نشرت جيني مكارثي ودوني والبيرغ بطاقة الأعياد السنوية الخاصة بهما، والتي أثارت اهتمامًا واسعًا بسبب مظهرهما الجذاب. وقد شارك والبيرغ، البالغ من العمر 56 عامًا، صورة البطاقة على حسابه على إنستغرام، واصفًا إياها بأنها “بطاقة الأعياد السنوية لـ Formless Beauty”. تأتي هذه البطاقة بعد فترة عصيبة بالنسبة لمكارثي، حيث عانت من مشاكل صحية متعددة، بما في ذلك عدوى فموية خطيرة وارتفاع في مستويات هرمون الغدة الدرقية بسبب مرض هاشيموتو، مما أثر على وزنها وصحتها العامة. جيني مكارثي ووالبيرغ يظهران لياقة بدنية عالية في أحدث ظهور لهما.
بطاقة الأعياد السنوية لجيني مكارثي ودوني والبيرغ: نظرة على الصحة واللياقة
تظهر مكارثي ووالبيرغ في صورة البطاقة وهما يرتديان ملابس سباحة حمراء زاهية، ويقفان داخل صندوق كرتوني كبير مزين بشكل دمية عيد الميلاد. وقد أرفق والبيرغ الفيديو بصور من وراء الكواليس لإعداد البطاقة، حيث يظهر الزوجان وهما يرتديان معاطف شتوية وقبعات في الثلج، ثم ينتقلان إلى ملابس السباحة الأكثر جرأة. وقد أثارت هذه الصور إعجاب العديد من المعجبين، لكنها جاءت أيضًا في وقت تتعافى فيه مكارثي من مشاكل صحية.
المشاكل الصحية الأخيرة لجيني مكارثي
أفادت مكارثي مؤخرًا أنها خضعت لتسعة عمليات جراحية هذا العام بسبب عدوى في فمها. بدأت المشكلة بعد فشل زراعة أسنان خزفية، مما أدى إلى التهاب عميق في عظام الفك. وقالت لمجلة “بيبول” إنها كانت تعاني من ألم شديد وتورم في الفك، بالإضافة إلى ظهور نمو على مقلتي عينيها. وقد اضطرت إلى تناول المضادات الحيوية لمدة عام كامل واتباع نظام غذائي لين.
بالإضافة إلى ذلك، كشفت مكارثي أنها جربت نظامًا غذائيًا نباتيًا في محاولة لتحسين أعراض مرض هاشيموتو، لكنها تقول إنها “كادت تموت” بسبب ذلك. ووفقًا لمكارثي، تسبب النظام الغذائي النباتي في شعورها بالإرهاق والتعب الشديدين. لاحقًا، اتبعت نظامًا غذائيًا “لحوميًا بالكامل” (carnivore diet) وقالت إنه كان “رائعًا” بالنسبة لها، على الرغم من أنها اعترفت بأنه قد لا يكون مناسبًا للجميع.
تأثير الصحة على المظهر واللياقة
لاحظت مجلة “بيبول” أن مكارثي بدت أكثر رشاقة في صورة بطاقة الأعياد، وأكدت أنها فقدت الوزن بسبب حالتها الصحية. وقد أثرت المشاكل الصحية على قدرتها على تناول الطعام بشكل طبيعي، مما ساهم في فقدان الوزن. ومع ذلك، يبدو أنها استعادت نشاطها وحيويتها، كما يتضح من مظهرها في الصورة.
الاهتمام المتزايد بالصحة واللياقة البدنية، بما في ذلك الأنظمة الغذائية المختلفة مثل النظام النباتي والنظام اللحومي، يظهر في العديد من الشخصيات العامة. وقد أثار هذا نقاشًا حول أفضل الطرق للحفاظ على صحة جيدة، مع التأكيد على أهمية الاستماع إلى الجسم والاعتماد على الفحوصات الطبية لتحديد النظام الغذائي المناسب. جيني مكارثي هي مثال على شخصية عامة تتحدث بصراحة عن تحدياتها الصحية.
من الجدير بالذكر أن النظام الغذائي اللحومي (carnivore diet) هو نظام غذائي مقيد للغاية يعتمد بشكل أساسي على اللحوم والمنتجات الحيوانية الأخرى، وقد أثار جدلاً واسعًا بين الخبراء بسبب افتقاره إلى العناصر الغذائية الأساسية الموجودة في الفواكه والخضروات والحبوب. ومع ذلك، يصر بعض الأفراد على أنه قد يكون له فوائد صحية معينة، مثل تقليل الالتهابات وتحسين صحة الأمعاء.
في الختام، تظهر بطاقة الأعياد السنوية لجيني مكارثي ودوني والبيرغ ليس فقط احتفالًا بالموسم، بل أيضًا شهادة على قدرة مكارثي على التغلب على التحديات الصحية. من المتوقع أن تستمر مكارثي في مشاركة تجربتها الصحية مع جمهورها، وربما تقدم المزيد من التفاصيل حول نظامها الغذائي الحالي وخططها المستقبلية للعلاج. سيراقب المعجبون عن كثب تطورات حالتها الصحية، بالإضافة إلى أي تحديثات حول مشاريعها المهنية القادمة. جيني مكارثي تواصل إلهام الكثيرين بقصصها.










