسرائيلي عن فضيحة أخرى تمثلت في إطلاق دبابة تابعة لجيش الاحتلال النار على منزل يضم رهائن إسرائيليين في مستوطنة “بئيري” أثناء عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي على مستوطنات إسرائيلية في غلاف غزة.

وبثت القناة الـ12 الإسرائيلية تحقيقا تضمن صورا التقطت من طائرة للشرطة الإسرائيلية، تُظهر بوضوح لأول مرة قصفَ دبابة إسرائيلية منزلا في مستوطنة “بئيري”.

وأورد تحقيق للقناة الإسرائيلية شهادة إحدى سكان المستوطنة، وأكدت أنها أصيبت بشظية من هذا القصف. كما أظهر أيضا صورا لتجمع كبير لقوات الأمن الإسرائيلية خارج المستوطنة في ذلك اليوم، بمن فيهم جنود وأفراد من الشرطة، بدون أن يبادروا إلى أي تحرك لإنقاذ الأسرى.

أما صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، فذكرت في تقرير لها أن دبابة إسرائيلية وصلت إلى مستوطنة “بئيري” بعد ساعات من عملية طوفان الأقصى، و”أطلقت قذائف باتجاه منزل باسي كوهين، حيث كان عناصر حماس يتحصنون بالرهائن”.

وأضافت الصحيفة أن ياسمين بورات، التي هربت من “حفلة الطبيعة” في مستوطنة رعيم (جنوب)، واختبأت في أحد منازل المستوطنة، “توجهت إلى أحد الجنود وسألت عما إذا كانت القذائف ستؤذي الرهائن، فأجابها الجندي “نحن نفعل ذلك فقط على جوانب المنازل لهدم الجدران”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

EMZOOM: سيارة SUV عالمية بتصميم مميز وأداء استثنائي

مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يحترم قرار (CAS) بشأن خلاف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

سعر النفط يتجاوز 116 دولارًا للبرميل مع اتهام إيران للولايات المتحدة بالتحضير لغزو (invasion).

أمين عام (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم) يستقيل على خلفية جدل (نهائي كأس الأمم الأفريقية).

الكيني

الاتحاد الغاني لكرة القدم يقيل المدرب أوتو آدو قبل 72 يومًا من (كأس العالم).

الجيش الصومالي يستعيد السيطرة على مدينة رئيسية جنوب غرب البلاد مع استقالة رئيس الولاية.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

كيف تختار من بين عشرات البرامج التعليمية والعلمية المتاحة؟

Pura 90s Pro: هاتف يجمع التصوير الفائق والبطارية الطويلة

كيف تفوقت الصين عسكرياً على منافسيها في هذا العقد؟

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

بين انتشار الجيش وتفجيرات إسرائيل: أين يقف لبنان اليوم؟

رائج هذا الأسبوع

كيف تحول الصراع الإقليمي مع إيران إلى أزمة اقتصادية عالمية؟

اقتصاد الأربعاء 22 يوليو 4:49 م

كيف اختار شركة عزل اسطح بالرياض

منوعات الثلاثاء 21 يوليو 9:20 م

التنافس على خط الغاز النيجيري بين المغرب والجزائر.. هل انتصرت الجغرافيا أم السياسة؟

العالم الثلاثاء 21 يوليو 4:36 م

دليل شامل لاختيار أفضل شركة حماية سيارات بالسعودية

منوعات الثلاثاء 21 يوليو 2:03 م

بين وعود واشنطن وواقع الجنوب: أين تقف مفاوضات لبنان اليوم؟

سياسة الإثنين 20 يوليو 4:43 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟