تأهلت نيجيريا إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد فوزها على الجزائر بنتيجة 2-0، بفضل تألق فيكتور أوسيمين الذي سجل هدفًا وصنع هدفًا آخر. هذا الفوز يعزز آمال النسور الخضراء في المنافسة على اللقب القاري، ويضعهم في مواجهة صعبة مع المنتخب المغربي المستضيف.
أقيمت المباراة على ملعب جراند ستاد مراكش يوم السبت، وشهدت سيطرة نيجيرية واضحة على مجريات اللعب. افتتح أوسيمين التسجيل في الدقيقة الثانية من الشوط الثاني، بينما أضاف أكور آدمز الهدف الثاني في الدقيقة العاشرة، ليحسم الفريق النيجيري تأهله.
أوسيمين يقود نيجيريا نحو نصف النهائي
قدم فيكتور أوسيمين أداءً متميزًا، حيث كان له دور فعال في الفوز على الجزائر. لم يقتصر دوره على تسجيل هدف، بل قام أيضًا بصناعة الهدف الثاني لزميله أكور آدمز، مما يؤكد أهميته في تشكيلة المنتخب النيجيري. هذا الأداء يعكس قدرات اللاعب الهجومية العالية، ويجعله من أبرز اللاعبين في البطولة.
تمكن أوسيمين من استغلال تمريرة طويلة من زميله برونو أونيمايتشي، ليسجل هدفًا ببراعة، بينما أظهر آدمز مهارة فردية عالية في تسجيله للهدف الثاني، بعد أن تلقى تمريرة حاسمة من أوسيمين.
سيطرة نيجيرية و أداء باهت للجزائر
فرض المنتخب النيجيري سيطرته على المباراة منذ البداية، وكاد أن يضاعف النتيجة في عدة مناسبات. في المقابل، قدم المنتخب الجزائري أداءً باهتًا، ولم يتمكن من مجاراة النسور الخضراء في معظم فترات اللعب.
يعزو البعض هذا الأداء الضعيف للجزائر إلى الإرهاق البدني الذي يعاني منه اللاعبون، بعد خوضهم مباراة صعبة في دور الـ16 ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي امتدت إلى وقت إضافي. بينما استطاع المنتخب النيجيري أن يحقق فوزًا مريحًا على موزمبيق بنتيجة 4-0 في دور المجموعات.
وشهدت الدقيقة 29 محاولة خطيرة لنيجيريا عندما أبعد رامي بن سبعيني كرة كالڤين باسي من على خط المرمى. ومع ذلك، أظهرت الإعادة أن الكرة ربما تكون قد تجاوزت الخط بالكامل، لكن تقنية الفيديو لم تتدخل لعدم وجود تقنية خط المرمى.
كما أضاع أكور آدمز فرصة أخرى في الدقيقة 37 بعد استغلاله خطأً من حارس المرمى الجزائري، لكن تسديدته لم تكن دقيقة.
وفي الدقيقة 82، اصطدمت رأسية آدمز بالقائم، كادت أن تزيد من تقدم نيجيريا. هذا يعكس الضغط المستمر الذي مارسه المنتخب النيجيري على مرمى الجزائر طوال المباراة.
يُذكر أن المنتخب النيجيري كان قد واجه صعوبات في التحضير للبطولة، بسبب تقارير عن تأخر دفع المكافآت للاعبين. ومع ذلك، يبدو أن الفريق تمكن من تجاوز هذه المشاكل، والتركيز على تحقيق الفوز.
الآن، تنتظر نيجيريا مواجهة صعبة مع المنتخب المغربي المستضيف في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء في الرباط. هذه المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا للنسور الخضراء، وقدرتهم على المنافسة على اللقب.
في نفس الوقت، سيواجه المنتخب الإيفواري، حامل اللقب، نظيره المصري، الفائز سبع مرات بالبطولة، في مدينة أغادير، لتحديد الفريق الثاني المتأهل إلى المباراة النهائية، حيث سيواجه الفائز من مباراة مصر والإيفوار السنغال.
من المقرر أن تقام المباراة النهائية في 11 فبراير، وستكون بمثابة تتويج لجهود الفرق المتأهلة. يبقى أن نرى أي من المنتخبات سيتمكن من حصد اللقب في نهاية المطاف، وما هي المفاجآت التي ستحدث في الدور نصف النهائي.










