Close Menu
الشرق تايمزالشرق تايمز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • العالم
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة وجمال
  • مقالات
  • منوعات
روابط هامة
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
الشرق تايمزالشرق تايمز  اختر منطقتك
|
               
  حالة الطقس
الشرق تايمزالشرق تايمز
الرئيسية»سياسة
سياسة

مع ارتفاع التكلفة وبطء الإنتاج.. ترمب يشن حرباً على صناعة الدفاع الأميركية

الشرق برسالشرق برسالثلاثاء 13 يناير 9:10 ملا توجد تعليقات
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن هجوم علني على كبرى شركات تصنيع الأسلحة في الولايات المتحدة، متهمة إياها بإعطاء الأولوية للأرباح على حساب الأمن القومي. يأتي هذا الإجراء في ظل قلق متزايد بشأن تأخر تسليم المعدات العسكرية الحيوية للقوات الأميركية وحلفائها، مما يثير تساؤلات حول كفاءة وفعالية قطاع الدفاع.

وقّع الرئيس ترمب في السابع من يناير الجاري أمرًا تنفيذيًا يهدف إلى فرض ضوابط على ما تعتبره الإدارة “مكافآت مبالغ فيها” للمساهمين في شركات الدفاع الكبرى. يهدد الأمر، بشكل غير مسبوق، بعقوبات محتملة، بما في ذلك فقدان العقود الحكومية، للشركات التي لا تُصلح مسارها لتحسين سرعة الإنتاج وتلبية احتياجات الجيش.

تصعيد ضد شركات تصنيع الأسلحة

يعكس هذا الأمر التنفيذي قلقًا أوسع داخل الولايات المتحدة، يحظى بدعم الحزبين، بشأن أداء قطاع التصنيع الدفاعي. تؤكد الإدارة أن الشركات لم ترتقِ بعد إلى مستوى التحديات الحالية، مما أدى إلى تأخيرات كبيرة في توفير المعدات الضرورية للقوات الميدانية والحلفاء.

يُطلق على الأمر التنفيذي اسم “إعطاء الأولوية للمقاتل في التعاقدات الدفاعية”، وهو يضع خطة صارمة لمحاسبة المتعاقدين العسكريين. تحذير الرئيس كان واضحًا: “على جميع متعاقدي الدفاع في الولايات المتحدة، وعلى الصناعة الدفاعية ككل احذروا”.

ينص الأمر على أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) ستحدد الشركات التي لا تفي بالتزاماتها، سواء بسبب التأخير في التسليم أو عدم توسيع الإنتاج أو إهمال احتياجات الجيش. قد تُجبر هذه الشركات على وقف عمليات إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح حتى يتم معالجة مشاكل الأداء.

بالإضافة إلى ذلك، يسمح الأمر بتحديد سقف لرواتب الرؤساء التنفيذيين وإعادة صياغة حوافز الإدارة العليا، بحيث تُربط المكافآت بالالتزام بالمواعيد وجودة الأداء، وليس فقط بتعظيم الأرباح قصيرة الأجل.

شدد الرئيس ترمب على أن “المعدات العسكرية لا تُنتج بالسرعة الكافية!”، متعهداً بأنه “لن يسمح لشركات الدفاع بتوزيع مكافآت للمستثمرين أو منح رواتب تنفيذية مفرطة قبل أن تُقدم منتجاً أفضل، في الوقت المحدد، وضمن الميزانية”.

هجوم مباشر على رايثيون

على الرغم من أن القواعد الجديدة تنطبق على جميع كبار المتعاقدين، إلا أن الرئيس ترمب خصّ شركة “رايثيون تكنولوجيز” بهجوم لاذع. وصفها بأنها “الأقل استجابة لاحتياجات وزارة الحرب” و”الأبطأ في زيادة الطاقة الإنتاجية”.

وحذر ترمب رايثيون من أنها قد تفقد عقودها مع وزارة الدفاع إذا لم تستثمر بشكل أكبر في المصانع والمعدات. كما انتقد تعويضات كبار التنفيذيين في الشركة، مشيرًا إلى أن الأموال كان يجب أن تُستخدم لتسريع القدرة الإنتاجية.

هذا النوع من “التشهير العلني” بشركة دفاعية عملاقة أمر نادر في السياسة الأميركية الحديثة. رد فعل الشركة كان متحفظًا، حيث رفضت التعليق على انتقادات الرئيس. ومع ذلك، أدت تصريحات ترمب إلى تراجع أسهم عدد من شركات الدفاع.

ميزانية دفاعية متزايدة

وراء النبرة المتشددة، يلوح الرئيس ترمب بإغراء مالي كبير. كشف عن رغبته في رفع ميزانية الدفاع الأميركية إلى 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2027، أي بزيادة تقارب 50% مقارنة بالمستوى الحالي. هذا يشير إلى أن هناك الكثير من الأموال المتاحة، ولكن فقط للشركات التي يمكنها تلبية احتياجات الجيش في الوقت المحدد.

تأتي هذه الخطوات في ظل جدل مستمر حول تكلفة الأسلحة وضرورة تحسين الكفاءة في قطاع الدفاع. يشير مراقبون إلى أن الشركات قد ركزت بشكل كبير على تحقيق أرباح للمساهمين على حساب الاستثمار في الإنتاج.

تأثيرات محتملة ومستقبل قطاع الدفاع

تثير هذه التطورات تساؤلات حول مستقبل قطاع الدفاع الأميركي. من المتوقع أن يؤدي الأمر التنفيذي إلى تغييرات كبيرة في طريقة عمل الشركات، حيث ستضطر إلى إعطاء الأولوية لتلبية احتياجات الجيش على حساب تحقيق أرباح قصيرة الأجل. قد يؤدي ذلك أيضًا إلى زيادة التدقيق في العقود الحكومية وزيادة الشفافية في عمليات الشراء.

بالإضافة إلى ذلك، قد يشجع هذا الأمر الشركات على الاستثمار في البحث والتطوير لإنتاج أسلحة أكثر كفاءة وفعالية. ومع ذلك، هناك أيضًا مخاوف من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تقليل الابتكار في القطاع.

في الأيام والأسابيع المقبلة، من المتوقع أن تشارك شركات الدفاع في حوار مكثف مع الإدارة الأميركية لتوضيح كيفية الامتثال للأمر التنفيذي. من المرجح أيضًا أن يتم رفع دعاوى قضائية للطعن في قانونية بعض جوانب الأمر. سيكون من المهم مراقبة رد فعل الشركات والكونجرس، بالإضافة إلى تأثير هذه الإجراءات على التعاون العسكري مع الحلفاء.

يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه الإجراءات ستؤدي إلى تحسين أداء قطاع الدفاع الأميركي. ومع ذلك، فمن الواضح أن الإدارة الأميركية عازمة على محاسبة شركات الأسلحة وضمان حصول القوات المسلحة على المعدات التي تحتاجها لحماية الأمن القومي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

مقالات ذات صلة

مفهوم جديد للحروب.. الصين تطور حاملة طائرات “جو فضائية”

ترمب يشارك صورة تصفه برئيس فنزويلا المؤقت

الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة فنزويلا فوراً

واشنطن تعلن استعدادها تسهيل التواصل بين دمشق و”قسد” وسط تصاعد التوتر في حلب

طموحات ترمب بشأن جرينلاند تهدد بتجميد اتفاق التجارة الأوروبي الأميركي

احتجاجات إيران.. مظاهرات ليلية واسعة وأعمال عنف متصاعدة مع قطع الاتصالات

ترمب: الإشراف الأميركي على فنزويلا ربما يمتد لسنوات.. وأود زيارة كاراكاس في المستقبل

“التحالف”: عيدروس الزبيدي هرب بحراً إلى أرض الصومال وتم نقله إلى أبوظبي

قوات العمالقة تسيطر على القصر الرئاسي في عدن وسط إجراءات أمنية مشددة

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo

اخر الأخبار

ستيوارت برود: المنتخب الإنجليزي الحالي بقيادة بن ستوكس وبريندون ماكولوم لا يشهد ثقافة شرب.

منصات التواصل تنتقد أخطاء شائعة يرتكبها آباء جيل ألفا.

أوروبا اليوم: مسؤول الاتحاد الأوروبي السابق (Digital Tsar) يناقش غرينلاند وإيران وشركات التكنولوجيا الكبرى.

بروكْس كوبكا يعود إلى جولة بي جي إيه (PGA Tour) وسط جدل حول “ثغرة” جديدة في الجولف الاحترافي.

مع ارتفاع التكلفة وبطء الإنتاج.. ترمب يشن حرباً على صناعة الدفاع الأميركية

رائج هذا الأسبوع

لجنة تكنوقراط لإدارة قطاع غزة قريباً.. وعلي شعث مرشح لرئاستها

مقالات الثلاثاء 13 يناير 9:00 م

كلّ شيءٍ مُحتوىً لحُكمِ النقرة (Clicktatorship).

تكنولوجيا الثلاثاء 13 يناير 8:25 م

تُسحب شبكة إن بي سي حلقة من مسلسل “Law and Order: SVU” بمشاركة تيموثي بوسفيلد بعد اتهامات بالاعتداء الجنسي على الأطفال.

ثقافة وفن الثلاثاء 13 يناير 8:24 م

إيران تعترف بفقدان عدد كبير من القتلى مع تجاوز الحصيلة 3000 قتيل، وفقًا لتقرير.

العالم الثلاثاء 13 يناير 8:19 م

اختبار: قصة ولاة مانشستر يونايتد بعد السير أليكس فيرغسون – ما مدى تذكرك لـ 13 عامًا مضطربة؟

رياضة الثلاثاء 13 يناير 8:10 م
الشرق تايمز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • إعلن معنا
  • اتصل بنا
2026 © الشرق برس. جميع حقوق النشر محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟