Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»سياسة
سياسة

الصين تستقطب شركات أوروبية رغم تصاعد القلق من المنافسة

الشرق برسالشرق برسالثلاثاء 02 ديسمبر 11:47 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

تشهد الاستثمارات الأوروبية في المصانع الصينية ارتفاعاً ملحوظاً، على الرغم من تزايد المخاوف السياسية بشأن الاعتماد الصناعي على بكين، القوة التصديرية العالمية. وتأتي هذه الزيادة في الاستثمارات في ظل استعداد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لزيارة الصين هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن يحذر من الفوائض التجارية الهائلة التي تحققها الصين مع الدول الأوروبية، والتي بلغت 305.8 مليار يورو في العام الماضي. وتُظهر هذه الاستثمارات المستمرة، والتي تركز بشكل كبير على إنتاج سلع للتصدير، تعزيزاً للقاعدة الصناعية الصينية القوية بالفعل.

وتشير التقارير إلى أن الشركات الأوروبية تجد صعوبة متزايدة في المنافسة مع نظيراتها الصينية بسبب انخفاض التكاليف وكفاءة سلاسل التوريد في الصين. بالإضافة إلى ذلك، تدفعها قواعد المشتريات الحكومية الصينية إلى زيادة حضورها المحلي للاستفادة من السوق الصينية الواعدة. صرح كونراد كييزر، الرئيس التنفيذي لشركة الكيماويات السويسرية “كلاريانت”، بأن دخول المنتجات إلى الصين أصبح غير مجدٍ экономически في ظل المنافسة المحلية الشديدة.

الاستثمار الأوروبي المباشر في الصين: اتجاه متزايد

تُظهر البيانات أن شركة “كلاريانت” تنفق 180 مليون فرنك سويسري (حوالي 226 مليون دولار أمريكي) لتوسعة مصنعها في مركز دايا باي للبتروكيماويات في الصين. وقد أعلنت أيضاً شركتا BASF و Shell الألمانيتان عن استثمارات كبيرة مماثلة في العام الماضي. ويؤكد ينس إيسكيلوند، رئيس غرفة التجارة الأوروبية في الصين، أن الشركات الأوروبية لا تقلل اعتمادها على الصين؛ بل على العكس، يشهد العالم زيادة في هذا الاعتماد.

وكشف مسح أجرته الغرفة هذا العام أن حوالي ربع الشركات الأوروبية تعتزم نقل المزيد من الإنتاج إلى داخل الصين، أو ما يُعرف بـ “إعادة التوطين”. هذا الرقم ضعف عدد الشركات التي تفكر في تنويع عملياتها نحو بلدان أخرى. وتشمل القطاعات الأكثر تأثيراً الأدوية (80٪ من الشركات)، والماكينات (46٪)، والأجهزة الطبية (40٪).

ويعود هذا الاتجاه بشكل كبير إلى ارتفاع متطلبات المحتوى المحلي في المشتريات الحكومية الصينية، مما يشجع الشركات الدولية على الاستثمار في الإنتاج المحلي لتلبية الطلب المتزايد. تشير بيانات مجموعة “روديوم” البحثية إلى استمرار تدفق الاستثمارات الأوروبية المباشرة في قطاع التصنيع بالصين منذ عام 2021، حيث بلغ الاستثمار مستوى قياسياً قدره 3.6 مليار يورو في الربع الثاني من العام الماضي.

ولكن، هناك قلق متزايد في أوروبا من أن العديد من الشركات تنقل إنتاجها إلى الصين بهدف استخدامه كقاعدة للتصدير إلى أسواق أخرى، مما قد يزيد من الفوائض التجارية ويؤثر على الصناعات الأوروبية.

التحديات التي تواجه الشركات الأوروبية

أدى انخفاض أسعار المنتجين على مدى السنوات الثلاث الماضية، بالإضافة إلى انخفاض قيمة العملة الصينية بنسبة 20٪ أمام اليورو منذ منتصف عام 2022، إلى جعل الصين مركزاً تصنيعياً أكثر تنافسية من حيث التكلفة. في المقابل، واجهت أوروبا ارتفاعاً في تكاليف الطاقة وغيرها من العوامل الإنتاجية عقب الحرب في أوكرانيا.

وقد صرحت إليزا هورهاجر، ممثلة اتحاد الصناعات الألمانية في الصين، بأن تعزيز الاستهلاك المحلي والسماح بمرونة أكبر في قيمة الرنمينبي سيساعدان في تقليل التباينات التجارية والمساهمة في علاقة اقتصادية طويلة الأمد وأكثر استقراراً مع أوروبا.

ومع ذلك، يرى المحللون أن بكين تخطط لإعطاء الأولوية للسياسات الصناعية التي تركز على جانب العرض، مدعومة بالدعم الحكومي على مدى السنوات الخمس المقبلة. هذا قد يؤدي إلى خفض التكاليف المحلية بشكل أكبر، مما يجبر الشركات على نقل المزيد من الإنتاج إلى الصين.

تأثيرات الاستثمار على الوظائف في أوروبا

يأتي هذا في الوقت الذي تقوم فيه بعض الشركات الأوروبية، وخاصة في قطاع السيارات، بتقليص الوظائف в داخل أوروبا بينما تستثمر بكثافة في قطاع السيارات الكهربائية في الصين. على سبيل المثال، أعلنت شركة “زد إف فريدريشهافن” ZF Friedrichshafen الألمانية لمكونات السيارات عن تسريح 7600 موظف في أوروبا بحلول عام 2030، بعد فترة وجيزة من إعلانها عن توسعة مصنعها في مدينة شنيانج بشمال شرق الصين.

كما أعلنت شركة “شيفلر” Schaeffler، المتخصصة في صناعة قطع السيارات، عن خطط لمضاعفة أعمالها في الصين خلال ست إلى سبع سنوات، مع إغلاق بعض العمليات في أوروبا وتسريح 4700 موظف. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت شركات مثل “شنايدر” Schneider الفرنسية، و”دانفوس” Danfoss الدنماركية، و”فيستاس” Vestas لصناعة توربينات الرياح، بالإضافة إلى شركات الأدوية مثل “روش” Roche السويسرية، و”أسترازينيكا” AstraZeneca، عن توسعات جديدة أو رفع كفاءة لمصانعها في الصين.

بالإضافة إلى نقل الطاقة الإنتاجية، تعمق الشركات الغربية أيضاً في أنشطة البحث والتطوير داخل الصين، مما يعزز الابتكار المحلي ويساهم في تعزيز القدرات التكنولوجية الصينية.

وفي هذا السياق، قال يورج ووتكه، الشريك في شركة الاستشارات “دي جي إيه جروب” والرئيس السابق لغرفة التجارة الأوروبية في الصين، إن أوروبا تتحمل جزءاً من المسؤولية. وأضاف ووتكه أن أوروبا يجب أن تعمل على إصلاح نفسها، وإزالة القيود التنظيمية، وخفض أسعار الطاقة، وتعزيز القدرة التنافسية، والاستثمار في التعليم، وخاصة في مجالات الهندسة، لكي تتمكن من المنافسة بفعالية.

بدأت المفوضية الأوروبية بالفعل في اتخاذ خطوات لتحسين البيئة الصناعية في الكتلة، من خلال طرح مبادرات تهدف إلى تشجيع الشركات الصينية على الاستثمار في أوروبا، مما يتيح لها الوصول إلى السوق الموحدة. ومع ذلك، يحذر البعض من أن تدفق الصادرات من المصانع الصينية المملوكة للشركات الأوروبية إلى الأسواق الأوروبية نفسها قد يتحول إلى قضية سياسية حساسة.

من المتوقع أن تشكل زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى الصين نقطة تحول في هذه القضية، حيث سيناقش مع القيادة الصينية الفوائض التجارية والمخاوف المتعلقة بالاعتماد الصناعي. ستراقب الأسواق عن كثب نتائج هذه المحادثات، والخطوات التي ستتخذها المفوضية الأوروبية في المستقبل القريب لمعالجة هذه التحديات.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

مفاوضات إيران | نتنياهو يعرض مطالبه في واشنطن.. وطهران تبدي استعدادها لـ”تهدئة استراتيجية”

اليابان.. “تسونامي” انتخابي يعزز مساعي الحزب الحاكم نحو تغييرات استراتيجية

ماركو روبيو.. رحلة تحول ابن “سردية المنفى” من منافسة ترمب إلى صناعة سياساته

توافق برلماني أوروبي على اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة “بشروط جديدة”

واشنطن تعرض “أنظمة دفاعية” على بنجلاديش لمواجهة “نفوذ الصين”

مع تصاعد ضغوط ترمب.. أوكرانيا تخطط لإجراء انتخابات رئاسية في مايو

على غرار أميركا.. اليمين المتطرف يدفع نحو إنشاء وحدات شرطية أوروبية لترحيل المهاجرين

أميركا توقف الرحلات في مطار قرب حدود المكسيك بسبب “اعتبارات أمنية”

ترمب يحذف مقطع فيديو لأوباما وزوجته “على هيئة قردة”: لم أشاهده كاملاً

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

المكسيك: حقوق المس

واشنطن تسمح لموظفي سفارتها غير الضروريين بالمغادرة من إسرائيل وسط تصاعد التوترات مع إيران.

قطارات ومترو وحافلات تعاني اضطرابات في أنحاء ألمانيا مع بدء إضراب لمدة 48 ساعة يوم الجمعة.

أين توجد اللغات الأكثر عرضة للانقراض في العالم؟

دراسة في 23 دولة: التشخيص المبكر يحسن فرص نجاة الأطفال من السرطان

رائج هذا الأسبوع

إيران.. اعتقال كاتب مرشح للأوسكار بسبب انتقاده خامنئي

ثقافة وفن الجمعة 27 فبراير 9:52 ص

قال رئيس وزراء إستونيا إن وقف بوتين للحرب في أوكرانيا سيؤدي إلى سقوطه.

العالم الجمعة 27 فبراير 9:24 ص

تواجه الهند جنوب أفريقيا في إعادة لقاء دور الـ 16 (Super Eights) لنهائي العام الماضي.

اخر الاخبار الخميس 26 فبراير 5:44 م

بيسان إسماعيل: رحلة صوت شبابي صاعد من سوريا إلى العالمية

ثقافة وفن الخميس 26 فبراير 5:20 م

يتبادل البدو الرقميون (Digital Nomads) التزلج مع أجهزة الكمبيوتر المحمولة في منتجع بلغاري.

سياحة وسفر الخميس 26 فبراير 4:54 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟