نجمة برنامج “ربات البيوت الحقيقيات في بيفرلي هيلز” سوتون ستراك، تتعافى بعد عملية سطو على منزلها أثناء تواجدها في لاس فيغاس لحضور مؤتمر BravoCon. وقد تعرضت منازل ستراك وزميلتها كاثي هيلتون للسطو في شهر نوفمبر الماضي، بينما كانتا تحضران هذا الحدث السنوي. وتأتي هذه الأحداث في ظل تزايد المخاوف الأمنية التي تواجه المشاهير.
أفادت التقارير أن ستراك، البالغة من العمر 54 عامًا، لم يتم القبض على الجناة حتى الآن. وكشفت عن ذلك خلال ظهورها في برنامج “Watch What Happens Live With Andy Cohen” يوم الخميس. وأكدت أن المسروقات كانت كبيرة، مشيرة إلى أنها “أمر مزعج” ولكنها تحاول تجاوز الحادث.
التحقيقات مستمرة في عملية السطو على منزل سوتون ستراك
أوضحت ستراك أن بعض المسروقات كانت ذات قيمة عاطفية كبيرة بالنسبة لها. وأضافت أن الجزء الأصعب هو التعامل مع الجانب النفسي من الحادث، والتأكد من شعورها بالأمان في منزلها. وقد قامت بتعيين فريق أمني مسلح على مدار 24 ساعة، واستبدال أنظمة المراقبة الحالية لتعزيز الأمن.
تعرض منزل ستراك للسطو في الفترة ما بين 14 و 16 نوفمبر، أثناء تواجدها في لاس فيغاس لحضور BravoCon 2025. ووفقًا لبيان أدلت به لـ Us Weekly في ذلك الوقت، فقد دخل اللصوص من خلال نافذة المطبخ وسرقوا حقائبها الفاخرة ومجوهراتها الثمينة. وتتعاون ستراك بشكل كامل مع السلطات في تحقيقاتها.
سجلت الشرطة بلاغًا عن نافذة مفتوحة في منزل ستراك بعد تلقي مكالمة من عاملة تمشية الكلاب في حوالي الساعة 11:54 صباحًا بالتوقيت المحلي في 15 نوفمبر. وفي نفس اليوم، تلقى ريك هيلتون، زوج كاثي هيلتون، مكالمة طوارئ للإبلاغ عن وجود ثلاثة لصوص داخل منزلهما، لكنهم فروا قبل وصول الشرطة. لم يتضح بعد ما إذا كانت هناك أي خسائر من منزل هيلتون.
ردود فعل المعجبين وتأثير الحادث
عبرت ستراك عن امتنانها لمعجبي برنامج BravoCon لدعمهم خلال هذا الوقت العصيب. وأشارت إلى أن رؤية المعجبين قد ساعدها على رفع معنوياتها وتجاوز عطلة نهاية الأسبوع. ويُظهر هذا الحادث مدى تأثير الدعم المجتمعي على الشخصيات العامة في أوقات الأزمات.
بالإضافة إلى ذلك، تحدثت ستراك عن علاقتها بزملتها السابقة في البرنامج، غارسيل بوفوا. وأكدت أنها لا تندم على صداقتهما، وأنها تتمنى لو كان لديهما نهاية أفضل، وجهًا لوجه. ويبدو أن بوفوا أنهت الصداقة بشكل مفاجئ، وهو ما اعتبرته ستراك أمرًا غير معتاد بالنسبة لها.
تأتي هذه الحوادث في وقت يشهد فيه قطاع الأمن تحديات متزايدة، خاصة فيما يتعلق بحماية ممتلكات المشاهير. وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع في معدلات السطو على المنازل في بعض المناطق، مما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية إضافية.
من الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها مشاهير لعمليات سطو. ففي السنوات الأخيرة، وقعت العديد من الحوادث المماثلة، مما أثار نقاشًا حول الحاجة إلى تعزيز الأمن الشخصي والممتلكات.
تستمر الشرطة في التحقيق في الحادثين، وتجمع الأدلة لتحديد هوية الجناة وتقديمهم إلى العدالة. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل حول التحقيقات في الأيام القادمة. ويراقب المراقبون عن كثب تطورات القضية، ويتوقعون أن تؤدي إلى زيادة الوعي بأهمية الأمن في مجتمعات المشاهير.









