Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»صحة وجمال
صحة وجمال

مع تصاعد تهديدات ترمب.. “مؤشر البيتزا” يسجل ارتفاعاً قياسياً في واشنطن

الشرق برسالشرق برسالإثنين 05 يناير 9:50 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

شهدت محيط مبنى البنتاجون، مقر وزارة الدفاع الأمريكية، ارتفاعًا ملحوظًا في طلبات البيتزا في الساعات الأولى من يوم 3 يناير الحالي، بالتزامن مع التوترات المتصاعدة بشأن فنزويلا. أثار هذا الارتفاع اهتمامًا متجددًا بـ”مؤشر البيتزا“، وهو أسلوب غير تقليدي يُستخدم للتنبؤ بالأزمات السياسية والعمليات العسكرية الكبرى من خلال مراقبة أنماط طلبات الطعام، وعلى وجه الخصوص توصيل البيتزا، في المؤسسات الحكومية الحساسة. ويُعتقد أن هذا المؤشر لا يزال ذا قيمة حتى عام 2026، وفقًا لمحللين.

يستند “مؤشر البيتزا” إلى ملاحظة بسيطة: خلال فترات الأزمات والعمليات السرية، يميل موظفو الوزارات وأجهزة الاستخبارات إلى العمل لساعات متأخرة، وتصبح وجبات الطعام السريعة، وخاصة البيتزا، هي الخيار الأمثل لتلبية احتياجاتهم الغذائية. هذا التوجه يخلق ارتفاعًا مفاجئًا في طلبات التوصيل من المطاعم القريبة.

ما هو “مؤشر البيتزا” وكيف يقيس التوترات السياسية؟

اكتسب مصطلح “مؤشر البيتزا” شعبية في أوائل التسعينيات، عندما صرّح فرانك ميكس، صاحب امتياز سلسلة “دومينوز بيتزا” في واشنطن، بأن حجم طلبات البيتزا كان يعكس بدقة التطورات السياسية في العاصمة الأمريكية. يعتبر هذا المؤشر بمثابة مقياس غير رسمي، ولكنه غالبًا ما يكون دقيقًا، لقياس مستوى النشاط والتأهب داخل الحكومة الأمريكية.

تشير البيانات التاريخية إلى أن هذا المؤشر قد تنبأ بشكل صحيح ببعض الأحداث الكبرى. ففي الأول من أغسطس عام 1990، وقبل غزو العراق للكويت، ارتفعت طلبات البيتزا في مقر وكالة الاستخبارات المركزية بأكثر من أربعة أضعاف. وفي الليلة التي سبقت انطلاق عملية عاصفة الصحراء لتحرير الكويت في يناير 1991، شهدت البيت الأبيض زيادة في الطلبات بلغت ستة أضعاف، بينما قفزت في البنتاجون بأكثر من عشرة أضعاف.

أكثر من مجرد عمليات عسكرية

لم يقتصر استخدام “مؤشر البيتزا” على التنبؤ بالعمليات العسكرية. فقد لوحظ أيضًا ارتفاع في الطلبات خلال فترات الأزمات السياسية الداخلية، مثل محاولة الانقلاب في الاتحاد السوفيتي عام 1991، وفترة محاولة عزل الرئيس بيل كلينتون في عام 1998، بسبب فضيحة مونيكا ليوينسكي. في تلك الحالات، ظلت محلات البيتزا القريبة من البيت الأبيض والكونجرس تعمل طوال الليل لتلبية الطلب المتزايد.

أظهرت البيانات الحديثة اتجاهًا مشابهًا. ففي مساء الأحد الماضي، بالتزامن مع عودة الرئيس الأمريكي إلى البيت الأبيض وإعلانه عن مواقفه تجاه كولومبيا والمكسيك وإيران، ارتفعت طلبات بيتزا “بابا جونز” في محيط البنتاجون بنسبة 1250%. أما خلال الليلة التي تلت التهديدات الأمريكية لفنزويلا، فقد ارتفعت الطلبات بنسبة 700%.

يعتبر هذا المؤشر بمثابة مثال واضح على العلاقة بين الأمن القومي وسلاسل الإمداد الغذائي، خاصة في حالات الطوارئ. وهو يبرز كيف يمكن حتى لأبسط الأشياء، مثل طلبات البيتزا، أن تكشف عن معلومات قيمة حول التطورات السياسية والعسكرية المحتملة. وتعكس هذه الظاهرة التحديات التي تواجه أجهزة الاستخبارات في جمع وتحليل المعلومات.

خلال الحرب الباردة، على سبيل المثال، كانت أجهزة الاستخبارات السوفيتية تراقب عن كثب حركة سيارات توصيل البيتزا في مناطق معينة من واشنطن، في محاولة لتقييم مستوى الاستعداد الأمريكي. ولكن بعد أن تم الكشف عن هذه الممارسة، حاولت الحكومة الأمريكية إيجاد طرق للحد من فعاليتها، مثل توزيع أوقات طلب الوجبات أو توفير وجبات جاهزة للموظفين.

على الرغم من بعض المحاولات المضادة، يبدو أن “مؤشر البيتزا” لا يزال يحتفظ ببعض المصداقية. ففي حين أن بعض العمليات السرية الناجحة، مثل عملية اغتيال أسامة بن لادن عام 2011، لم تسجل ارتفاعًا كبيرًا في طلبات البيتزا، إلا أن العمليات واسعة النطاق والسريعة، مثل التوترات الأخيرة مع فنزويلا، غالبًا ما تؤدي إلى زيادة ملحوظة في الطلبات.

تُظهر البيانات الحالية استمرار ارتفاع الطلبات في محيط البنتاجون، مما يشير إلى استمرار حالة التأهب. في الأيام والأسابيع القادمة، من المتوقع أن تستمر المراقبة لـ”مؤشر البيتزا” كأحد المؤشرات المحتملة على التطورات السياسية والعسكرية. وسيظل المحللون يراقبون عن كثب التغيرات في أنماط طلبات الطعام، مع الأخذ في الاعتبار العوامل الأخرى التي قد تؤثر على الوضع، مثل المفاوضات الدبلوماسية والبيانات الرسمية. من المهم مراقبة تطورات الأزمة الفنزويلية عن كثب ومراقبة ما إذا كان هذا الاتجاه سيستمر ويؤكد قيمة هذا المؤشر غير التقليدي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

دراسة: عوامل مبكرة في حياة الطفل تزيد من خطر الإصابة بحساسية الطعام

الشاي والقهوة يحميان الدماغ من خرف الشيخوخة

تراجع الإصابات بالحصبة في أوروبا وآسيا الوسطى 75% في 2025

اكتشاف طبي: الإنفلونزا الشديدة تلحق أضراراً بالقلب وتزيد خطر النوبات

دراسة في 23 دولة: التشخيص المبكر يحسن فرص نجاة الأطفال من السرطان

دراسة تكشف عن بكتيريا “خفية” في الأمعاء قد تكون مفتاحاً لصحة جيدة

اتفاقية تعاون جديدة بين شركة «الطبيب» القطرية والأستاذ بلال بسيوني في مجال السياحة العلاجية

دراسة تظهر فجوات في قدرة الساعات الذكية على اكتشاف ارتفاع ضغط الدم

دراسة: وفيات أعلى بين المصابين بالتوحد والإعاقة الذهنية والشلل الدماغي

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

انفجار يستهدف السفارة الأميركية في أوسلو ويتسبب بأضرار طفيفة

إعلان شوكولاتة ماغنوم برائحة الشوكولاتة يثير جدلاً بين ركاب مترو لندن.

أسعار الغاز ترتفع، و 4 ولايات فقط تدفع أقل من 3 دولارات للغالون.

الدفاع الجوي السعودي يسقط صاروخاً باليستياً متجهًا لمحافظة الخرج

لجنة الانضباط تحسم الجدل في شكوى الاتحاد ضد إيفان توني

رائج هذا الأسبوع

كسي يشتري حصة في نادي داجينه

رياضة الجمعة 13 مارس 7:46 م

5 مزايا جديدة تجعل هواتف جلاكسي S26 تنجز المهام نيابة عنك

مقالات الجمعة 13 مارس 4:23 م

وسط أزمة مع البنتاجون.. أنثروبيك تخفف قيودها على تطوير نماذجها الذكية

مقالات الجمعة 13 مارس 12:57 م

دراسة: عوامل مبكرة في حياة الطفل تزيد من خطر الإصابة بحساسية الطعام

صحة وجمال الجمعة 13 مارس 10:48 ص

مستقبل برونو فرنانديز مع مانشستر يونايتد مرتبط بالتأهل لدوري الأبطال (Champions League) ومايكل كاريك.

رياضة الجمعة 13 مارس 9:34 ص
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟