Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»سياسة
سياسة

تقرير: أوروبا توافق على مقترح يمهد استخدام أصول روسيا لإقراض أوكرانيا

الشرق برسالشرق برسالجمعة 12 ديسمبر 11:12 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

يقترب الاتحاد الأوروبي من الموافقة المبدئية على مقترح مثير للجدل يهدف إلى استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل قروض جديدة لأوكرانيا، وذلك في ظل حاجة كييف المتزايدة للدعم المالي لمواجهة التحديات الاقتصادية الناتجة عن الحرب المستمرة. وذكرت وكالة بلومبرغ يوم الخميس أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام اتفاق نهائي بشأن هذه المسألة الحساسة في وقت مبكر من يوم الجمعة، على الرغم من بعض الاعتراضات البارزة.

وتأتي هذه المناقشات في وقت حرج بالنسبة لأوكرانيا، التي تعتمد بشكل كبير على المساعدات المالية الخارجية لدعم اقتصادها والحفاظ على الخدمات الأساسية. يهدف المقترح إلى توفير تمويل إضافي ضروري لكييف، مع تحميل روسيا مسؤولية جزئية عن تكاليف الحرب وتداعياتها.

الخلاف البلجيكي حول الأصول الروسية المجمدة

أحد أبرز العقبات التي تواجه الاتفاق هو اعتراض بلجيكا على استخدام الأصول الروسية المجمدة في تقديم القروض. تخشى الحكومة البلجيكية من أن يتم إلزامها بإعادة الأموال إلى روسيا في حال تم رفع الحظر المفروض على هذه الأصول بشكل مفاجئ، خاصة وأن الجزء الأكبر من هذه الأصول تتم إدارتها من قبل مؤسسة Euroclear للأوراق المالية في بروكسل.

صرح نائب رئيس الوزراء البلجيكي، فنسنت فان بيتيجيم، بأن بلجيكا تؤمن بضرورة استخدام الأصول الروسية لصالح أوكرانيا في نهاية المطاف، لكنها ترفض تقديم أي تنازلات “متهورة” قبل الحصول على ضمانات كافية لحماية مصالحها المالية.

استراتيجية “التجاهل والتهميش”

في تطور لافت، أفادت مجلة “بوليتيكو” بأن الاتحاد الأوروبي يدرس اتباع استراتيجية مماثلة لتلك المتبعة مع المجر، وهي استراتيجية “التجاهل والتهميش”، في حال استمرت بلجيكا في عرقلة خطة تمويل أوكرانيا. تعتمد هذه الاستراتيجية على تقليل التفاعل مع الدولة المعترضة وتجاهل مطالبها، على غرار ما حدث مع المجر التي رفضت التعاون في ملف العقوبات ضد روسيا.

ويواجه رئيس الوزراء البلجيكي، بارت دي ويفر، الآن ضغوطًا متزايدة من قبل قادة الاتحاد الأوروبي، الذين يعتبرونه “عقبة” رئيسية أمام توفير قرض بقيمة 210 مليار يورو لدعم أوكرانيا. ويعمل الدبلوماسيون الأوروبيون بجد لإقناع دي ويفر بالموافقة على المقترح، مع إدراكهم لأهمية التضامن الأوروبي في دعم أوكرانيا.

خيارات تمويل بديلة لأوكرانيا

بالإضافة إلى مقترح استخدام الأصول الروسية المجمدة، استكشفت المفوضية الأوروبية خيارات تمويل بديلة لأوكرانيا. أحد هذه الخيارات هو إصدار ديون مشتركة مضمونة عبر ميزانية الاتحاد الأوروبي للسنوات السبع القادمة.

ومع ذلك، رفضت المجر هذا الخيار رسميًا، مما يجعل الحصول على دعم بالإجماع أمرًا صعبًا. وهذا دفع بعض الدبلوماسيين إلى النظر في خيار ثالث يتمثل في قيام بعض الدول الأعضاء بتقديم دعم مالي مباشر لأوكرانيا من خلال ميزانياتها الوطنية.

وتعتبر ألمانيا والدول الإسكندنافية ودول البلطيق من بين الدول الأكثر احتمالاً للمشاركة في هذا الخيار. لكن هناك تحذيرات من أن هذا قد يقوض مبدأ التضامن الأوروبي، وقد يؤدي إلى خلافات مستقبلية حول توزيع الأعباء المالية.

وتشير التقارير إلى أن وزراء المالية الأوروبيين اتفقوا بالفعل على أن استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل أوكرانيا هو الخيار “الأكثر فعالية”، لكن تنفيذ هذا المقترح لا يزال يواجه تحديات سياسية وقانونية. كما أن مسألة العقوبات المفروضة على روسيا، والآثار المترتبة على استخدام هذه الأصول، تظل من القضايا المعقدة التي تتطلب دراسة متأنية.

من المتوقع أن يعقد سفراء الاتحاد الأوروبي اجتماعات مكثفة خلال الأيام القادمة، بما في ذلك اجتماعات يوم الأربعاء والجمعة والأحد، لمناقشة مقترح المفوضية الأوروبية بشأن القرض. وستركز هذه الاجتماعات على إيجاد حلول مقبولة لجميع الأطراف، بما في ذلك بلجيكا، لضمان توفير الدعم المالي اللازم لأوكرانيا.

في الختام، يبقى مستقبل استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل أوكرانيا غير مؤكدًا. من المقرر أن يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي في 18 ديسمبر لمناقشة هذا الموضوع، ومن المتوقع أن يكون هذا الاجتماع حاسمًا في تحديد ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق نهائي أم لا. يجب مراقبة تطورات هذا الملف عن كثب، حيث أنه يحمل تداعيات كبيرة على مستقبل أوكرانيا والعلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

مفاوضات إيران | نتنياهو يعرض مطالبه في واشنطن.. وطهران تبدي استعدادها لـ”تهدئة استراتيجية”

اليابان.. “تسونامي” انتخابي يعزز مساعي الحزب الحاكم نحو تغييرات استراتيجية

ماركو روبيو.. رحلة تحول ابن “سردية المنفى” من منافسة ترمب إلى صناعة سياساته

توافق برلماني أوروبي على اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة “بشروط جديدة”

واشنطن تعرض “أنظمة دفاعية” على بنجلاديش لمواجهة “نفوذ الصين”

مع تصاعد ضغوط ترمب.. أوكرانيا تخطط لإجراء انتخابات رئاسية في مايو

على غرار أميركا.. اليمين المتطرف يدفع نحو إنشاء وحدات شرطية أوروبية لترحيل المهاجرين

أميركا توقف الرحلات في مطار قرب حدود المكسيك بسبب “اعتبارات أمنية”

ترمب يحذف مقطع فيديو لأوباما وزوجته “على هيئة قردة”: لم أشاهده كاملاً

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

مفاوضات إيران | نتنياهو يعرض مطالبه في واشنطن.. وطهران تبدي استعدادها لـ”تهدئة استراتيجية”

إعلانات حمل المشاهير لعام 2026: تشيلسي فريمان، كامبل ‘بوكي’ باكيت، ونجمات أخريات ينتظرن مواليد.

“جرس إنذار – الحفرة”.. الثامن عالمياً على نتفليكس

عائلة ترفض التطعيم لزيارة المولود الجديد.

العراق..اتفاق رباعي بالإطار التنسيقي لسحب ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء

رائج هذا الأسبوع

“البحث عن داوود عبدالسيد” في تأبين “فيلسوف السينما” المصرية

ثقافة وفن الأحد 22 فبراير 7:59 م

وَيُثيرُ وَهْمٌ بصريٌّ مُحيّرٌ جدلاً واسعاً.

منوعات الأحد 22 فبراير 7:22 م

اليابان.. “تسونامي” انتخابي يعزز مساعي الحزب الحاكم نحو تغييرات استراتيجية

سياسة الأحد 22 فبراير 7:17 م

مصر.. الحكومة الجديدة تؤدي اليمين الدستورية أمام السيسي

مقالات الأحد 22 فبراير 7:03 م

ألبانيا اليوم: ألبانيز تنضم إلينا مباشرةً بالتزامن مع دعوات فرنسية لاستقالتها.

العالم الأحد 22 فبراير 6:18 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟