كريستال كونغ مينكوف، نجمة برنامج “ربات البيوت الحقيقيات في بيفرلي هيلز” سابقًا، علقت على الجدل الدائر حول مجموعة الأمهات في هوليوود، والذي تصاعد بعد مقال نشره آشلي تيسديل. وأثارت القضية نقاشًا واسعًا حول ديناميكيات الصداقة بين المشاهير والضغوط الاجتماعية المتعلقة بالأمومة، مع التركيز على تأثير هذه العلاقات على الصحة النفسية.
وصفت مينكوف، البالغة من العمر 42 عامًا، أمس الاثنين، 12 يناير، في بودكاستها “Humble Brag” أنها تعرف حوالي 70 بالمائة من أعضاء هذه المجموعة، حيث ارتدن جميعًا نفس الحضانة. وأشارت إلى أن إحدى العضوات حضرت نفس المدرسة الثانوية معها. وقد بدأت هذه القصة تتكشف بعد أن عبرت آشلي تيسديل عن تجربتها في مغادرة “مجموعة أمهات سامة” في مقال لها بـ”The Cut”.
خلفية الجدل حول مجموعة الأمهات في هوليوود
بدأ الجدل يتصاعد بعد أن نشرت آشلي تيسديل مقالًا مفصلًا عن شعورها بالإقصاء والتهميش داخل المجموعة، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة النطاق عبر الإنترنت. ووفقًا لما ذكره تقرير نشره موقع “بيبول” في يناير 2026، فإن المقال سلط الضوء على التحديات التي تواجه الأمهات المشاهير في الحفاظ على علاقات صداقة صحية وسط الضغوط المستمرة والشهرة.
وقد ربط مستخدمو الإنترنت مينكوف بهذه القضية بعد أن كشفت سابقًا عن فقدانها 14 صديقة بعد انضمامها إلى برنامج “ربات البيوت الحقيقيات في بيفرلي هيلز” عام 2021. وأوضحت مينكوف أنها لم تغادر المجموعة بنفسها، بل تم استبعادها بعد مشاركتها في البرنامج التلفزيوني.
ردود فعل المشاهير وتأثيرها
تفاعل عدد من المشاهير مع قصة تيسديل، بما في ذلك ويلا فورد وهيلاري داف وماندي مور وميغان ترينور. ومع ذلك، نفى متحدث باسم تيسديل أن يكون المقال يستهدف هؤلاء النجوم تحديدًا. لكن مينكوف أعربت عن شكوكها في هذا الأمر، مشيرة إلى أن المجموعة تتمتع بنفوذ كبير في هوليوود.
وأشارت مينكوف إلى أن تيسديل تتلقى الكثير من الانتقادات لأنها تتحدث عن مجموعة تتمتع بشعبية كبيرة، حيث أن العديد من أعضائها محبوبات للغاية من قبل الجمهور. وأضافت أن ديناميكيات المجموعة معقدة، وأنها لا تستطيع تصور أن تكون هيلاري داف شخصية سلبية.
تجربة مينكوف الشخصية
أكدت مينكوف أنها تواصلت مع إحدى الأمهات اللاتي يُزعم أنهن سامات، وأنها تلقت ردًا مفاده أن الأمر “مضحك” أن تيسديل هي من يُنظر إليها على أنها الضحية. وأعربت مينكوف عن مشاعرها المتضاربة تجاه القضية، قائلة إنها تعرف المجموعة جيدًا، لكنها لا تعرف تيسديل شخصيًا.
وأوضحت مينكوف أنها تفضل إبقاء تفاصيل تجربتها الخاصة بعيدة عن الأنظار، وأنها لم ترغب في إثارة المزيد من الجدل. لكنها أضافت أنها تشعر بالتعاطف مع تيسديل، لأنها مرت بتجربة مماثلة من الإقصاء والتهميش.
مستقبل الجدل وتأثيره على العلاقات بين المشاهير
من المتوقع أن يستمر الجدل حول مجموعة الأمهات في جذب الانتباه الإعلامي، خاصة مع استمرار المشاهير في التعبير عن آرائهم حول الموضوع. ويُعد هذا الجدل بمثابة تذكير بالتحديات التي تواجه الأمهات المشاهير في الحفاظ على علاقات صداقة صحية، والضغوط التي يتعرضن لها بسبب الشهرة. ومن الواضح أن هذا الحدث يلقي الضوء على أهمية الصداقة و العلاقات الاجتماعية، خاصة في بيئة تنافسية كبيئة هوليوود.
وفي الوقت الحالي، لا توجد مؤشرات على أن المجموعة ستقدم اعتذارًا أو تصريحًا رسميًا بشأن القضية. ولكن من المرجح أن يتم مراقبة ردود أفعالهم عن كثب من قبل وسائل الإعلام والجمهور. وستظهر في الأيام والأسابيع القادمة ما إذا كانت هذه القضية ستؤدي إلى تغييرات في ديناميكيات مجموعة المشاهير، أو ما إذا كانت ستنتهي كفضيحة عابرة.










