كيندرا ويلكنسون، نجمة تلفزيون الواقع السابقة، أعلنت أنها غير مستعدة للدخول في علاقة عاطفية جديدة في الوقت الحالي، مفضلة الاستمتاع بحياتها كعزباء. وأكدت ويلكنسون، البالغة من العمر 40 عامًا، أنها لا تعتقد أنها مؤهلة لتكون زوجة أو حبيبة، وأنها سعيدة بوضعها الحالي. هذا التصريح جاء خلال حفل الذكرى الخامسة والعشرين لمجلة Supermodels Unlimited، وأثار اهتمامًا واسعًا من قبل متابعيها ووسائل الإعلام.
وأوضحت ويلكنسون أنها وجدت نوعًا من السعادة في علاقة غير رسمية مع شخص وصفت بأنه “جذاب للغاية”، لكنها لن تكشف عن هويته أو تشاركه تفاصيل حياتها على وسائل التواصل الاجتماعي. وأشارت إلى أنها تقدر هذه العلاقة لأنها تحقق لها الرضا دون الحاجة إلى الالتزامات التي تتطلبها العلاقات التقليدية.
حياة كيندرا ويلكنسون بعد الطلاق: التركيز على الذات والمهنة
تأتي تصريحات ويلكنسون بعد طلاقها من لاعب كرة القدم الأمريكية السابق، هانك باسكيت، في عام 2019. وقد أنجبت ويلكنسون وباستكيت طفلين، هانك جونيور وأليجاه، وتؤكد ويلكنسون أن علاقتهما ببعضهما البعض جيدة من أجل مصلحة أطفالهما. ووفقًا لويلكنسون، فإنها وهانك لم يواجهوا أي مشاكل في تربية أطفالهما وتقاسم المسؤوليات.
ومع ذلك، يبدو أن ويلكنسون لا تزال غير واثقة من قدرتها على إقامة علاقة عاطفية ناجحة. وأعربت عن اعتقادها بأنها لا تتناسب مع “القالب” الذي يبحث عنه معظم الرجال في شريكة حياتهم. وأضافت أنها شخص مخلص وجيد، لكنها لا تعتقد أنها تستطيع تلبية توقعاتهم.
التحول المهني والتركيز على الأمومة
بعد بلوغها الأربعين من عمرها، تركز ويلكنسون على تطوير مسيرتها المهنية في مجال العقارات، بالإضافة إلى كونها أمًا مخلصة لأطفالهما. وأكدت أنها تشعر بالرضا عن هذا التوازن في حياتها، وأنها لا تشعر بالحاجة إلى البحث عن علاقة عاطفية جديدة.
وفي حديثها عن مسيرتها المهنية، أوضحت ويلكنسون أنها تفضل أن يُنظر إليها على أنها محترفة وليست مجرد “امرأة جذابة”. وأشارت إلى أنها تسعى جاهدة لتقديم صورة مختلفة عن نفسها بعيدًا عن شهرتها السابقة كعارضة في مجلة Playboy.
وتضيف ويلكنسون أن حياتها الحالية مليئة بالإيجابيات، وأنها ممتنة لكل ما حققته. وتؤكد أنها سعيدة بوضعها الحالي، وأنها لا تتوقع أي تغييرات كبيرة في المستقبل القريب. وتشير إلى أن علاقتها بهانك باسكيت، على الرغم من انتهاء زواجهما، لا تزال قائمة على الاحترام والتعاون من أجل مصلحة أطفالهما.
من الجدير بالذكر أن ويلكنسون كانت قد اشتهرت في البداية من خلال برنامج تلفزيون الواقع The Girls Next Door، الذي عرض حياتها كواحدة من صديقات هيو هيفنر في قصر Playboy. وقد أثارت حياتها الشخصية الكثير من الجدل والانتقادات، لكنها تمكنت من تجاوز هذه التحديات والتركيز على بناء مستقبل أفضل لنفسها ولأطفالها.
في الختام، يبدو أن كيندرا ويلكنسون قد اتخذت قرارًا واعيًا بالتركيز على حياتها المهنية والأمومة، وتأجيل فكرة الدخول في علاقة عاطفية جديدة. ومن المرجح أن تستمر في تطوير مسيرتها المهنية في مجال العقارات، مع الاستمتاع بحياتها كأم عزباء وحبيبة سرية. وسيكون من المثير للاهتمام متابعة تطورات حياتها في المستقبل، لمعرفة ما إذا كانت ستغير رأيها بشأن العلاقات العاطفية.










