شهدت الرياض تحركات دبلوماسية واسعة ومكثفة، حيث اجتمع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مع وزراء خارجية كل من باكستان وتركيا ومصر، وذلك على هامش لقاء تشاوري لعدد من الدول العربية والإسلامية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة ومستجداتها.
كان الملف الإيراني والتصعيدات في المنطقة هو الملف الرئيسي للاجتماع، حيث ناقشوا تأثيراته على استقرار المنطقة، وشدد المشاركون على ضرورة تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية وتوحيد المواقف لمواجهة التحديات المتزايدة التي تهدد الأمن الإقليمي والتصدي لها.
موقف سعودي حازم تجاه طهران
وخلال الاجتماع، وجهت المملكة العربية السعودية عدة رسائل حذرة إلى إيران، عكست تصعيداً في اللهجة السياسية، أهمها: أن السياسات الإيرانية الحالية تعتبر رهانات خاطئة ستؤدي بها إلى مزيد من العزلة الدولية، كما شددت المملكة على أن آليات الثقة مع طهران تضررت بشكل كبير بسبب الممارسات التي تتعارض مع مبادئ حسن الجوار، وحذرت بشكل مباشر بأن صبرها قد نفد تجاه ما وصفته بالاعتداءات ليس مفتوحاً، محذرة من أن استمرار هذا النهج لن يحقق أي مكاسب لإيران.
وتدل هذه القمة على التوجه الإقليمي نحو مزيد من التنسيق لمواجهة التحديات، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تتطلب مواقف موحدة وحلولاً دبلوماسية فعالة.










