بروكلين بيكهام، ابن لاعب كرة القدم الشهير ديفيد بيكهام، أثار جدلاً واسعاً بعد نشره بياناً مفصلاً يتضمن اتهامات خطيرة لوالديه، ديفيد وفيكتوريا بيكهام. وتضمنت هذه الاتهامات محاولة “رشوة” بروكلين للتنازل عن حقوقه في استخدام اسمه قبل زواجه من نيكولا بيلتز بيكهام. هذه القضية المتعلقة بـ حقوق الاسم والصورة تثير تساؤلات حول حماية حقوق الأفراد في الشهرة والاستغلال التجاري.
أفاد بروكلين بيكهام، البالغ من العمر 26 عاماً، عبر قصص حسابه على انستغرام يوم الاثنين 19 يناير، بأن والديه مارسا ضغوطاً متكررة وحاولا رشوته للتوقيع على تنازل عن حقوقه في اسمه، وهو ما كان سيؤثر عليه وعلى زوجته وأطفالهما المستقبليين. وأضاف أنه طالما أصر والداه على التوقيع قبل تاريخ الزفاف، لأن ذلك سيؤدي إلى تفعيل شروط الصفقة.
خلافات حول حقوق الاسم والصورة
وفقاً لبيان بروكلين، فإن تأخره في التوقيع أثر على المبلغ المالي المتوقع، وأن والديه لم يعاملوه بنفس الطريقة منذ ذلك الحين. وادعى أيضاً أن والدته اتهمته بأنه “شرير” بسبب اختيار نيكولا لإدراج جدتهما (من جهة الأب) وجدة نيكولا (من جهة الأم) على مائدة العشاء خلال حفل الزفاف، لأنهما فقدتا أزواجهما. هذه الاتهامات تفتح نقاشاً حول أهمية حقوق الملكية الفكرية للأفراد، خاصةً في سياق الشهرة والعلاقات العائلية.
لم يصدر رد رسمي من ديفيد وفيكتوريا بيكهام حتى الآن، ولكن هذه الاتهامات أثارت اهتماماً واسعاً في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. وتشير التقارير إلى أن الخلافات بدأت تتصاعد منذ فترة طويلة، وتفاقمت بعد زواج بروكلين من نيكولا.
ما هي حقوق الاسم والصورة؟
لم يوضح بروكلين بيكهام تفاصيل إضافية، لكنه كان يشير على الأرجح إلى ما يعرف بـ “حقوق NIL” أو “حق الانتفاع بالصورة والشبه”. هذه الحقوق تحمي قدرة الشخص على التحكم والاستفادة من الاستخدام التجاري لاسمه وصورته وشكله وأي خصائص شخصية أخرى. تعتبر هذه الحقوق ضرورية للأشخاص المشهورين، بما في ذلك الرياضيين والمشاهير ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، يحق لأي شخص المطالبة بحماية هويته ومنع استخدامه دون موافقته.
وفقاً لشركة Worden Thane P.C. للمحاماة في ولاية مونتانا، يمكن أن تشمل حقوق NIL اسم الشخص وألقابه وأي أسماء سابقة وصورته وشكله وصوته وتوقيعه. حتى الإيماءات والعبارات الأصلية للشخص يمكن أن تقع ضمن حقوقه في الانتفاع بالصورة والشبه. هذه الحقوق تهدف إلى حماية السمعة التجارية للأفراد ومنع استغلالهم.
في نفس البيان، أكد بروكلين بيكهام أنه “لا يريد المصالحة مع عائلته” وسط الخلافات المستمرة. وأضاف: “أنا لا أتعرض للسيطرة. أقف دفاعاً عن نفسي للمرة الأولى في حياتي.”
وأشار بروكلين إلى أن والديه سيطرا على الروايات الإعلامية حول عائلتهم طوال حياته، وأن المنشورات الاجتماعية العائلية والأحداث والعلاقات غير الأصيلة كانت جزءاً من الحياة التي ولد فيها. وأوضح أنه رأى بأم عينيه مدى استعداد والديه لنشر العديد من الأكاذيب في وسائل الإعلام، غالباً على حساب الأبرياء، للحفاظ على واجهتهم. لكنه يعتقد أن الحقيقة ستظهر دائماً.
كما اتهم بروكلين والديه بمحاولة “تخريب علاقته” بنيكولا منذ ما قبل الزفاف، مؤكداً أن هذه المحاولات لم تتوقف. وادعى أن والدته رفضت تصميم فستان الزفاف لنيقولا في “اللحظة الأخيرة”، مما اضطر نيكولا إلى البحث عن فستان بديل. واتهم والدته أيضاً بالرقص بشكل “غير لائق” معه خلال رقصة الزفاف التي كان من المفترض أن تكون “رومانسية” بينه وبين نيكولا.
من المتوقع أن يشهد الأيام القادمة المزيد من التطورات في هذه القضية، بما في ذلك رد فعل ديفيد وفيكتوريا بيكهام على اتهامات ابنهما. كما قد يتم اللجوء إلى الإجراءات القانونية لحماية حقوق بروكلين بيكهام في الملكية الفكرية. وسيكون من المهم متابعة تطورات هذه القضية لمعرفة كيف ستؤثر على العلاقات العائلية والمستقبل المهني لبروكلين بيكهام.









